إستراتيجيات ناجحة للعمل في الشركات

كشف الكاتب الأمريكي «جون تشابلير» أن ما يساهم في عدم النجاح بالشركات والمؤسسات؛ هو عدم القدرة على نشر أهداف «التخطيط الإستراتيجي»، والذي يتيح للفريق الإداري بناء عقلية نشطة ومتسقة تنتشر عبر المؤسسة، مما يسمح للجميع بزيادة مستوى استيعاب النسق الذي تعمل به المؤسسة بشكل أعمق.

وأضاف أن «التفكير الإستراتيجي» يثمر عن إنشاء خطة فعالة وحيوية وتحفيز اتخاذ القرارات الفعالة والإيجابية والداعمة للإنتاج، مشيرًا إلى أنه يمنح الجميع إحساسًا مشتركًا بالترابط، ومستوى أوضح من الاستيعاب لمقومات النجاح بشكل عام، وليس بشكل يقتصر على إدارة بعينها أو قسم معين.

كما ذكر «جون» مفاهيم التفكير الإستراتيجي السبعة، وهي:

1. أنا جزء من كيان أكبر، لا أحقق النجاح إلا عندما نحققه جميعًا.
2. نركز دائمًا على مبادئ التوجيه الخاصة بالمهام والرؤى والقيم المؤسسية.
3. الجميع جزء متساوٍ من كيان واحد، نقدِّر مشاركة جميع أعضاء مجتمعنا ونرغب فيها، لا نستثني أحدًا.
4. يرشدنا السلوك اليومي بنجاح نحو تنفيذ «الخطة الإستراتيجية» الشاملة.
5. نتفق على تجاهل المشكلات والصراعات الشخصية لإنجاز «الخطة الإستراتيجية» بنجاح.
6. ألتزمُ بأن أكون مشاركًا نشطًا طوال هذه العملية، بصفتي «مفكرًا إستراتيجيًا»، أتعهدُ بمراجعة مدى تأثير عملي وسلوكي على وحدتي، ومدى تأثير عمل وحدتي وسلوكها على مؤسستي ككل بشكل مستمر.
7. نتفق على إبداء جميع الملاحظات والاقتراحات، مع التركيز بشكل إيجابي على المشكلة، وليس بشكل سلبي على سلوك فرد معين أو وحدة بعينها.

وأخيرًا قال الكاتب «جون» إن التفكير الإستراتيجي يضفي شعورًا قويًا بالالتزام، والذي بدوره يوفر قوى عاملة إيجابية ومنتجة بدرجة كبيرة، ويخلق مؤسسة تتميز بالكفاءة.

المصدر: سيدتي.

Print Friendly, PDF & Email