“ظروف الوقت” تعيد محمد المازم إلى الفن بعد إبتعاد11 عاماً

أحبَّ الفنان الإماراتي محمد المازم الموسيقى والغناء، وعُرِفَ منذ طفولته بالمشاركة في الحفلات والمهرجانات التي تقيمها مدرسته، ما جعل دخوله عالم الفن غير مستغرب على كل مَن يعرفه. وبعد نجاح كبير، انقطع المازم فجأة عن الغناء، واتجه إلى تقديم الأناشيد الدينية، ليقرر بعد 11 عاماً من الابتعاد عن الفن العودة مجدداً إلى إطراب محبيه عبر أغنية رومانسية.

وقد بدأ المازم مشواره الفني عام 1983 بإنشاء فرقة موسيقية مع أصدقائه، اختار فيها دور المطرب وعازف الدرامز، واستمر في ذلك ثلاث سنوات، ليستقلَّ بعدها عنهم، ويتفرغ للغناء فقط بمساعدة عيد الفرج، أما عمله الأول، فكان النشيد العربي السابع للمكفوفين، الذي غنَّاه بعد أن اختاره إبراهيم الجمعة، ثم أدى أعمالاً بسيطة، ساعدت في بروزه على الساحة الفنية عام 1989، ليترك وظيفته الحكومية، ويُطلق ألبوماً وطنياً اجتماعياً بعنوان “حبيب الغير قلبي متيم”.

وقد قدم المازم خلال مسيرته الفنية التي استمرت 16 عاماً 15 ألبوماً عاطفياً، لاقت صدى واسعاً، وحققت نجاحاً باهراً. ويعد المازم المغني العربي الأول الذي يصور أعماله في الهند وتركيا، ويلحِّن معظمها. وفي خطوة مفاجئة عام 2007، أعلن المازم اعتزال الغناء والتوجه إلى الأناشيد الدينية، ثم الوطنية الهادفة، وبرَّر ذلك بقوله: “الأغنيات العاطفية لا تفيد أحداً، وعقب إصدار أي ألبوم، أو تصوير أي كليب، أجلس مع نفسي جلسة مصارحة، وفي النهاية أكتشف أنني لا أقدم شيئاً مفيداً، وأنا مسؤول أمام الله، وسأحاسب على كل أعمالي”. وفي شهر رمضان بالعام نفسه، قدم برنامجاً بعنوان “فاعل خير” في الظهور الإعلامي الأول له مقدمَ برامج تلفزيونية.

محمد المازم

وفي شهر أكتوبر الجاري، عاد المازم مجدداً إلى عالم الفن بتقديم أغنية بعنوان “ظروف الوقت”، بالتعاون مع سالمين المنصوري على صعيد الكلمات، ومغرم وتر في الألحان، ومحمد صالح في التوزيع.

يذكر أن الفنان الإماراتي شارك في مهرجانات عدة، أبرزها مهرجان جرش عام 1996، والجنادرية 2000، وقرطاج 2003، وأصدر ألبومات عدة، بدأها مع شركة الخيول التي تعاون معها من عام 1989 إلى 1996، ومن أهم ألبوماته مع “الخيول”: “حبيب الغير”، و”طنش”، و”فديتك”، و”مثل الشموع”، ثم اتجه إلى التعاون مع “روتانا” عام 2000، واستمر معها حتى اعتزاله الفن، وقدم خلال تلك الفترة ألبومات: “طلة المازم”، و”عيون المازم”، و”أحبك”، و”شمعة المازم”، و”مالك قلبي”، وكان قد أنتج ألبوماً بالتعاون مع شركة الفرسان عام 1998 بعنوان “المازم 98”. وصوَّر المازم 27 كليباً، أبرزها “العيون الحلوة”، “من هالعين”، “الطلة”، “روميو وجوليت” ديو مع شيرين وجدي، ومن الأناشيد الدينية التي قدمها: “اذكر المولى”، و”يا حبيبي يا محمد”، و”الحجاب”، وقدم 12 أنشودة في ثلاثة ألبومات إنشادية، أدى أحدها مع الفنان حسين الجسمي، والملحن والفنان فايز السعيد بعنوان “أكرم بني الخلق”، كما تعاون مع السعيد في “أقول”، وانضم لهما حمد العامري.

المصدر: سيدتي.

Print Friendly, PDF & Email