ليبرمان: أعضاء “الكابينت” يرفضون توجيه ضربة قوية لغزة

غزة/PNN-قال وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إن أغلبية الوزراء الأعضاء في المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية يعارضون توجيه ما وصفه بـ”ضربة قاسية” لقطاع غزة المحاصر.

وأضاف ليبرمان، خلال اجتماع لكتلة حزبه (يسرائيل بيتنا) البرلمانية عقد ظهر اليوم الاثنين، أنه “لا توجد طريقة للتوصل إلى اتفاق تهدئة مع حركة حماس، ومن دون أن نقدم ضربة قوية لقطاع غزة نعرف أننا لن نعيد الهدوء إلى الجنوب”.

وكرر ليبرمان مزاعمه بأنه قدّم خطة مفصلة خاصة بقطاع غزة عدة مرات خلال اجتماعات الوزاري المصغر، وزعم أنها “خطة دقيقة ومفصّلة”.

يذكر أن “الكابينت” اجتمع عصر أمس الأحد لبحث التصعيد ضد قطاع غزة، وخلص الاجتماع إلى قرار بـ”انتهاج سياسة القبضة الحديدية من جهة، وإعطاء المساعي التي تبذلها مصر ومبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف، للتوصل إلى التهدئة، فرصة”، وفقًا لوسائل الإعلام الإسرائيلية.

وعن التظاهرة التي نظمها سكان مستوطنات “غلاف غزة” مساء أمس الأحد في “تل أبيب” ضد ما وصفوه بـ”تردي الوضع الأمني” في المناطق المحاذية للقطاع، قال ليبرمان “إنهم على حق 100%. المسألة مستمرة منذ سبعة أشهر بالضبط. لقد حاولنا العمل بجميع الخيارات والاحتمالات”.

وكان المستوطنون رفعوا لافتات خلال التظاهرة مفادها بأن “حياة سكان الغلاف ليست أرخص من سكان تل أبيب”، وأخرى “الوضع لم يعد يطاق بسبب كثرة صفارات الإنذار”

ومنذ 30 آذار/مارس الماضي ينظم آلاف الفلسطينيين مسيرات قرب السياج الأمني لقطاع غزة؛ للمطالبة بحق العودة إلى القرى والمدن التي هُجروا منها عام 1948، ورفع الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من 12 عامًا.

وأسفرت اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي على المشاركين في المسيرات السلمية عن استشهاد نحو 220 شهيدًا وإصابة نحو 23 ألفًا آخرين بجراح متفاوتة الخطورة.

Print Friendly, PDF & Email