عريقات: إسرائيل أبلغتنا أنها ستقوم باقتطاع جزء من أموال المقاصة وتحويلها لغزة

رام الله/PNN – قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير د. صائب عريقات: إن إسرائيل أبلغت السلطة الوطنية، بأنها ستقوم باقتطاع جزء من أموال المقاصة، وتحويلها لقطاع غزة، مشيرًا إلى أن ذلك يأتي في إطار تمرير ما تسمى (صفقة القرن) التي تقوم على ركيزتين، الأولى: قانون القومية العنصري، والثانية: فصل قطاع غزة عن الضفة والقدس.

وأوضح عريقات لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية، أن ما تقوم به إسرائيل والإدارة الأمريكية الآن، هو تأكيد على استمرار هذا الفصل بكل الأشكال الممكنة، مبيناً أن هذا الأمر إن دل على شيء فإنه يدل على تصميمهم على أن يبقى الفصل قائماً بهدف تدمير المشروع الوطني الفلسطيني.

وأشار عريقات إلى أن الرئيس محمود عباس، تحدث مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، الذي أكد دعمه المطلق لتحقيق شمولي وكامل وتدريجي لاتفاق 12/10/2017 متسائلاً لماذا ترفض حماس تنفيذ الاتفاق؟ لماذا تُصر على أن يكون الفصل على يدها، وأن تكون التهدئة بينها وبين إسرائيل؟ لماذا لا تريد
الذهاب بالطريق الذي ذهبنا فيه عام 2014 وتم تحقيق التهدئة في حينه برعاية مصر.

وقال أمين سر تنفيذية منظمة التحرير: إن تفكير حماس الآن هو هدفها السامي بالحفاظ على ذاتها، وعلى سلطة الأمر الواقع التي فرضتها في غزة، مبيناً أن ذلك سيؤدي إلى تدمير الوطن، مشدداً على أن قطاع غزة منبت للوطنية الفلسطينية، وستسقط عليه كل هذه المؤامرات.

وأضاف عريقات، ألا أحد يسعى لعزل حماس لأن الهدف الأساس من اتفاق عام 2017 هو تحقيق الشراكة السياسية الكاملة والعودة لصناديق الاقتراع عند الاختلاف، وليس لصناديق الرصاص وإرادة الانقلابيين، مؤكداً أنه لا يمكن لقطاع غزة أن يشكل كينونة
مستقلة، ولا يمكن لدولة فلسطينية، أن تقوم دون غزة، مشيراً إلى أن الأشقاء في مصر، أبلغوا القيادة استعدادهم التام لوضع برنامج شمولي لتنفيذ اتفاق عام 2017 برعايتهم ومراقبتهم وإشرافهم.

وشدد صائب عريقات على أن إسرائيل وإدارة ترامب تمارسان الابتزاز والبلطجة، مبيناً أن الولايات المتحدة قطعت في عام 2018، 844 مليون دولار، بينها 304 ملايين عن (أونروا)، و230 مليون دولار عن مساعدات وكالة التنمية الدولية الأمريكية و175 مليون دولار مساعدات إضافية، وأيضاً 90 مليون دولار لمؤسسات المجتمع المدني.

وجدد عريقات التأكيد على صمود الرئيس أمام هذا الابتزاز، مؤكداً لهم أن السلام لن يقوم بأي ثمن، ولن يتم اقتطاع فلس واحد عن مخصصات الأسرى والجرحى، وأنه لن يكون هناك سلام دون القدس الشرقية، عاصمة لدولة فلسطين.

وبشأن اجتماعات اللجنة الوطنية العليا لمتابعة تنفيذ قرارات المجلس المركزي، قال عريقات: إن الاجتماعات مستمرة على قدم وساق مع جهات مختصة، وبلجان متفرعة، مبيناً أن اللجنة التنفيذية أيضاً في حال انعقاد دائم؛ لتنفيذ القرارات، وحتى لا تبقى الأمور كما هي عليه

دنيا الوطن

Print Friendly, PDF & Email