العامل الصحي مشروع شبابي باحد مخيمات اللاجئين الفلسطينيين لتقديم المساعدة الطبية للمرضى … شاهد الفيديو

بيت لحم/PNN/ تسعى سارة محمد العزة من سكان مخيم العزة ببيت لحم الى مد يد العون لكبار السن في مخيمها ومخيم عايدة للاجئين الفلسطينين بمحافظة بيت لحم جنوب الضفة الغربية من خلال عملهم كعمال صحيين ضمن برنامج لمركز لاجئ حيث يقومون بمتابعة الحالات المرضية في المخيمين خصوصا في ظل تقليص وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين الانروا لخدماتها الصحية للاجئين حيث لم يعد هناك الا عيادة واحدة للاجئين بمحافظة بيت لحم وهي عيادة تبعد كثيرا عن المخيمين وتكلف اللاجئين من كبار السن مجهودات مالية وصحية للوصول اليها فكان لا بد من خطوة وبرنامج لمساعدتهم ومتابعة احوالهم الصحية ولو بالحد الادني.

سارة العزة من سكان مخيم العزة عمرها 20 عاملة و طالبة في جامعة بيت لحم حيث تدرس تربية عربية تحدثت لشبكة PNN في تقرير اعدته الشبكة ضمن تقارير ان تكون في العشرين الذي يتم انتاجه بالتعاون مع المركز الاعلام المفتوح الممول من الاتحاد الاوروبي وقالت :” أنا جزء من مجموعة متطوعين  منذ خمس سنوات في مركز لاجيء في أكثر من مجال بس في مجال العامل الصحي كفكرة جديدة في فلسطين أول تجربة الي”.

وتشير العزة الى ان خدمات الوكالة تقلصت وبتتقلص يوم بعد يوم وبتقل، الوضع المادي بالنسبة للاحتلال الضغوطات بتزيد والواحد يدوب يقدر يغطي عيلته مش كمان يساعد اللي حوليه مضيفة :”احنا كمشروع صحي أو كعاملين صحيين لانه يوجد كثير مشاريع صحية لكن عاملين صحيين فكرة جديدة.

وحول تفاصيل عمل العمال الصحفيين في المخيمين تقول سارة :”احنا حلقة وصل بين مريض السكري والضغط بشكل خاص والدكتور , احنا بنروح بناءا على خارطة بنشتغل عليها في المخيم، مقسمين المخيم، كبار العمر بيفتقروا بشكل كبير للمعلومات الصحية أو الطبية أو المساعدة.

وحول المتابعة الطبية للمرضى توضح سارة ان هناك متابعة لهم من قبل اطباء مختصين وتقول:”كل اسبوع بيجي المسؤولين عنا سواء الدكتور أو مدير المشروع أو المنسقين أو بنفتح سكايب مع الدكاترة الي بنشتغل معهم برا، بصير نقاش عن كل الحالات الي شتغلنا معها خلال الأسبوع، بنراجعها كلها حالة حالة، وبنرجع بنطلع الأسبوع الي بعده زيارات على نفس العائلات بنراجع معهم المعلومات الي اخدناها، سواء من ترتيب دواء، فحوثات، نظام أكل وممارسة رياضة”.

وتشعر سارة ومن معها من العمال الصحيين بعظمة الانجاز لما يقومون به حيث تبين انها تشعر بفخر لما يقومون به قائلة:”لما تشوف انت حج أو حجة عمرها 77 سنة في الدار لحالها فش الها معيل بالدار لا ابن ولا جوز يعني أرملة وساكنة هي وأختها مثال، وتروح تشوف الوضع عندها بتسح بشي بعطيك اندفاعية تشتغل أو تعطي عمل تطوعي لفترة زمن طويلة بدون أي مقابل.

وتعبر سارة في نهاية حديثها عن املها في ان يتم توسيع رقعة خدمات برنامج العمال الصحيين وقالت :” ان شاء الله بنقدر نصل للهدف الي بدنا اياه والمشروع يصل لمخيمات ازود”.

Print Friendly, PDF & Email