رئيس بلدية بدو:الحكم المحلي تعاقب منتقديها بالمشاريع ونقف على أبوابها كالشحادين والحكومة مقصرة في دعم صمود المقدسيين

القدس/PNN/ اتهم رئيس بلدية بدو قضاء القدس المحتلة سالم أبو عيد الحكومة بالتقصير في جميع قرى محافظة القدس، وغياب الاستراتيجيات والمشاريع لدعم صمود المقدسي فيها بوجه سياسة الإقتلاع الاسرائيلية.

وأوضح خلال برنامج ساعة رمل الذي ينتجه ويبثه تلفزيون وطن، ويعده ويقدمه الإعلامي نزار حبش أنه من غير المعقول أن يمشي المواطن المقدسي على شوارع من تراب في القرن الواحد والعشرين في بلدة بدو على سبيل المثال، مردفا: على الحكومة أن تدعم صمودنا وتوفر لنا المشاريع.

وأشار الى أن قرى شمال غرب القدس، كانت زمن القائد الراحل أبو عمار معتمدة منطقة تطوير “أ” بحيث كانت تشهد زخما من المشاريع التطويرية، لكن بعد ذلك أصبحت هذه المنطقة مهمشة ومهشمة .. مهمشة من الحكومة الفلسطينية ومهشمة من الاحتلال.

وتابع رئيس البلدية قائلا: لا يمكن أن تقول لرئيس بلدية في ضواحي القدس إذهب أنت وربك فقاتلا!! الوعود والبرامج التي أطلقناها خلال الدعاية الانتخابية لم نحقق منها 10% ونحمل الحكومة المسؤولية الكاملة عن ذلك، مردفا: ألا يكفي الاحتلال والجدار والاستيطان والأنفاق؟

وشدد رئيس البلدية قائلا: رؤساء البلديات على أبواب وزارة الحكم المحلي كالشحادين، لأن الوزارة تنتقي على من ومتى تصرف هذه المشاريع وبالقطارة، وهي أكثر وزارة تعاقب منتقديها، مردفا: أكثر من رئيس بلدية انتقد الوزارة فكان الرد بتهميش القرية في المشاريع .. ينفقون المشاريع لمن يتحدث عنهم بالمدح والثناء.

وأكد أن الوزارة تتهرب من مسؤولياتها تجاه قرى وبلدات محافظة القدس، وفي كل مرة نذهب الى الوزارة للحديث عن معاناتنا والمطالبة بمشاريع يكون الرد: الوزير في اجتماع .. الوكيل في اجتماع، متابعا: هكذا يتهربون منا .. هناك قلة احترام لنا ولا يوجد اعتبار لشخصية رئيس البلدية.

وقال، إنه في الوقت الذي نجد فيه تقصيرا من الحكومة الفلسطينية نجد محاولات اسرائيلية متكررة لضرب شبابنا وإلهائهم وتدميرهم عبر نشر المخدرات في هذه المنطقة بشكل كبير كونها قرى مستهدفة من الاحتلال.

وأكد أن البلدية، تحدثت في أكثر من منبر مع الشرطة ومديرية الاوقاف والتوجيه الساسي وكان هناك اكثر من ورشة عمل توعوية، حيث تحركت الشرطة واعتقلت المروجين والتجار، بحيث قلل ذلك من انتشار هذه الآفه، لكن المشكلة الأكبر تتمثل في القانون الفلسطيني، حيث تقوم الشرطة باعتقالهم وبعد أسبوع نتفاجأ بالافراج عنهم بكفالة.

وبين، أن التواجد الشرطي في بدو ضعيف للغاية، وعدد الأفراد لا يتجاوز 25 فردا وبالتناوب، ومن المفترض أن يغطوا 16 قرية بواقع 70 الف مواطن، وهذا أمر مستحيل خصوصا في منطقة مشكلاتها كثيرة ومتشعبة.

وشدد، أن تجاوب الشرطة ضعيف في تنفيذ أوامر البلدية، كما أن الشرطة غير قادرة على حل مشكلة المركبات المشطوبة التي تعتبر من أكثر الأمور المزعجة للمواطنين والتي تشكل خطرا يوميا على حياتهم، مردفا: حوادث كثيرة نجمت عن هذه المركبات وانتهت بفنجان قهوة للأسف، والحوادث ينجم عنها ضحايا ووفيات، لكن لا وجود لقوى تردعهم عن ذلك فهي أداة قتل دائمة وخصوصا للأطفال.

إلقاء المجاري في الأودية بسبب غياب شبكة صرف صحي

وحول غيلاب شبكة صرف صحي في بدو والقرى المحيطة بها، قال رئيس البلدية “إن المواطنين يعتمدون على الحفر وعند امتلائها يتم نضحها في منطقة ما بين بدو والقبيبة وبيت عنان أي في الأودية، ما سبب مكرهة صحية وانتشارا للحشرات الأمر الذي سبب الأمراض لسكان المنطقة، ولوث المياه الجوفية.

وأضاف أن الحكومة الفنلندية قامت بمساعدتنا في اعداد دراسة كلفت أكثر من 54 الف يورو شملت العشر قرى في شمال غرب القدس بما فيها بدو، وذلك لإنشاء شبكة صرف صحي ومحطة للتنقية وهناك متابعة من أجل توفير الدعم خصوصا من الاتحاد الاوروبي.

وشدد أن هذا المشروع أكبر من كل بلدياتنا مناشدا الحكومة الفلسطينية بالوقوف عند مسؤولياتها.

وحول أبرز مشاريع البلدية المستقبلية أوضح، أن البلدية ستقوم قريبا بتزفييت 6 شوارع داخل بدو، اضافة لإقامة مكتب لمحكمة شرعية ومحكمة صلح وسيتم البدء بتفيذ المشروع في أقرب وقت ممكن.

وأوضح أن المحكمة الشرعية ستكون الأولى في قرى شمال غرب المدينة المقدسة.

Print Friendly, PDF & Email