جامعة القدس وبلدية دورتموند في ألمانيا تبحثان سبل التعاون الأكاديمي والبحثي

القدس/PNN – استقبل رئيس جامعة القدس أ.د. عماد أبو كشك في مكتبه بحرم الجامعة الرئيس، وفداً من بلدية دورتموند في ألمانيا، ضم المدير التنفيذي للبلدية السيد جورج ستوديمانن، وأعضاء البلدية، وذلك لبحث سبل التعاون في مجال تدريب طلبة جامعة القدس في مستشفى دورتموند الحكومي، المستشفى الأكبر والأعراق في ألمانيا.

وعبّر أ.د. أبو كشك عن فخره بهذا التعاون الذي يأتي في إطار تطوير كليات وبرامج المجمع الصحي في الجامعة، خاصةً كلية الطب التي تأسست كأول كلية طب في فلسطين، ورفدت السوق المحلي والعالمي بأمهر الأطباء.

وأشاد أ.د. أبو كشك بالعلاقات الوطيدة مع الجانب الألماني، والتي أفضت لتأسيس مجموعة من البرامج والمشاريع لا سيما برنامج الدراسات الثنائية الأول من نوعه في الشرق الأوسط، المدعوم من الحكومة الألمانية والذي يهدف لجسر الفجوة بين مخرجات التعليم وسوق العمل، من خلال دمج الإطارين النظري والعملي في التعليم.

كما أشار أ.د. أبو كشك إلى برنامج الماجستير في الدراسات الأوروبية الذي تطرحه جامعة القدس بالشراكة مع جامعة هاينه هنريش “دوسلدورف” الالمانية، والذي تنفرد به الجامعة على مستوى الجامعات الفلسطينية، حيث يتيح هذا البرنامج للطلاب قضاء سنة دراسية في جامعة دوسلدورف.

وأشار أ.د. أبو كشك أن شبكة العلاقات الدولية الواسعة التي تحظى بها جامعة القدس مكنتها من طرح وتطوير العديد من البرامج الفريدة من نوعها، آنفة الذكر، وغيرها من البرامج النوعية، وهو ما يأتي انسجاماً مع الخطة الاستراتيجية للجامعة في إطار استحداث وتطوير برامجها بما يتلاءم مع متطلبات السوق المحلي والعالمي، ويواكب آخر التطورات العلمية والبحثية.

من جهته أشاد السيد جورج ستوديمانن بالتطور البحثي والعلمي في جامعة القدس، معبراً عن سعادته بفتح آفاق التعاون معها في مجال التدريب والتبادل الطلابي، خاصةً وأن الجامعة أثبتت تميزها في العديد من البرامج والمشاريع.

وقال السيد ستوديمانن: “نأمل أن يتم تتويج هذا التعاون بالمزيد من المشاريع والبرامج المشتركة والتي سيكون لها الأثر العلمي الكبير للطرفين”.

يشار الى أن جامعة القدس وقعت مؤخراً على مجموعة من اتفاقيات الشراكة مع شركة اورتل موبايل الألمانية، ومعهد الثقافات الأجنبية في ولاية “شمال الراين وستفاليا”، وجمعية أصدقاء جامعة القدس-المانيا، هدفت الى ملاءمة البرامج البحثية والاكاديمية مع متطلبات سوق العمل المحلي والعالمي، وفتح آفاق التعاون في مجال تدريب الطلبة.

Print Friendly, PDF & Email