بالفيديو: مشاركون بمسيرات العودة هتفوا ضد تهدئة حماس واتهموها ببيع دماء شهداء القطاع

غزة/PNN-عبر المئات من المشاركين بمسيرات العودة الكبرى التي استشهد فيها المئات واصيب الالاف خلال الاشهر الاخيرة عن غضبهم من منع حماس لهم بالوصول الو السياج الحدودي وخوض مواجهات مع جنود الاحتلال كما كانت حماس تدفع بهم للحدود منذ اذار الماضي.

وعبر المشاركون بالمسيرات من مختلف الفصائل سواء كانوا من فتح او الشعبية وحتى حركة الجهاد الاسلامي التي يتحالف بعض قادتها مع حركة حماس عن جام غضبهم منا دفعهم للخروج بمسيرات رددوا خلالها هتافات منددة بسياسات حركة حماس القبول بالتهدئة دون مقابل ودون الحد الادنى من الشعارات والمطالب التي كانت حركة حماس تطرحها عندما اطلقت مسيرات العودة الكبرى.

وقال المشاركون بالمسيرة “يا للعار يا للعار باعوا غزة بالدولار” كما رددوا “لا سلمية ولا بطيخ بدنا نضرب صواريخ” كما رددا المشاركون شعارات تنتقد الحية والسنوار في وقالوا “باعوا غزة باعوها”، و”باعوا الاقصى”.

وأكد المشاركون على رفضهم كل الاتفاقات والمفاوضات مع الاحتلال الاسرائيلي، متهمين حماس ببيع دماء شهداء قطاع غزة، وبيع الاقصى.

يشار الى ان تنظيمات فلسطينية كانت قد انتقدت مواقف حركة حماس ومنها حركة فتح التي رات في التوصل للتهدئة بهذا الشكل خطوة انفرادية من قبل حماس تبتعد فيها عن الوحدة الوطنية كما انتقدت فصائل فلسطينية مثل الحهاد الاسلامي الطريقة التي تدير فيها حماس مفاوضات التهدئة حيث قامت مجموعات من الجهاد الاسلامي باطلاق رشقات من الصواريخ على جنوب اسرائيل الامر الذي كان من الممكن ان بؤدي لانهيار التهدئة مما دفع قيادة حماس للدخول بحوار معنق تخلله جدل وصراخ بين قادة التنظيمان حيث انتهت الحوارات باصدار بيان مشترك باسم الحركتين تم التاكيد فيها على عمق العلاقة بينهما واستمرار التنسيق على اعلى المستويات مما يشير لوحود خلافات بوجهات النظر.

كما انتقدت فصائل فلسطينية اخرى طريقة حماس بادارة الحوار مع الامم المتحدة وقطر ومصر حيث جاءت الانتقادات من تنظيمات مثل الشعبية والديمقراطية وحزب الشعب والنضال الشعبي مما دفع الوفد الامني المصري لعقد لقاءات ثنائية مع الفصائل الى جانب اجتماع موسع لتوضيح الموقف واهمية التوصل لتهدئة كما اكد الوفد الامني المصري للفصائل على ان القاهرة ستعمل على انهاء الانقسام جنبا الى حنب مع حهود التهدئة.

خلاصة الامر بالنسبة للمتابعين لمجريات الامور هو سعي حماس للتوصل الى تهدئة لاقناع الاطراف الدولية والاقليمية بانها قادرة على الحوار والتوصل لاتفاقات حتى ولو على حساب تضحيات من قضوا بمسيرات العودة وهي الامور التي دفعت بالمئات للخروج عن صمتهم وترديدهم هتافات ضد تهدئة حماس التي بدات بالفعل بمنع المتظاهرين من الوصول للحدود يوم امس ودعوة قادة الحركة لاستمرار المسيرات بشكل سلمي وهو فعل لطالما كانت حماس توجه فيه الانتقادات للسلطة وفتح.

Print Friendly, PDF & Email