عريقات: لا مبرر لاستمرار حركة حماس باستمرار الانقسام ورفض المصالحة الوطنية

قال امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الدكتور صائب عريقات انه لا مبرر لاستمرار حركة حماس باستمرار الانقسام ورفض المصالحة الوطنية الا اذا ارادت ان تحقق ما يخطط له ترمب ونتنياهو الذين يسعيان الى فصل الضفة عن غزة عبر تطبيق قانون القومية العنصري وتدمير المشروع الوطني الفلسطيني.

واضاف عريقات في حديث لاذاعتنا ان المطلوب من حركة حماس هو ان تقوم بتنفيذ الاتفاق الموقع معها في القاهرة في تشرين اول من العام الماضي بصورة شاملة ودون تجزئة.

وشدد عريقات على اهمية التنفيذ الكامل لاتفاق القاهرة قائلا إن حركة حماس تتحدث عن مياه وكهرباء وتعمل على تغليف الامور بالقضايا الانسانية داعيا حركة حماس الى السماح لتولي حكومة الوفاق الوطني مسؤولياتها في قطاع غزة كما هو الحال في الضفة، مشيرا الى ان البند الاول من الاتفاق الموقع في العام 2017 ينص على ان تنهض حكومة الوفاق بمسؤولياتها في غزة كما هو الحال
في الضفة.

واشار عريقات الى ان حركة حماس وذهاب البعض منها لما يريده نتنياهو بتحقيق تهدئة فانهم يعملون بذلك على تحقيق ما تسعى اليه الادارتين الامريكية والاسرائيلية بتصفية القضية الفلسطينية.

واكد ان السيد الرئيس يبذل جهودا حثيثة لتحقيق المصالحة الفلسطينية لكن حركة حماس ترفض هذا التوجه وتصر على تجزئة الامور وتغليفها بالقضايا الانسانية.

وحول الدورة الثلاثين للمجلس المركزي الاحد المقبل قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات ان انعقادها في مرحلة حساسة ودقيقة تمر بها القضية الفلسطينية يشكل اهمية بالغة وقصوى.

واوضح عريقات ان هناك عدة قضايا سيتم مناقشتها خلال دورة المجلس المركزي القادمة من بينها الوضع الداخلي وما يتعلق بالمصالحة الفلسطينية اضافة للعلاقات مع الولايات المتحدة الامريكية واسرائيل.

وردا على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، حول اعطاء الفلسطينيين “اقل من دولة واكثر من حكم ذاتي” قال عريقات: ان هذا كلام لا يخلق حقا ولا ينشئ التزاما مضيفا ان سلامنا لن يكون باي ثمن.

وقال ان تحقيق السلام سيقوم على اقامة دولة فلسطينية على حدود عام 67 وعاصمتها القدس الشرقية وحل قضايا الوضع النهائي مثل اللاجئين والاسرى واستنادا لقرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة وهذا هو الاساس والقاعدة لتحقيق السلام.

واعتبر عريقات تصريحات نتنياهو فارغة من مضمونها واقتراحات سياسية غير مسبوقة تعني استمرار الاحتلال للارض الفسطينية وتطبيقا لصفقة القرن وقانون القومية ومحاولة لسلب الفلسطينيين حق تقرير المصير.

من جهة اخرى ادان عريقات الجريمة النكراء التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، وقمعها لوقفة احتجاجية نظمتها بطريركية الأقباط الأرثوذكس أمام كنيسة القيامة بالقدس المحتلة واعتبرها امعانا بالتفرقة والتمييز العنصريين.

وقال ان هذا الاعتداء الوحشي هو رد حقيقي على مزاعم نتنياهو التي قال فيها “ان اسرائيل هي الدولة الوحيدة بالمنطقة التي تهتم بالمسيحيين”.

في سياق اخر قال امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ان البرلمان الاوروبي وجه بالامس 3 ضربات لاسرائيل بعد اقراره عدة مشاريع قرارات تدعم القضية الفلسطينية وهذا يدل على ان دولة الاحتلال تعرف تماما ان كل احتلال عبر التاريخ الى زوال.

Print Friendly, PDF & Email