نتنياهو معلقا على وضع غزة: قريبون جدا من معركة واسعة في غزة

بيت لحم/PNN- ترجمة خاصة- قال رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، في اجتماع حكومة الاحتلال أن “حماس لم تفهم الرسالة، إذا لم يتم وقف المسيرات سيتم الرد بطريقة مؤلمة جدا، ونحن قريبون جدا من عمل من نوع مختلف من شأنها أن تشمل ضربات قوية جدا .. اذا كان لدى حماس فليكن كل شيء يتوقف “.

من جهتها قالت وسائل إعلام العدو نقلا عن مصادر امنية ان فرص التوصل إلى حل بغزة ضعيفة وإن تم التوصل إليها ستبقى بدون ضمانات ولن تكون طويل.

وتطرق نتنياهو خلال جلسة وزراء الليكود إلى التوتر والتصعيد مع قطاع غزة، قائلا إن “حماس لم تفهم الرسالة على ما يبدو، وإذا لم توقف الحركة الهجمات ضد إسرائيل، فسوف يتم إيقافها بطريقة مختلفة وسيكون ذلك مؤلما للغاية، فلو فهمت حماس الرسائل لأوقفت الضربات والاضطرابات على الفور”.

وتتناغم تصريحات نتنياهو، مع قرار وزير الأمن، أفيغدور ليبرمان، يوم الجمعة، وقف إدخال الوقود الذي وفرته المنحة القطرية إلى قطاع غزة، بسبب استمرار فعاليات مسيرة العودة التي قمعها جنود الاحتلال وأسفرت عن استشهاد 7 فلسطينيين وإصابة المئات بجروح وحالات اختناق.

وقال ليبرمان في مقابلة أجراها معه الموقع الإلكتروني “واينت”، اليوم الأحد، “لقد وصلنا إلى مرحلة لا يوجد أمامنا خيار سوى توجيه ضربة ساحقة لحماس، حيث بذلنا كل جهد وحركنا كل حجر ممكن واستنفذنا كل الاحتمالات ولا يوجد أي تقدم”، على حد قوله.

وزعم ليبرمان أن بلاده لا تسعى للحرب، مضيفا: “ندرك أنه عندما نذهب للحرب فإن هناك جنود لن يعودوا لبيوتهم، لذلك نسعى من أجل خيارات أخرى”.

كما واصل ليبرمان التحريض على حماس وتحميلها مسؤولية ما يحدث في القطاع قائلا: “حماس تريد الضغط على الجمهور والحكومة الإسرائيلية، وهي مصممة على استخدام العنف حتى رفع الحصار كاملا بدون التوصل لاتفاق حول السجناء والمفقودين ودون أن تتخلى عن البند الرئيسي في ميثاقها الداعي لتدمير دولة إسرائيل، وبالطبع بدون نزع سلاحها، هذا الوضع مستحيل”.

وأضاف: “نحن نقود سياسة متسقة وثابتة تجاه غزة، لقد رأينا إسماعيل هنية على الحدود، من الواضح أنه لا توجد لديهم نية لوقف العنف على السياج، لقد وصلنا إلى اللحظة التي يجب اتخاذ القرارات فيها”.

وتابع: “لقد وصلنا إلى النقطة التي يجب أن نوجه فيها أشد ضربة ممكنة لحماس، لكن ذلك بحاجة إلى موافقة المجلس المصغر والحكومة وعلى الوزراء أن يقرروا ذلك”.

إلى ذلك، أبدى مسؤولون أمنيون إسرائيليون معارضتهم لقرار ليبرمان، بوقف كافة إمدادات الوقود والغاز إلى القطاع، بحجة المظاهرات التي جرت عند السياج الأمني، ويرون أنه ينبغي التمييز بين الوقود الذي تزوده إسرائيل، بادعاء منع انهيار الوضع الإنساني في القطاع، وبين الوقود الذي تمول دولة قطر تزويده للقطاع.

وبحسب صحيفة “هآرتس”، فإنه خلال مداولات جرت في جهاز الأمن الإسرائيلي، في نهاية الأسبوع الماضي، أجمع المشاركون فيها على أن وضع إسرائيل شروطا تتعلق بالبالونات الحارقة والإطارات المطاطية المشتعلة مبالغ فيها وقد تضطر ليبرمان إلى التراجع عن تصريحاته، وذلك لأنه “لا يمكن وقف تزويد الوقود والغاز لعدة أيام من دون التسبب بتصعيد خطورة الوضع الإنساني في غزة”.

إلى ذلك، يناقش المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت)، مساء الأحد، التوتر والتصعيد عند السياج الأمني مع قطاع غزة في ظل تواصل مسيرة العودة.

وتسبق هذه المناقشات الزيارة التي سيقوم بها رئيس جهاز المخابرات المصرية العامة، اللواء عباس كامل، في نهاية الأسبوع، إلى المنطقة، حيث سيجري جولة جديدة من المباحثات بشأن المصالحة الفلسطينية وكذلك إمكانية تثبيت “التهدئة” بين الفصائل في قطاع غزة وإسرائيل، وتشمل المباحثات زيارة سيقوم بها اللواء كامل إلى البلاد ورام الله والعاصمة الأردنية عمان.

Print Friendly, PDF & Email