الفصائل والمجلس التنسيقي لمؤسسات القطاع الخاص يحذرون من اللقاءات المشبوهة بمستوطنة ارئيل برعاية امريكية

نابلس/PNN/ اكدت القوى الوطنية والإسلامية ومؤسسات اقتصادية مختلفة ممثلة في المجلس التنسيقي لمؤسسات القطاع الخاص على رفضها لآية اختراقات للموقف الوطني، والذي يُشكل إجماعاً وطنياً يرفض السياسة الأمريكية المعادية لحقوق شعبنا، والتي تمارس تصفية القضية الوطنية الفلسطينية من خلال ما يسمى (صفقة القرن)  التصفوية حيث استعان الاحتلال بهذه المواقف المعادية؛ لتحقيق عدوانه وجرائمه.

وحذرت القوى، في بيان صحفي، وصل PNN نسخة عنه، من أي لقاءات بغض النظر عن مسمياتها من خلال فئة ضالة خارجة عن الصف الوطني للتجار ورجال الأعمال، مساومة على حقوق شعبنا في مصالحها الشخصية على حساب مصلحة الوطن والشعب.
وأضافت: “هذه الفئة تحاول شق الصف الوطني، وبيع مواقف تمس جوهر المصالح العليا لشعبنا الفلسطيني، ضاربة بعرض الحائط معاناة شعبنا وشهدائه الأبرار وأسرانا البواسل والجرحى الذين قدموا دماءهم وسنوات عمرهم في سبيل حرية واستقلال شعبنا”.

وتابعت: “تؤكد القوى أنها ستضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه بالتساوق مع المواقف المعادية لشعبنا، وقد عقدت اجتماعات مشبوهة، وخاصة ما يتسرب من دعوات أخرى لعقد اجتماع مع المستوطن الاستعماري فريدمان، والذي يحمل لقب سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى الاحتلال”.

وحذرت القوى، من التساوق مع أية محاولات لجر شعبنا إلى مواقف مشبوهة وغير وطنية، حيث إننا سنحاسب أي خروج عن قرار الإجماع الوطني، ورفض أي لقاءات أو اجتماعات مع الصهيوني فريدمان وغيره، حيث إن يد الثورة والفصائل قادرة على محاسبة والوصول إلى ما يسيء لنضالات شعبنا.

وأكمل البيان: “هذا يشكل تحذيراً أخيراً للجميع ممن تسول له نفسه ببيع مواقف في اجتماعات مع أعداء شعبنا، حيث إننا نتابع ونمتلك كل ما له علاقة بأسماء بعينها في هذا المجال”.
وفي سياق متصل اصدر المجلس التنسيقي لمؤسسات القطاع الخاص بيانا ادان فيه اللقاء والتصريحات التي صدرت عن المستوطن ديفيد فريدمان سفير واشنطن لدى دولة الاحتلال الاسرائيلي الذي التقى مجموعة من المدعين بانهم رجال اعمال فلسطينين حيث تم اللقاء في مستوطنة ارئيل شمال الضفة الغربية ودعا فيه فريدمان لاقامة مشاريع مشتركة بين المستوطنين وهذه المجموعة من المدعين بانهم رجال اعمال فلسطينيين.
وقال المجلس التنسيقي انه ومن خلال مختل فمؤسسات الممثلة له من مركز تجارة فلسطيني وجمعية رجال الاعمال واتحاد الغرف التجارية وجمعية البنوك واتحاد انظمة المعلوماتوجمعية الفنادق العربية واتحاد شركات التامين واتحاد المقاولين ومجلس الشاحنين ومنتدى سيدات الاعمال وجمعية مدقيي الحسابات يؤكدون على ان من ادعوا انهم رجال اعمال والتقوا بالسفير الامريكي  بمستوطنة ارئيلهم خارجون عن الصف الوطني ولا يمثلون الا انفسهم.
واكد بيان المجلس التنسيقي لمؤسسات القطاع الخاص على ضرورة توقف السفير الفلسطيني محاولات التدخل بالشان الفلسطيني موضحا ان المستعمرات الاسرائيلية مخالفة لكل المواثيق والاعراف الدوليةوعلى هذا السفير الامريكي احترام القانون الدولي.
كما اكد البيان ان كافة المؤسسات تقف وتدعم القيادة الفلسطينية ممثلة بالرئيس محمود عباس ابو مازن بشكل مطلق وانها على العهد ولن تحيد عن مواقفها مؤكدة ان من ذهب لارئيل لا يمثل الا نفسه.
واكد البيان ان القطاع الخاص الفلسطيني سيبقى قطاعا وطنيا وسيستمر في ضخ استثماراتللعمل على تعزيز الاقتصاد الوطني الفلسطيني وانفصاله التدريجي عن اقتصاد الاحتلال.
Print Friendly, PDF & Email