أخبار عاجلة

لهذا السبب الملابس ذات الألياف الاصطناعية خطر محدق

يقوم معهد بريطاني مهتم بالشؤون المنزلية بتوعية النساء بضرورة غسل الملابس التي تحتوي على الألياف الاصطناعية بأقل قدر ممكن.

والسبب وفقا لما يقول معهد النساء البريطاني أن هذا النوع من الملابس يقوم بفرز ألياف دقيقة، تنتهي غالبًا إلى المحيطات بما يعمل على تلويث البيئة.

وتحتوي غالب الملابس المصنوعة من الألياف الاصطناعية مثل النايلون والبوليستر على هذه الألياف الضارة بالبيئة.

وقد أظهر مسح أجري على 1500 فرد من أعضاء المعهد النسائي وغير الأعضاء الذين تتراوح أعمارهم بين 45 و74 عامًا، أن ما يقرب من نصف أغراضهم التي يتم غسلها تحتوي على أكثر من 30 في المئة من الألياف الاصطناعية.

أرقام مهولة
يفيد تقرير مختص في هذا الخصوص أن الأسر تقوم بتحميل الغسالات بمعدل 2.5 مرة في الأسبوع، وهذا يقود إلى إطلاق ما يعادل حوالي 68 مليون حمولة على مستوى المملكة المتحدة.

وبالتالي فيتوقع أن حجم الألياف الدقيقة الضارة التي تصل إلى المحيطات يقدر بـ 9.4 تريليون ميكروبلاستيك يتم إطلاقها في الأسبوع.

والميكروبلاستيك هي جسيمات صغيرة من البلاستيك توجد في البيئة الحيوية المحيطة، وهي ذات أبعاد صغيرة، عادة ما يكون نصف قطرها أقل من 5 ميليمتر.

نصائح عند الغسل
يعمل أعضاء المعهد المذكور على غسل الملابس فقط عند الحاجة حفاظًا على البيئة، كما أن بعض الملابس ذات الطابع الجلدي يندر غسلها.

كما ينصح المعهد بملء غسالة الملابس المنزلية جيدًا لتقليل الاحتكاك بين القطع، كذلك الغسل في درجة حرارة منخفضة وفي دورات أقصر.

ويشجع الاتحاد الوطني للمعاهد النسائية بتدوير الملابس وإعادة إصلاحها بدلًا من اللجوء إلى الجديد دائمًا.

وهذا يعني تعليم وتدريب الأعضاء على حياكة الملابس. ويبلغ أعضاء هذا الاتحاد أكثر من 220 ألف.

لا دعاوى للحظر
حتى الآن لا توجد دعاوى بفرض حظر على الملابس الاصطناعية، ولا تبديل كامل للألياف الطبيعية، إذ يقتصر الأمر فقط على التوعية.

وتشير الإحصائيات إلى أن أعضاء الاتحاد كانوا قد راكموا سنويًا ما يصل إلى عشرين قطعة ملابس جديدة ما يعتبر شراء مبالغا فيه ويجب التقليل منه.

المصدر: العربية.نت.

Print Friendly, PDF & Email