أخبار عاجلة

الخارجية: “إرث” الاحتلال والعنصرية الذي يُكرسه نتنياهو يُهيمن على انتخابات المستوطنات والمجالس المحلية

رام الله/PNN- قالت وزارة الخارجية والمغتربين “إن اللافتات والشعارات الدعائية والمواقف المعلنة الحاضرة في الحملة الانتخابية للمجالس المحلية والبلدية في دولة الاحتلال، تعكس عُمق تفشي الكراهية والعنصرية والتعالي على الآخر”.

وأوضحت الوزارة في بيان، اليوم الأربعاء، أن فحوى المواد الدعائية المستخدمة تؤكد العداء للفلسطينيين، والتحريض ضدهم، ويُشكل عامل جذب واستقطاب للناخبين و”فزاعة” لاستنفار جمهور اليمين واليمين المتطرف لصب أصواته لصالح مرشحيهم، وهو ما يظهر بشكل جلي في المناطق والتجمعات السكانية المختلطة داخل دولة الاحتلال.

وتابعت: من أشكال هذه العنصرية والعداء إغراق وسائل التواصل الاجتماعي بعشرات الفيديوهات التي تحرض على العرب، منها ما يحذر من (سيطرتهم على مقاليد الحكم وضرورة التصدي لهم)، وكذلك رفع لافتات وشعارات (تُحذر من زواج اليهوديات من العرب)، وأخرى تقول: (إما نحن أو هم)!!، وغيرها من الشعارات والمواقف التحريضية العنصرية من إرث التحريض الذي يقوده رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، ممثلا لليمين واليمين المتطرف والمستوطنين في اسرائيل، باتجاه تقسيم المجتمع الإسرائيلي بين مؤيد لهذا الإرث، و “مؤمن به”، وبين مُعارض له، و “كافر يجب التخلص منه”.

وأردفت: بالمقابل تنعكس أجواء الحملة الانتخابية داخل دولة الاحتلال على شوارع الضفة الغربية المحتلة وطرقاتها، التي تحولت الى غابة من الدعاية الانتخابية للمستوطنين المرشحين لمجالس المستوطنات في طول الضفة الغربية وعرضها، لدرجة يُخيّل للمراقب أنه يتجول في دولة يهودية وليس في الضفة الغربية المحتلة، مليئة بالشعارات الانتخابية الداعية الى تطوير وتنمية المستوطنات والاستيطان.

وحذرت الوزارة من نتائج وانعكاسات هذا التحريض الإسرائيلي الرسمي المتواصل، مشيرة إلى أن الصورة الاستيطانية القاتمة تُظهر لنا مجدداً عُقم المعالجات الدولية لقضية الاستيطان وعمق العجز الدولي عن اتخاذ أية تدابير أو إجراءات رادعة وذات معنى، سواء في ما يتعلق بالمواقف الدولية الداعية لوقف الاستيطان، أو الفشل الحاصل في تنفيذ وضمان تنفيذ قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالاستيطان وفي مقدمتها 2334.

وشددت على أن غياب الموقف الدولي الكفيل بوقف الاستيطان يؤدي بالضرورة الى تمادي حكومة اليمين والمستوطنين في إسرائيل للإجهاز على أية فرصة لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين.

Print Friendly, PDF & Email