النضال الشعبي بذكرى بلفور المشؤوم المؤامرة الامريكية بوعد مشؤوم جديد لن تمر بصلابة شعبنا

رام الله/PNN- قالت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني أن وعد بلفور المشؤوم الذي تصادف ذاكراه غدا الجمعة الثاني من تشرين الثاني الذي قدم فيه من لا يملك لمن لا يستحق على حساب صاحب الأرض والوطن في اكبر مؤامرة شهدها التاريخ على شعبنا الفلسطيني الذي ما زال يعاني أثارها ونتائجها حتى اليوم، يتوجب على المملكة المتحدة، تقديم اعتذارها للفلسطينيين على ما حل بهم من نكبة بسبب وعد بلفور، وتقديم تعويض للاجئين والاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وأضافت الجبهة اليوم تشهد القضية الفلسطينية ، المؤامرة الامريكية بوعد مشؤوم جديد تسعى ادارة ترامب لتطبيقه على الارض عبر ما تطلق عليها صفقة القرن ، فهذه الصفقة لن تمر،بل ستكون “لعنة العصر ” على ادارة ترامب والاحتلال بقوة وصلابة ارادة شعبنا ، وقيادته ممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية.

وأضافت الجبهة أن آلة العدوان والدمار المتمثلة بالاحتلال والمدعومة من أصحاب الوعد ( بريطانيا ) وحلفائهم وفي المقدمة منهم الولايات المتحدة الأمريكية قدمت ولا تزال الدعم والغطاء اللامحدود للاحتلال، ودعمت بشكل سافر ممارسات الاحتلال ضد شعبنا الأعزل.

وقالت الجبهة تأتي ذكرى وعد بلفور لهذا العام وشعبنا الفلسطيني يعيش أقسى واخطر الظروف وأكثرها دقة بفعل إمعان ادارة ترامب وشراكتها مع حكومة الاحتلال بتنفيذ مخططاتها الإحتلاليه ، وإجراءات تهويد القدس والاستمرار في تكثيف الاستيطان ومصادرة الأراضي وفي ظل اعادة صياغة التحالفات اليمينية والعنصرية المشئومة في دولة الاحتلال والتي تنذر بتفجير وتدهور الاوضاع وبخاصة مع تصاعد الحملة المسعورة التي تستهدف الشعب الفلسطينية وثوابته وقيادته الوطنية.

مؤكدة إن شعبنا الفلسطيني وهو يستذكر هذا الوعد المشؤوم ليلعن اليوم انه أكثر استعدادا وإصرارا للصمود والتحدي حتى نيل حريته واستقلاله وتحقيق مشروعه الوطني القائم على حق العودة وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

داعية المجتمع الدولي حكومات وشعوب ومنظمات مجتمع مدني بالتحرك الفاعل من أجل وقف هذا العدوان المدمر لشعبنا ووطننا ووضع حد لممارسات الاحتلال وبتأمين الحماية الدولية لشعبنا وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ، ومعاقبة الاحتلال على جرائمه.

Print Friendly, PDF & Email