خضوري تستقبل ممثلة النرويج لدى فلسطين لبحث سبل التعاون

رام الله/PNN – استقبل رئيس جامعة فلسطين التقنية خضوري أ. د. نور الدين أبو الرب ممثلة النرويج لدى فلسطبن هيلده هارالدستاد والقنصل ثوماس بردال والوفد المرافق من طاقم الممثلية، والمدير التنفيذي لغرفة صناعة وتجارة طولكرم أ. نهاد صبح وأعضاء الغرفة، بحضور النائب الأكاديمي د. سائد ملاك ونائب الرئيس للشؤون الإدارية والمالية د. نافع عساف، ومساعده لشؤون الفروع د. تحسين سياعرة، ومدير وحدة العلاقات العامة والاعلام أ. عزمي صالح وطاقم الوحدة، بالإضافة إلى عمداء الكليات ومدراء المراكز في الجامعة، بهدف بحث سبل التعاون بين الطرفين.

وأكد أ. د. أبو الرب على اهتمام الجامعة بعقد الشراكات ومد جسور التعاون مع المؤسسات والأجسام الرسمية المختلفة خاصة الدولية منها، وخاصة مع نظيراتها من الجامعات النرويجية، في مجالات البحث العلمي والتبادل الأكاديمي والطلابي، التي تهدف إلى تعزيز مكانة الجامعة باعتبارها مؤسسة تعليمية مهمة وجامعة الدولة الفلسطينية، ونقل التكنولوجيا الحديثة للمجتمع الفلسطيني، موضحاً الخصوصية الحكومية والتقنية للجامعة، وسعيها إلى تقديم تعليم تقني ميسر ومتميز لفئات وشرائح المجتمع كافة.

بدوره استعرض أ. صالح التطورات التاريخية التي مرت بها الجامعة منذ تأسيسها كأول مدرسة زراعية في الوطن، وصولاً الى اعتمادها مظلة للتعليم التقني وأول جامعة حكومية متخصصة في علوم التكنولوجيا والهندسة، متطرقاً إلى الانتهاكات الإسرائيلية التي تعرضت لها الجامعة خلال السنوات السابقة، من انتهاك حرمة أراضيها والاعتداء على الجامعة وكوادرها.

من جهتها أوضحت هارالدستاد أن زيارة الوفد للجامعة تأتي ضمن زيارة محافظة طولكرم، للتعرف على ثقافة الشعب الفلسطيني، وواقع مدينة طولكرم وتاريخها ومؤسساتها، وعلى رأسها جامعة خضوري، نظراً لأهميتها العلمية والاجتماعية وتأثيرها على محافظة طولكرم بشكل خاص، ومحافظات الوطن عامة.

وخلال اللقاء استعرضت عميدة التخطيط والتطوير د. مكرم عباس اهم الخطط التطويرية والعمرانية التي تحتل أولوية الجامعة في الفترة القادمة، وأهمها مشروع خلايا الطاقة الشمسية، الذي يهدف إلى خل مشكلة انقطاع الكهرباء المتكررة التي تعاني منها المحافظة، موضحة المراحل المنجزة من المشروع والعقبات التي تواجهه. بالإضافة إلى بحث سبل التعاون المستقبلية الممكنة بين الطرفين، في مجالات الاهتمامات المشتركة، بما يعود بالمنفعة على الجامعة والمجتمع الفلسطيني.

Print Friendly, PDF & Email