“الثقافة” و”اللجنة الوطنية” توقعان اتفاقية دعم مراكز ثقافية ونسوية مقدسية

رام الله/PNN- وقع وزير الثقافة د. إيهاب بسيسو، ورئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم محمود إسماعيل، اتفاقية تهدف لدعم مشاريع ثقافية ونسوية في العاصمة القدس، وذلك بناءً على الدعم المقدم من قبل المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة “الإيسيسكو”.

وتهدف هذه الاتفاقية بشكل خاص لدعم إنتاج عمل فني صوفي من خلال فرقة صابرين المقدسية، بالإضافة لدعم مؤسسات نسوية في مجال تنمية الصناعات الحرفية في منطقة عناتا قضاء القدس الشريف.

وتم التوقيع بحضور جاد غزاوي وكيل وزارة الثقافة ويوسف الشايب المستشار الإعلامي للوزير، ومن جانب اللجنة الوطنية هيثم عمرو مساعد الأمين العام وليالي بصة مدير عام المنظمات الدولية ووصفية المصري مدير مكتب رئيس اللجنة والشؤون القانونية والدائرة الإعلامية، وذلك ظهر اليوم الثلاثاء في مقر اللجنة بمدينة البيرة.

بدوره أكد وزير الثقافة د. إيهاب بسيسو على أهمية هذه الاتفاقية في تعزيز الشراكة والتكامل مع بيان الوزارة واللجنة الوطنية، مشدداً على أهمية تفعيل دور اللجنة في الكثير من المشاريع ذات العلاقة بالبنية والفعل الثقافي في فلسطين.

وقال: هناك فرص وإمكانيات لتطوير آلية العمل على صعيد العمل الفلسطيني في المنظمات العربية والإسلامية، معتبراً اختيار دولة فلسطين لرئاسة منظمة “الأيسيسكو” لثلاث سنوات ممثلة بمعالي رئيس اللجنة الوطنية محمود إسماعيل، يشكل إنجازاً وتحدياً في ذات الوقت، مشدداً على أهمية تعزيز التعاون باستثمار هذا الإنجاز لصالح العمل الثقافي عامة، وفي القدس خاصة، لاسيما أن القدس عاصمة للثقافة الإسلامية في العام 2019.

ومن جانبه رحب إسماعيل بالوزير د. بسيسو والوفد المرافق له، معبراً عن سعادته بإنجاز هذا الكم من الاتفاقيات التي أحرزت تقدماً ملحوظاً على صعيد العمل الثقافي والتربوي في فلسطين بشكل عام والعاصمة المقدسة بشكل خاص، في ظل هذه الهجمة الشرسة للاحتلال ضد كل ما هو عربي وفلسطيني في المدينة، لافتاً إلى أن هذه الاتفاقات جائت نتيجة الشراكة ما بين الوزارات ذات العلاقة وعلى رأسها وزارة الثقافة واللجنة الوطنية، وما بين المنظمات الإسلامية والعربية والدولية في جهود موحدة أدت لتوسيع دائرة الثقة بالتعامل مع دولة فلسطين.

وثمن إسماعيل على العلاقة ما بين اللجنة الوطنية ومنظمة “الإيسيسكو” وعلى راسها مديرها العام د. عبد العزيز التويجري، مؤكداً اهتمام معاليه شخصيا بالوضع الثقافي الفلسطيني، وتوصيته الدائمة للتعامل مع المشاريع المقدمة من الجانب الفلسطيني بمزيد من الخصوصية، والتسريع في تنفيذها.

Print Friendly, PDF & Email