هيئة الاسرى ترصد شهادات حية لـ 5 اسرى مرضى يعانون من اوضاع صحية مقلقة للغاية

رام الله/PNN- رصدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته، اليوم الإثنين، شهادات حية لـ 5 أسرى يقبعون في عدة سجون إسرائيلية، يعانون من أوضاع صحية سيئة للغاية، نتاجاً لاستمرار سياسة الإستهتار الطبي المتعمد بحقهم، واتباع سياسة الموت البطيء من خلال إعطائهم مسكنات تفاقم من حدة مرضهم وإصابتهم.

ووثقت الهيئة في تقريرها إحدى أخطر الحالات المرضية القابعة في سجون الاحتلال، وهي حالة الأسير معتصم رداد (36 عاماً) من بلدة صيدا قضاء طولكرم والقابع بما يسمى عيادة معتقل “الرملة”، حيث يشتكي الأسير من نزيف حاد ومستمر في الأمعاء، الأمر الذي أدى إلى انخفاض نسبة الدم لديه، وجهاز المناعة لديه ضعيف جدًا لذلك يظهر في جسمه طفح جلدي بشكل دائم ، كما أن لديه مشاكل في القلب وعدم انتظام في دقاته، ويعاني الأسير رداد أيضاً من ضعف في النظر وربو مزمن، وألم في الكتف الأيسر، وآلام شديدة في العظام والتهابات في المفاصل.

في حين يعاني الأسير ابراهيم القواسمة (26 عاماً) من بلدة بيت فجار في بيت لحم، من مشاكل في شبكية العين اليسرى، وقد تفاقم وضعه الصحي بعد خوضه الاضراب المفتوح عن الطعام لمدة (41 يوماً) على التوالي العام الماضي، مما أدى فقدان نظره بشكل شبه كامل، ولا زالت إدارة معتقل “النقب ” تماطل في تقديم العلاج وترفض إجراء عملية جراحية لازمة له.

فيما تتعمد إدارة معتقل “الجلبوع” اهمال الوضع الصحي للأسير سامي عوفي من محافظة طولكرم، فهو يشتكي منذ ثلاث سنوات من انقباض في عضلات القلب، وهو بحاجة لادخال طبيب مختص للاطلاع على وضعه الصحي، ويعاني أيضاً من أوجاع في رجله اليسرى وهو بحاجة إلى إجراء عملية جراحية لها بأسرع وقت ممكن.

بينما يواجه الأسير موسى خولي (34 عاماً) من مخيم طولكرم، ظروفاً صحية صعبة، فهو يعاني من ديسك في الفقرة الثالثة والرابعة، وقد تدهورت حالته بعد الاعتداء عليه وعلى عدد من أسرى معتقل “الجلبوع” عقب اقتحام قوات “المتسادا” لقسمه، مما أفقده القدرة على المشي والوقوف، وهو بحاجة ماسة لاجراء جلسات علاج طبيعي، وإلى عصي لمساعدته على المشي وقضاء حاجاته اليومية، علماً بأنه يتم إعطاء الأسير منذ عام 2012 إبرة مسكنة للآلام تدعى “فلترين”، بدون تقديم علاج حقيقي لحالته الصحية.

أما عن الفتى أنس حمارشة (18 عاماً) من بلدة يعبد قضاء جنين، فهو يشتكي من مرض يُدعى (بيرفيس) يُصيب العظام وهو يعاني منه قبل اعتقاله، لكن إدارة معتقل “مجيدو” لا تُقدم له أي علاج لحالته وتكتفي بإعطاءه مسكنات فقط.

Print Friendly, PDF & Email