أخبار عاجلة

لأول مرة: شعبية نتنياهو أعلى من ليبرمان بين المهاجرين الروس

القدس/PNN – أظهر استطلاع واسع بين المهاجرين الروس في إسرائيل، حدوث انقلاب في صفوف هذا الجمهور، حيث باتت شعبية رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وحزبه الليكود، أكبر من شعبية وزير الأمن، افيغدور ليبرمان، وحزبه “إسرائيل بيتنا” الذي كان يعتبر حزب المهاجرين الروس. وتبين من الاستطلاع أن هذا الجمهور، الذي هاجر إلى إسرائيل من دول الاتحاد السوفييتي السابق، سيدعم نتنياهو على الرغم من تقدم التحقيقات الجنائية ضده.

وبحسب نتائج الاستطلاع، الذي أجراه موقع “نيوزرو” الالكتروني الناطق بالروسية في أجواء انتخابات عامة مبكرة تسود إسرائيل حاليا، قال 36% من هذا الجمهور إن نتنياهو هو المرشح الذي يفضلونه لتولي رئاسة الحكومة، بينما قال 28.5% إنهم سيصوتون لحزب الليكود. وتبين أن ليبرمان يحتل المرتبة الثانية، ولكن بفارق كبير، إذ قال 13% فقط إنهم يفضلونهم بمنصب رئيس الحكومة، وقال 27% إنهم سيصوتون لحزب “يسرائيل بيتينو”. واحتل رئيس حزب “ييش عتيد”، يائير لبيد، المرتبة الثالثة، وبلغت شعبيته 16.4%.

وأجري الاستطلاع بين زوار موقع “نيوزرو”، في بداية الشهر الحالي، وشارك فيه 7082 شخصا ناطقا بالروسية. ويجري هذا الاستطلاع كل فترة. وتظهر نتائج الاستطلاع الحالي واستطلاعات سابقة في السنتين الأخيرتين، أن شعبية نتنياهو بين المهاجرين الروس تتزايد باطراد. وقالت ملاحظة على هامش الاستطلاع الحالي إنه “كلما ينتقدون نتنياهو أكثر، يرتفع التأييد له من جانب الجمهور الروسي”.

يشار إلى أن 70% من المهاجرين الروس يعرّفون أنفسهم بأنهم مصوتين لأحزاب اليمين، ويحظى نتنياهو بشعبية واسعة بينهم، إذ منحه 56% منهم علامة “ممتاز” و”جيد” على أدائه. ويعتزم المهاجرون الروس دعم نتنياهو حتى لو تقدمت التحقيقات الجنائية ضده. وقال 37.6% إنه لا يتعين على نتنياهو الاستقالة على خلفية الشبهات ضده، بينما قال 31% إن عليه الاستقالة في حال أدين بمخالفات جنائية فقط.

وفي حال استقالة نتنياهو، فإن ليبرمان سيحتل المرتبة الأولى كشخصية مفضلة لتولي رئاسة الحكومة، يليه وزير المواصلات، يسرائيل كاتس، من الليكود. لكن كاتس يتفوق على ليبرمان بين المهاجرين الروس، عندما عبر 53.7% منهم عن رضاهم من أدائه، بين حصل ليبرمان على رضا 47.9%، ووزيرة القضاء، أييليت شاكيد، من حزب “البيت اليهودي”، على رضا 34%.

في المقابل، ورغم وجود تأييدا عاليا بين الجمهور الإسرائيلي عموما لدخول رؤساء أركان الجيش الإسرائيلي السابقين إلى المعترك السياسي، إلا أن 47.4% اختاروا الرد على سؤال حول تدريج رؤساء الأركان السابقين، بيني غانتس وغابي اشكنازي وموشيه يعلون بالإجابة التالية: “لا أحد، ويوجد أصلا عددا أكبر مما ينبغي من العسكريين السابقين في السياسة”.

ورغم أن الصوت الروسي يميل إلى اليمين حاليا، لكن في أعقاب الانتخابات التي جرت عام 1992 و1999، كانت أصواتهم حاسمة في تولي يتسحاق رابين وايهود باراك رئاسة الحكومة. ويشار إلى أن نسبة التصويت بين هذا الجمهور متدنية عن النسبة العامة ولا تزيد عن 60% في الانتخابات الأخيرة.

Print Friendly, PDF & Email