تشييع حاشد للأطفال الثلاثة بدير البلح

غزة/PNN-شيَّعت جماهير غفيرة من أبناء الشعب الفلسطيني جثامين ثلاثة أطفال ارتقوا مساء أمس بقصف إسرائيلي استهدفهم في المنطقة الشرقية الواقعة بين مدينتي دير البلح وخان يونس جنوب قطاع غزة.

وشارك في التشييع قيادات الفصائل الفلسطينية، ونواب المجلس التشريعي، وآلاف المواطنين.

وقال النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر في كلمةٍ له خلال تشييع الشهداء الأطفال، “إن هذه الجريمة ليست غريبة على الاحتلال، فهذه طبيعته بقتله للأطفال والنساء والرجال في مسيرات العودة وفي كل مكان”.

وأضاف بالقول: “نودع اليوم شهداء أطفال اغتالوا غدرًا على يد الاحتلال أمام نظر وسمع العالم كله”.

وحمل بحر الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن دماء الأطفال الثلاثة ودماء كل الشعب الفلسطيني.

وتابع بحر أن على العالم أن يرى هذا الإجرام قبل تطبيعه مع الاحتلال. مشددا على أن “هذه الدماء لن تذهب هدرًا، وعلى الاحتلال أن يعلم أن يد المقاومة طويلة بكل أذرعها”.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة مساء أمس، عن انتشال جثامين 3 أطفال ارتقوا بقصف إسرائيلي. والشهداء هم: خالد بسام سعيد 14 عامًا، وعبد الحميد أبو ظاهر ١٣ عامًا، ومحمد إبراهيم السطرى 13 عامًا.

من جانبه أكد خالد البطش رئيس الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار اليوم الاثنين، أن أقل ثمن يمكن أن يدفعه الاحتلال “الإسرائيلي” بعد قتل الأطفال الثلاثة الأبرياء شرق دير البلح وسط قطاع غزة هو كسر الحصار.

وقال البطش:”إن الاحتلال يريد أن يقول للفلسطينيين من غير المسموح لكم أن تعيشوا حياة طبيعية، وأن تنجزوا أهداف مسيرات العودة وكسر الحصار”.

Print Friendly, PDF & Email