صور لاثار القصف الاسرائيلية على مواقع بغزة فجر اليوم السبت

الجهاد اكد رفضه لاستمرار قتل الفلسطينين دون رد : اسرائيل قصفت فجرا 80 موقع بغزة والمقاومة ترد

غزة/PNN /شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي الحربية، فجر اليوم، عدة غارات في شتى أنحاء قطاع غزة مما ادى لاحداث اضرار مادية كبيرة بعدد من المباني الفلسطينية في قطاع غزة .

وقالت اسرائيل انها قصفت ما لا يقل عن ثمانين هدفا يتبع لحركتي الجهاد الاسلامي وحماس حيث حمل الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية عن اطلاق عشرات الصواريخ وقذائف الهاون على اهداف اسرائيلية على الحدود مع القطاع الى جانب استهداف المستوطنات الاسرائيلية التي اعلنت اسرائيل ان سكانها امضوا ليلتهم في الملاجئ فيها.

متحدث باسم جيش الاحتلال الاسرائيلي قال ان عشرات الطائرات الحربية والمروحية المقاتلة شنت غارات عديدة تم خلالها استهداف مواقع للفصائل الفلسطينية حيث تم تدمير العديد منها موضحا ان عدد الغارات الاسرائيلية على مواقع الفصائل بلغت ثمانين غارة على الاقل فيما كانت الفصائل الفلسطينية قد اخلت مواقعها بالكامل بعد اطلاق عدة رشقات من الصواريخ على جنوب اسرائيل ردا على استشهاد اربع شهداء واصابة المئات خلال الجمعة الواحدة والثلاثين من مسيرات العودة الكبرى.

وادت الغارات الاسرائيلية الى تدمير العديد من المباني كان ابرزها تدمير مبنى مكون من اربع طوابق في مفترق الشعبية حيث قامت لطائرات الحربية الاسرائيلية بقصفه على مرحلتين الاولى اطلاق اربع صواريخ من طائرة مروحية تلى ذلك قصفه من طائرات حربية مما ادى لتدميره بالكامل.

هذا واحدثت الغارات الاسرائيلية اضرارا بعشرات المنازل الفلسطينية الى جانب احداث اضرار بالمستشفى الاندونيسي حيث تم تدمير بعض المباني الفلسطينية بالكامل.

وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي ان قواته رصدت اطلاق ثلاثين صاروخا فلسطينيا تم اعتراض غالبيتها فيما سقط عدد من هذه الصواريخ في مناطق مفتوحة .

و اوضح المتحدث باسم جيش الاحتلال ان قواته مصممة على تطبيق مهمتها في حماية مواطني إسرائيل وهو جاهز ومستعد لسيناريوهات معقدة ومتصاعدة وفق الحاجة كما حمل الاحتلال حركة حماس مسؤولية ما يجري في قطاع غزة مشددا على انها ستتحمل تداعيات النشاطات المعادية التي يتم تفعيلها ضد مواطني إسرائيل على حد قوله.

كما قصفت طائرات الاحتلال العديد من المواقع ابرزها موقع التل بدير البلح والمبحوح وموقع فجر التابع لسرايا القدس الى جانب استهداف اراضي فارغة ومنطقة الفروسية والبحرية والواحة وجميعها تقع في شمال القطاع ومبنى الجامعة الامريكية كما تم قصف عدة مواقع في رفح وخانيونس جنوب قطاع غزة حيث تم قصف هذه المواقع لمرات متتالية.

في المقابل امضى المستوطنون الاسرائيليون ليلتهمف يالملاجئ وتم الاعلان عن تعليق الدراسة في مدارس مستوطنات غلاف غزة حيث تراس رئيس هيئة الاركان الاسرائيلي غابي ايزكونت اجتماعا بمقر وزارة جيش الاحتلال واعطى الضوء الاخضر لقواته بقصف المواقع الفلسطينية بشكل مباشر حيث تم قصف ثمانين هدف حتى ساعات الصباح الباكر.

وبحسب المصادر العبرية فقد قصفت الفصائل الفلسطينية مواقع عسكرية اسرائيلية الى جانب المستوطنات اهمها مهبط الطيران في مفلاسيم ومعبر كرم ابو سالم كما ادعى الاحتلال ان منظومة القبة الحديدية تصدت لمجموعات متعددة من رشقات الصواريخ الفلسطينية حيث سمع صوت انفجارات متتالية على مدار ساعات الفجر.

حركة الجهاد الاسلامي اكد على لسان الناطق باسم سرايا القدس ابو حمزة ان دماء ابناء شعبنا لن تذهب هدرا وان العدو الاسرائيلي سيدفع ثمن جرائمه بحق الشعب الفلسطيني وانه لا يمكن للحركة ان تقبل ان يبقى الفلسطينيون يقتلون دون ثمن مشددا على ان على اسرائيل الالتزام  بوقف قتل المدنيين الابرياء.

بدورها قالت مصادر اعلامية عبرية وفلسطينية ان مصر بدات جولة جديدة من الوساطة بين الفصائل الفلسطينية واسرائيل حيث تدخل الوسطاء المصريين بين اسرائيل وقادة حركة الجهاد الاسلامي وحماس.

وبحسب المصادر في قطاع غزة فان الوساطة المصرية اثمرت على ما يبدو باعادة الهدوء بعد  توقف القصف المتبادل منذ ساعات الفجر وحتى اللحظة حيث قالت تلفزيون فلسطين اليوم ان الجانب المصري اجرى اتصالات مع قيادة حركة الجهاد الاسلامي بهدف استعادة الهدوء حيث ابلغ الجهاد الاسلامي المصريين بانه ملتزم بوقف اطلاق النار شرط التزام الاحتلال بذلك.

واكدت مصادر الجهاد الاسلامي ان اسرائيل تتحمل مسؤولية تدهور الاوضاع بعد قيامها بقتل المدنيين في مسيرات العودة حيث اكدت الجهاد انها ستلتزم بوقف اطلاق النار ما دام التزمت اسرائيل به وتوقفت عن قتل المدنيين المشاركين بالمسيرات.

واكدت حركة الجهاد الاسلامي انه لا يمكن للمقاومة ان تقف مكتوفة الايدي وهي التي التزمت طويلا بضبط النفس تقديرا للجهد المصري لتثبيت وقف اطلاق النار حيث حذرت الحركة مرارا وتكرارا من استمرار استهداف المدنيين لكن الاحتلاللم يحترم القوانين والاعراف و واصل تلاعبه بحياة المواطن الفلسطيني .

Print Friendly, PDF & Email