أمسية شعرية في متحف درويش للشاعرين محمد دقة وعلي هيبي

رام الله/PNN – استضاف متحف محمود درويش، اليوم الأربعاء، أمسية شعرية، للشاعرين محمد دقة، وعلي هيبي.

واعتبر الشاعر فارس سباعنة، خلال تقديمه دقة وهيبي، أن الشاعرين ينتصران في أسلوبهما الشعري للغة والإيقاع الشعري، موضحا أن الشعراء الذين ينتمون لهذه المدرسة متفاوتون بين قدرتهم على “الممانعة الجمالية”، وهو مصطلحٌ يصفُ الأساليبَ الفنيةِ التي ما تزالُ قادرةً على التجديد ضمن شكلها الكلاسيكيّ، وبين الوقوع “بالإرهاق الجمالي” وهو مصطلحٌ يصفُ الأساليب الفنية التي استنفدت مواردها الإبداعية، حسب سباعنة.

وقرأ الشاعر دقة مطوّلة شعرية على البحر الكامل، تماهت مع عمقِ تجربته الإنسانية وتجلّى النصّ الذي حاورَ فيه وحيه الإبداعيّ عن صورٍ ومجازاتٍ قدّمها دقّة بإلقاء مميز، فيما قدّم الشاعر علي هيبي، مجموعةً من النصوصِ التي حمّل معظمها أيديولوجيا فكرية تنوعت بين العمق والمباشرة.

يذكر أن الشاعر محمد دقة من مواليد عرابة بمحافظة جنين، له مجموعة شعريةٌ بعنوان “ليست رؤيا” 2015، وله مشاركات عديدة في فعاليات ومناسبات ثقافية وشعرية مختلفة، أما الشاعر علي هيبي فمن مواليد قرية كابول في الجليل سنة 1955 وصدرت له أعمال شعرية مثل: أوّل الغيث حبّ (2004). بوادٍ غير ذي زرع (2007)، اقرأ باسم حبك (2016).

Print Friendly, PDF & Email