أخبار عاجلة

الجيش الإسرائيلي يفتح معبر القنيطرة بالجولان المحتل

بيت لحم/PNN- أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الإثنين، عن فتح معبر القنيطرة في الجولان السوري المحتل، وذلك بعد إغلاق دام 4 سنوات، وتزامن ذلك مع فتح معبر جابر نصيب الحدودي الرئيسي مع سورية والأردن والمغلق منذ نحو 3 سنوات.

وأتى فتح معبر القنيطرة بموجب تفاهمات تم التوصل إليها مؤخرا بين إسرائيل والأمم المتحدة وأميركا، وذلك لاستئناف عمل المعبر انطلاقا من الالتزام لمهمة قوات الأمم المتحدة والسعي نحو الاستقرار في المنطقة، بحسب مزاعم جيش الاحتلال.

ووفقا لجيش الاحتلال، سيتم في هذه المرحلة استخدام المعبر من قبل قوات الأمم المتحدة فقط للعبور من الجولان المحتل إلى سورية وبالعكس.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيانه لوسائل الإعلام إن “افتتاح المعبر سيساعد على تطبيق اتفاق فك القوات من العام 1974 بين إسرائيل والنظام السوري، وهو الاتفاق الذي يركز على تحديد منطقة عازلة وخالية من قوات عسكرية بين الدولتين”.

وتم إغلاق معبر القنيطرة في العام 2014، عقب سيطرة فصائل مسلحة على القنيطرة القديمة، حيث تم استرجاع المنطقة من سيطرة الفصائل المسلحة بعد تدخل عسكري للقوات الروسية والإيرانية.

واستأنفت قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك دورياتها في منطقة معبر القنيطرة في آب/أغسطس الماضي، بعد أن انسحبت منها في 2014 عند سيطرة فصائل مسلحة مرتبطة بتنظيم “القاعدة” على المنطقة بعد ثلاث سنوات من بدء الحرب السورية.

وبالتوازي مع فتح جيش الاحتلال الإسرائيلي لمعبر القنيطرة، أعلن في الجانب الأردني عن فتح معبر نصيب التجاري مع سورية، حيث لم يحضر أي من المسؤولين الاردنيين مراسم الافتتاح.

وقالت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام الناطقة الرسمية باسم الحكومة، جمانة غنيمات، في بيان، مساء الأحد، إن “اللجان الفنية الأردنية السورية اتفقت على الإجراءات النهائية اللازمة لإعادة فتح المعبر الحدودي بين البلدين خلال اجتماع عقد في مركز حدود جابر”.

وبحسب الاتفاق، تستأنف حركة النقل البري للركاب والبضائع بين البلدين يوميا من الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت لغاية الساعة الرابعة عصرا. حيث طلب الجانب السوري من الجانب الأردني إرسال مندوب من قبلهم للمشاركة في التفتيش بسبب عدم وجود جهاز تصوير شعاعي في معبر نصيب السوري.

وأشار الاتفاق إلى “إمكانية مغادرة مواطني كلا البلدين إلى سورية، لكنه أوضح بخصوص القدوم للأردن أن الشخص القادم من سورية يحتاج إلى موافقة أمنية مسبقة، وفي حال العبور يحتاج إلى إبراز إقامة أو تأشيرة سارية المفعول للبلاد التي ينوي السفر إليها. وبالنسبة لسائقي الشحن والمركبات العمومي דيخضعون للإجراءات الحدودية فقط.

وأغلق معبر نصيب عام 2015 بعد أشهر قليلة من إغلاق معبر الجمرك القديم الذي سيطر عليه مقاتلو المعارضة في تشرين الأول/أكتوبر 2014. وتمكن جيش النظام السوري في تموز/يوليو الماضي، وبمساعدة من القوات العسكرية الروسية والإيرانية من السيطرة على معبر نصيب وكامل حدود سورية مع الأردن.

Print Friendly, PDF & Email