متطرفون يهود ينفذون اعمال تخريب عنصرية بمقبرة مسيحية بالقدس

القدس المحلتة/PNN- ذكرت صحيفة “هآرتس” أنه تم تخريب حوالي 30 قبرا، قبل أسبوعين، في مقبرة دير بيت جمال قرب القدس .

وقد اكتشف رهبان الدير تدمير المقابر، أمس الأول، وقالوا إنه تم انتزاع الصلبان الخرسانية من فوق القبور.

وتقع المقبرة القديمة على بعد حوالي نصف كيلومتر من مبنى الدير، لذا لا يزورها الناس في كثير من الأحيان. وبعد اكتشاف التخريب، قدم مسؤولو الدير شكوى إلى شرطة الاحتلال.

وفي حديث مع “هآرتس”، قدر الأب أنطونيو سخودو، أن هذا العمل استغرق وقتًا وجهدًا وحتى استخدام الأدوات، لأن جميع الصلبان كانت مصبوبة بالخرسانة. وأضاف: “أنا لا أعرف من فعل ذلك، كما يبدو هذه هي طبيعتهم وهوايتهم”.

وقال منتدى “بطاقة النور” إنه “يدين باشمئزاز تدنيس المقبرة المسيحية في بيت جمال والذي ينضم إلى سلسلة من جرائم الكراهية التي ارتكبت في الأيام الأخيرة في المزرعة القبلية وقريوت”.

ومن جهتها أدانت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات اليوم الاعتداء على مقبرة دير الرهبان السالزيان “دير جمال” بالقدس المحتلة، بتدنيس حرمة القبور والرموز الدينية داخل المقبرة، وكسر شواهد القبور وعددها 27 صليباً خرسانياً.

وحمل الامين العام للهيئة الدكتور حنا عيسى سلطات الاحتلال مسؤولية توفير الحماية للاماكن الدينية ودور العبادة، داعياً الى ضرورة وقف الاعتداء على المقدسات ودور العبادة واحترام جميع الديانات.

يشار الى أن الدير كان تعرض بالأعوام السابقة للعديد من الاعتداءات من المستوطنين ومحاولات إحراق وخط شعارات عنصرية باللغة العبرية على جدرانه. حيث تعرض الدير لاعتداء مماثل في 27 أيلول 1981، كما تعرض الدير للتدنيس في آذار من العام 2014 حين كتبت شعارات معادية للمسيحية على جدرانه، واعتداء آخر في 9/1/2016م، بتكسير عشرات الصلبان بالمقبرة.ش

Print Friendly, PDF & Email