انطلاق أعمال الدورة الـ30 للمجلس المركزي اليوم برام الله بغياب 5 فصائل

رام الله/PNN- من المقرر أن تنطلق أعمال الدورة الـ30 للمجلس المركزي الفلسطيني، ظهر اليوم الأحد، بمقر الرئاسة بمدينة رام الله، على مدار يومين، لمناقشة ما تتعرض له القضية الفلسطينية من هجمة شرسة تستهدف المشروع الوطني الفلسطيني، والحقوق المشروعة، في العودة، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها مدينة القدس.

وينعقد المجلس المركزي اليوم برام الله في دورته الثلاثين، وسط غياب خمسة فصائل فلسطيينية اعلنت مقاطعتها للجلسات وهي الجبهتين الشعبية والديمقراطية والمبادرة الوطنية وحماس والجهاد الإسلامي.

وتكتسب الدورة التي حملت عنوان “الخان الأحمر والدفاع عن الثوابت الوطنية” أهميتها؛ كونها تأتي بعد انعقاد الدورة الـ79 للجمعية العامة للأمم المتحدة، والخطاب الهام الذي قدمه الرئيس محمود عباس في الدورة، الذي شكل محاور السياسية الوطنية التي ستطرح أمام المجلس، وأبرزها الموقف من الادارة الأميركية، ودور الولايات المتحدة في العملية السياسية، على اعتبارها وسيطا غير نزيهة.

وكان رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون قد صرح في وقت سابق، “أن الهدف من عقد الدورة يتمحور حول وضع آليات تنفيذية للقرارات الصادرة عن المجلس الوطني في دورته الأخيرة، وكذلك القرارات الصادرة عن المجلس المركزي في دوراته السابقة، خاصة الدورة الأخيرة التي عقدت في شهر آب الماضي، من أجل حماية مستقبل القضية الفلسطينية، وأبناء شعبنا”.

ومن جهته قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني ان هناك مجموعة من التقارير التي اعدتها اللجنة التنفيذية، ستقدم اليوم للمجلس المركزي تتعلق بقرارات المجلسين الوطني والمركزي السابقة، والقرارات قيد التنفيذ والتي لم تنفذ بعد وبحاجة لأليات لتنفيذها.

وأضاف مجدلاني في تصريحات لإذاعة “صوت فلسطين “الرسمية، صباح اليوم الاحد، ان لجان ودوائر عمل منظمة التحرير ستقدم تقريرا أيضا لجلسة المركزي حول أنشطة وأعمال كل دائرة خلال المرحلة السابقة باعتبارها دورة برلمانية تتطلب المساءلة والمحاسبة، اضافة الى تقارير سوف تقدم حول القدس باعتبارها بندا مستقلا من جدول اعمال المجلس.

واوضح مجدلاني ان ملف الانقسام والوضع في قطاع غزة و استمرار انقلاب حماس على الشرعية وفرضها حكومة امر واقع سيكون محل نقاش ومراجعة في اجتماع المجلس المركزي لتحديد السبل والأليات الكفيلة بإزالة اسباب الانقسام وضمان وحدة شعبنا ووحدة أراضيه وقضيته ونظامه السياسي.

وشدد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير على ان الموقف الذي اتخذته حركة حماس السياسي والتصعيدي والتشكيك بشرعية ومرجعية المجلس المركزي ومؤسسات منظمة التحرير هو ليس بالجديد وهو موقف تاريخي قديم جديد.

وتابع مجدلاني “حركة حماس تسعى الى تقويض الشرعية الفلسطينية ومؤسساتها لتقدم نفسها البديل لقيادة الشعب الفلسطيني”.

وأوضح مجدلاني ان حركة حماس قلقة جدا من الموقف الوطني للقيادة وللرئيس محمود عباس لمواجهة ما تسمى صفقة القرن والمشروع التصفوي الأمريكي، مؤكدا أن أي قرارات تصدر عن المجلس المركزي ستفضح واقعيا وعمليا انخراط حماس بهذا المشروع التصفوي عبر استعدادها لفصل قطاع غزة عن الضفة والدخول عبر بوابة الحل الانساني لتكون شريكا بهذه الصفقة وتشكيل كيانٍ سياسيٍ بديل عن الدولة الفلسطينية المستقلة.

وشدد مجدلاني على ضرورة مواجهة موقف حماس الانفصالي اليوم بكل حزم وجدية لتعرية هذا الموقف امام جماهير شعبنا وفضح هذا الدور الذي تقوم به بالتساوق مع الاحتلال والمشروع الامريكي مؤكدا ان الحلقة المركزية لإحباط ما تسمى صفقة القرن هو بإحباط مشروع فصل غزة عن الضفة.

وأشار مجدلاني الى ان سلوك حركة حماس السياسي يخرج عن التقاليد والمعايير والاسس الوطنية المعتاد عليها في الحركة الوطنية منذ تأسيس منظمة التحرير.

Print Friendly, PDF & Email