ما أبرز الحقائق حول تغيير العالم للتوقيت في فصل الشتاء؟

لا يرتبط الخريف بانخفاض درجات الحرارة فحسب، بل ببعض التغييرات الأخرى التي تطرأ على الطقس وعلى الطبيعة عامة، ويعد تغيير التوقيت جزءا لا يتجزأ من طقوس الشتاء.

في هذا الصدد، استعرضت ماشا فرولوفا في تقريرها الذي نشره موقع “أف بي” الروسي مجموعة من الحقائق حول تغيير العالم للتوقيت في فصل الشتاء، وهي:

– الانتقال إلى التوقيت الصيفي للاستفادة من ضوء النهار

قالت فرولوفا إنه خلال فصل الشتاء تظل الشمس مشرقة لفترة أقل في نصف الكرة الشمالي، وبالتالي، يعمل تغيير التوقيت وتأخير عقارب الساعة لمدة 60 دقيقة على ضمان الحصول على المزيد من الوقت واستغلال ضوء النهار.

– من الذي اقترح تغيير التوقيت؟

كان بنجامين فرانكلين أول من فكر في الانتقال إلى التوقيت الصيفي، وذلك سنة 1784، رغبة منه في توفير استهلاك الضوء، والتخفيف من كمية الشموع المستهلكة.

– الدولة الأولى التي استخدمت التوقيت الصيفي

انتقلت كل من ألمانيا وبريطانيا إلى التوقيت الصيفي سنة 1916، أثناء مشاركتهما في الحرب العالمية الأولى، وذلك بسبب حاجة السكان الماسة إلى ضوء النهار من أجل توفير الفحم. وقد صادق البرلمان البريطاني على قانون “التوقيت الصيفي” الذي ينص على أنه في الفترة الفاصلة بين الربيع والخريف ينبغي أن يكون التوقيت الرسمي قبل توقيت غرينيتش بساعة.

– الحرب العالمية الثانية والانتقال إلى التوقيت الصيفي

خلال الحرب العالمية الثانية، تم الانتقال إلى التوقيت الصيفي البريطاني المزدوج، وذلك عبر تأخير عقارب الساعة لمدة ساعتين من أجل تحسين الأداء.

– التخلي عن التوقيت الصيفي البريطاني

منذ سنة 1968، تقرر التخلي عن التوقيت الصيفي البريطاني. لكن جرى استئناف العمل بهذا التوقيت مرة أخرى في سنة 1971.

– متى يجب تغيير التوقيت؟

عادة ما يكون تغيير التوقيت انطلاقا من يوم الأحد الأخير من شهر مارس/آذار وآخر يوم أحد من شهر أكتوبر/تشرين الأول، بساعة واحدة فقط. وينطبق هذا التغيير على جميع دول الاتحاد الأوروبي، باستثناء آيسلندا.

– الدول التي لا تعتمد التغيير في التوقيت

بالإضافة إلى آيسلندا التي لا تعتمد التوقيت الصيفي، هناك العديد من الدول الواقعة في النصف الشمالي للكرة الأرضية التي لا تعتمد هذا التوقيت أيضا، على غرار روسيا وروسيا البيضاء.

– ما الدول التي تغير توقيتها؟

يتغير التوقيت في الدول الواقعة في أوروبا وأميركا الشمالية، وهي حوالي 70 دولة. أما بالنسبة للبلدان القريبة من خط الاستواء فلا يتغير التوقيت فيها طوال السنة، نظرا لعدم وجود فائدة من ذلك.

– ما المناطق التي رفضت تغيير التوقيت؟

في الولايات المتحدة الأميركية يستخدم التوقيت الصيفي في جميع المناطق باستثناء أريزونا وجزر هاواي، نظرا لتمتع هذه المناطق بضوء الشمس لساعات طويلة على مدار السنة، مما يعني أنه لا فائدة من اتباع التوقيت الصيفي.

– المنطقة الزمنية الخاصة

في سنة 1901، قرر الملك إدوارد السابع اختراع منطقة زمنية خاصة بقصر ساندرينغهام في نورفولك، نظرا لأنه كان من محبي الصيد. لذلك أمر بتأخير عقارب الساعة لمدة نصف ساعة، مما يسمح له بقضاء 30 دقيقة إضافية في نشاطه المفضل.

واختتمت ماشا فرولوفا بالقول إن تقليد تغيير التوقيت ظهر كطريقة للاستخدام الرشيد لساعات النهار. وعلى مر السنين، خضع التوقيت للتغيير وفقا لفصول السنة. لكن في الوقت الراهن، فقد هذا التقليد أهميته، ولم يعد يجري تغيير التوقيت في كل خريف وربيع.

Print Friendly, PDF & Email