PNN: اعتقال قيادات السلطة بالقدس رسالة تؤكد زيف الاتهامات الموجهة لها وتظهر سعيها لمحاربة تسريب الممتلكات

القدس المحتلة/PNN/ اظهرت عمليات اعتقال القيادات الفلسطينية في مدينة القدس زيف الادعاءات بان جهات في السلطة الفلسطينية سياسة وامنية واقتصادية تقف وراء تسريب العقارات في المدينة المقدسة مؤخرا والتي حاولت الجهات السياسية المنافسة والمعارضة للقيادة الفلسطينية استغلارل اي احداث ومجريات للامور في القدس لصالحها وحاولت بكل الوسائل تشويه القيادة الفلسطينية فيما قامت اسرائيل بتغذية هذا الخلاف من خلال اذرعها المختلفة الا ان اعتقال السلطة لافراد للتحقيق معهم دفع اسرائيل لاعتقال القيادات الفلسطينية وهو الامر الذي ينفي بشكل واضح سيل الاتهامات لها بان قيادات او افراد فيها يقفون وراء عمليات التسريب.

وبراي الكثيرين من السياسيين والمتابعين للشان المقدسي فان ما جرى بالقدس من عمليات اعتقال بحق محافظ محافظة القدس عدنان غيث ومدير جهاز المخابرات الفلسطينية في القدس جهاد الفقيه ما هو الا صراع خفي بين اسرائيل والسلطة على الممتلكات الفلسطينية التي تحاول اسرائيل السيطرة عليها بشتى الوسائل حيث عملت اسرائيل  للضغط على المسؤولين الفلسطينين لوقف متابعاتهم وملاحقاتهم لكل من يتورط بعمليات تسريب المتلكات من اجل وقفها ومنع عمليات التسريب فيما سعت اسرائيل الى الضغط على السلطة لوقف اجراءاتها واعتقالاتها بحق هؤلاء ممن اعتقلوا او تم التحقيق معهم على خلفية تسريب الاراضي من خلال اعتقال المحافظ ومدير المخابرات حيث وجهت اسرائيل تحذيرا عمليا للسلطة التي ردت باعلان تمسكها بالممتلكات الفلسطينية في المدينة حيث مثل الالتفاف الجماهيري حول غيث والفقيه عند الافراج عنهما مدى التفاف الشارع المقدسي ودعمه لخطوات السلطة بملاحقة كل من يتورط بعمليات تسريب الممتلكات للقدس كما شكل هذا الالتفاف رسالة لكل المعارضين والمشككين بالسلطة واجراءاتها.

هذه التحليلات مدعمة بما صدر عن محامي القيادات الفلسطينية المعتقلة غيث و الفقيه حيث اكد نادي الاسير والمحامين ان اسرائيل كانت تحقق معهما حول قيامهما بملاحقة  واعتقال تجار اراضي حالوا تسريب املاك فلسطينية في القدس مما ينفي عن السلطة وقيادتها الاتهعامات التي صدرت عن جهات معارضة للسلطة وخطواتها اما لمصالح حزبية او مكاسب شخصية لهذه الجهة او تلك.

وكانت مصادر امنية فلسطينية مسؤولة قد قالت بالامس ان الحملة التي شنتها اسرائيل وتمثلت باعتقال محافظ محافظة القدس عدنان غيث و مدير جهاز المخابرات العامة في القدس جهاد الفقيه هي محاولة اسرائيلية لمحاربة الجهود الفلسطينية بالمدينة المحتلة لمنع تسريب الاراضي والممتلكات الفلسطينية لصالح جهات استيطانية مدعومة من قبل حكومة اليمين .

وقال المصدر ان اعتقال محافظ محافظة القدس غيث ومدير المخابرات الفقيه ما هو الا محاولة اسرائيلية لمنع واحباط اي جهود فلسطينية للحفاظ على الممتلكات الفلسطينية في المدينة المقدسة التي تتعرض للتسريب على ايدي جهات تسعى الى الكسب المالي فيما حاولت جهات حزبية مناوئة للسلطة سياسيا استغلال ما جرى وسعت للترويج لفيديوهات ومواد ومنشورات محررة بشكل يظهر وكان السلطة ومقربون منها يقفون وراء عمليات التسريب.

واكد المصدر ان كافة الجهات الفلسطينية امنية وسياسية وشعبية لن تسمح بتمرير صفقات لبيع الاراضي والممتلكاتها وتسريبها لصالح مؤسسات استيطانية مهما كانت ردة الفعل الاسرائيلية موضحا ان عمليات الاعتقال للمحافظ ورئيس جهاز المخابرات الفلسطينية في القدس هي محاولات اسرائيلية لابتزاز الجانب الفلسطيني وثنيه عن ملاحقة واعتقال اي شخص يتورط في هذه الصفقات المشبوهة.

كما اكد المصدر على ان لدى الجهات الفلسطينية المختصة تفاصيل ومعلومات حول كافة الجهات التي تورطت وغرقت في مستنقع تسريب الاراضي ولديها معلومات دقيقة حول هذه التفاصيل وتوصلت للخطوط والجهات الوسيطة وستقوم بتحويل كافة المتورطين للقضاء الفلسطيني لمحاسبتهم على اعمالهم مؤكدة ان صمتها على كل ما اشيع ويشاع جاء لاعطاء فرصة للتحقيقات الفلسطينية التي حققت نتائج ايجابية.

وكانت صحيفة هارتس الاسرائيلية قد نرت تقريرا جاء فيه ان هناك خلافات فلسطينية داخلية حول بين بعض الممتلكات في القدس وحاولت الترويج لاتهامات بان بعض الشخصيات المقربة للسلطة لها علاقة بتسريب الممتلكات فيما نشرت صحيفة جيروزاليم بوست تقارير قالت فيها ان السلطة والامن الفلسطيني اعتقل افراد يحملون جنسيات اجنبية لهم علاقة بتسريب هذه الممتلكات تلى ذلك اعتقال قيادات السلطة بالقدس بتهم ملاحقة اشخاص متورطين في المتاجرة بالاراضي كما وجهت لهم اتهامات بممارسة انشطة امنية وسياسية للسلطة بالمدينة وهي ممارسات تاول اسرائيل منعها في اطار جهودها لعزل المدينة المقدسة عن محيطها الفلسطيني.

وكانت سلطات الاحتلال الاسرائيلي قد افرجت مساء اليوم عن محافظ القدس عدنان غيث ومدير المخابرات الفلسطينية في القدس بعد اعتقالهم ليومين حيث استقبل اهالي القدس المحافظ غيث ومدير المخابرات الفقيه بالترحيب والتاكيد على اهمية الخطوات التي قاموا بها لمنع تسريب ممتلكات مقدسية لصالح اسرائيل حيث اكدت الجماهير المقدسية على دعمها لكافة الاجراءات التي تقوم بها السلطة الى جانب تاكيد رفضهم لكل المحاولات التي تهدف لشق الصف الفلسطيني بالقدس وهو الصف المداقع عن الممتلكات الفلسطينية كما ان المقدسيين يؤكدون ان الهجمة على القدس اكبر من كل الخلافات وبالتالي فان اي محاولة لاستغلال وضع القدس لمصالح حزبية وشخصية ستبوء بالفشل وكان الاولى بمن يقف وراءها العمل على تقوية وتوحيد الصف المقدسي.

Print Friendly, PDF & Email