رفض استئناف “لارا القاسم” ضد قرار منع دخولها إلى إسرائيل

رام الله/PNN – أكدت صحيفة “هآرتس”، أن المحكمة المركزية في تل أبيب رفضت، أمس الجمعة، طعن الطالبة الأمريكية من أصل فلسطيني، لارا القاسم، ضد قرار منع دخولها إلى إسرائيل.

وقضى القاضي إيرز يكوئيل بعدم وجود مكان للتدخل في قرار وزارة الداخلية ووزارة الشؤون الإستراتيجية في إسرائيل، تماما كما قررت محكمة الاستئناف.

وكتب: “أعتقد أنه في الموازنة بين اعتماد المستأنفة على تأشيرة الإقامة التي حصلت عليها، والخوف من أن تستغل وجودها في إسرائيل لتشجيع الدعوات للمقاطعة، يجب تفضيل المصلحة العامة للحماية من الأخطاء المدنية”.

وتقرر تأجل ترحيل القاسم، التي تم احتجازها منذ أسبوع ونصف في قاعة الممنوعين من الدخول في مطار بن غوريون، حتى صباح الأحد، ويمكنها طلب الإذن بتقديم استئناف آخر إلى المحكمة العليا.

وقال يوتام بن هليل، محامي القاسم، ردا على القرار: “تأسف المستأنفة جدا على الحكم، هذا يوم حزين، والمستأنفة تدرس الحكم وتفكر في خطواتها”. وقالت الجامعة العبرية التي كان يفترض بالقاسم أن تدرس فيها، والتي انضمت إلى الالتماس، إنها تأسف لقرار المحكمة.

وأضافت: “الطالبة قررت الحضور للدراسة والعيش في إسرائيل خلافا لمبادئ حركة المقاطعة، وصرحت بأنها تعارض مقاطعة إسرائيل. نعتقد أن قرار وزير الشؤون الاستراتيجية ووزير الداخلية بطردها من إسرائيل هو عمل خاطئ ولا يدفع النضال ضد حركة المقاطعة BDS وإنما على العكس – يسبب الضرر للجهود الأكاديمية في إسرائيل من اجل جذب طلاب وباحثين من الخارج إلى البرامج الدولية. لقد خصصت الحكومة ملايين الشواكل لتشجيع البرامج الدولية في مجال التعليم والبحث، بهدف دفع المصلحة العامة وتعزيز صورة إسرائيل في العالم. والسياسة المعلنة تتعارض مع هذا الهدف”.

وقال النائب موسي راز (ميرتس)، الذي رافق نضال القاسم، إن القرار كان “ضربة قاسية لحرية التعبير، للأوساط الأكاديمية الإسرائيلية ولمكانتنا في العالم”.

ورحب وزير الشؤون الاستراتيجية جلعاد أردان، الذي تتولى وزارته مسؤولية النضال ضد حركة المقاطعة، بالقرار، وكتب: “لقد حددت المحكمة بوضوح أن أي دولة تعمل بشكل صحيح يحق لها محاربة مقاطعة منتجاتها وثقافتها وصورتها. القرار هام وسيمنحنا المزيد من القوة لمحاربة BDS، سأواصل قدر استطاعتي محاربة من يحاولون إيذاء إسرائيل ومواطنيها”.

ورفض أردان ادعاء الجامعة العبرية بإلحاق الضرر بالأكاديمية، وقال: “للأسف، لم تدرس الجامعة العبرية بعد قضية مؤسس حركة المقاطعة، عمر البرغوثي، خريج جامعة تل أبيب، ولا تفهم طرق عمل حركة المقاطعة”.

وفي وقت سابق من يوم الجمعة، أشارت نائبة وزير الخارجية تسيبي حوطوفيلي إلى قضية القاسم. واعترفت بأن حظر الدخول كان “صحيحًا لكن ليس ذكيًا” و”لم يخرج بشكل جيد”.

وقالت للإذاعة الثانية: “نحتاج إلى إعادة مناقشة هذه المسألة المتعلقة بتنفيذ قانون المقاطعة ضد الأشخاص الذين هم صحفيون ومفكرون وكل ما أشبه.. يجب معرفة أين يمر الخط، وعندما يصبح الأمر دوليًا، فإننا نخسر أكثر مما نربح”.

Print Friendly, PDF & Email