أخبار عاجلة

بالفيديو: رئيس بلدية نعلين يكشف عن محاولات تسريب أراض داخل البلدة

رام الله/PNN- كشف رئيس بلدية نعلين جواد الخواجا عن إحباط تسريب 30 دونما من أراضي بلدة نعلين قضاء رام الله مؤخرا لصالح الإحتلال.

وحول تفاصيل القضية قال الخواجا خلال برنامج “ساعة رمل” الذي ينتجه ويبثه وطن ويعده ويقدمه الإعلامي نزار حبش، إن “أحد المواطنين جاء ومعه وكالة في أرض داخل نعلين مساحتها 30 دونما، وعندما بحثنا في الأرض عبر سجلات البلدية اكتشفنا أنها خلف الجدار، وتابع قائلا “تم التواصل مع الأجهزة الأمنية وتعقب هذا المواطن، وتم القاء القبض عليه عند باب التجمع الاستيطاني عتصيون أثناء دخوله من أجل توقيع عقد البيع، أي في اللحظة الأخيرة”، مردفا ” هذا الكلام جديد قبل نحو حوالي 4 شهور وهذه آخر قضية قمنا بتعقبها داخل نعلين”.

وأضاف أن “ظاهرة تسريب الأراضي موجودة في نعلين وتتم أحيانا عبر التواصل مع بعض أهالي نعلين المقيمين في الخارج مثل الاردن والولايات المتحدة واوروبا، بسبب الاغراءات المالية الكبيرة من قبل الاحتلال لتسريب أراضي البلدة كونها منطقة حدودية ومستهدفة.”

وشدد أن التسريب ظاهرة قديمة جديدة في نعلين، خصوصا وأن أحد الجبال المحيطة بالبلدة بيع بالكامل لصالح الإحتلال في الثمانينات واقيم عليه مستوطنة “حشمنائيل”.

وحول دور البلدية لوقف هذه الظاهرة في نعلين قال رئيس البلدية “أدخلنا الطابو من أجل تسجيل الأراضي والمحافظة عليها من التسرب وتحديد ملكيتها، كما نتواصل على مدار الساعة مع وزارة الحكم المحلي والأجهزة الأمنية، ناهيك عن عمل نشرات توعوعية وتوزيعها من أجل وقف ذلك.”

وتقلصت مساحة البلدة واراضيها، اذ يوضح أن أراضي نعلين قبل عام 1948 كانت 58 الف دونم، وبعد ذلك قلّت بفعل المصادرة الى 18 الف دونم، وحاليا بعد بناء الجدار بقي 8 آلاف دونم فقط.

 

وحول حجم لأراضي المسربة في نعلين من مجمل الأراضي المصادرة خلال السنوات الماضية، قال رئيس البلدية “لا يوجد أي رقم دقيق لأن البيع والشراء يتم عبر الاحتلال بعيدا عن البلدية ، مردفا : قد يكون هناك أراضي مسربة ونحن لا نعلم بها.”

كما تعاني نعلين من آفة انتشار المخدرات، اذ يقول الخواجا ” هناك انتشار كبير لهذه الآفة، ونحن نحاول على قدر استطاعتنا تحويل المدمنين الى المراكز المختصة، لكن المشكلة ما زالت قائمة بسبب كثرة عمليات تهريبها الى داخل البلدة”.

وأوضح أن “الإحتلال يسعى ويهدف الى تضييع جيل كامل من الشباب واغراقهم في مستنقع المخدرات والعمالة، وهناك سهولة كبيرة في تهريب المخدرات الى نعلين واسقاط الشباب خصوصا وأننا قرب الخط الأخضر.”

كما تعاني البلدة من ظاهرة انتشار المركبات المشطوبة ، اذ أشار رئيس البلدية الى انتشار كبير لهذه الظاهرة غير القانونية التي تشكل خطورة كبيرة على الاطفال وحياتهم، مضيفا أنه تم تنظيم أكثر من حملة من قبل الأجهزة الأمنية، لكن المشكلة ما زالت قائمة، بسبب عدم التواجد الشرطي في نعلين، كوننا في منطقة “ج” الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة.

وتذمر رئيس البلدية من صعوبة وصول الأجهزة الأمنية الى نعلين خصوصا وأنها تحتاج الى تنسيق مسبق مع الإحتلال، ما يضعف الرقابة والأمن وينشر المخالفات والسرقات، مشددا على أهمية وجود مركز شرطة في البلدة للقضاء على كل الظواهر السلبية.

تأهيل بنية نعلين التحتية .. مشروع خلال 10 أيام

وحول واقع البنية التحتية المتهالكة في نعلين قال رئيس البلدية إن الشوارع الرئيسية تعاني من مشكلة حقيقة، خصوصا وأن مستودعات هيئة البترول تلعب دورا كبيرا في ذلك، لأن شاحنات الهيئة تستهلك هذه الشوارع بشكل يومي.

وتابع قائلا : توجهنا للجهات الرسمية ونجحنا بالحصول على التمويل اللازم من أجل إعادة تأهيل الشوارع الرئيسية بقيمة 5.5 مليون شيكل، وخلال 10 أيام سنباشر العمل، خصوصا وأننا أنهينا كل المخططات وأرسي العطاء على إحدى الشركات.

وأضاف أن المشروع يستهدف الشوارع الرئيسية من مدخل نعلين الرئيسي حتى نهاية البلدة من جهة قبية ومدخل المديا، اضافة لتأهيل شبكة المياه ونقل خطوط الضغط العالي للكهرباء تحت الأرض، ناهيك عن شبكة تصريف لمياه الأمطار من أجل القضاء على السيول، وجزيرة وسط الشارع وإنارة لجميع الشوارع المؤهلة.

وأفاد أنه من المتوقع أن ينتهي المشروع في شهر نيسان من العام المقبل كما تم الاتفاق مع المقاول.

الإحتلال يرفض اقامة محطة تنقية

وحول أبرز المشكلات التي تواجه بلدية نعلين في البنية التحتية قال رئيس البلدية إن غياب شبكة صرف صحي مشكلة حقيقية تؤثر سلبا على المياه الجوفية والتربة، خصوصا في ظل اعتماد المواطنين على الحفر الامتصاصية والصماء، مردفا : توجهنا لجهات الاختصاص لكن المشكلة الرئيسية تتمثل في رفض الاحتلال إقامة محطات تنقية.

وشدد أن المشروع لقي موافقة ألمانية لدعمه لكن رفض الإحتلال أفشل التنفيذ لغاية اللحظة.

وحول أبرز المشاريع التي تنوي البلدية تنفيذها قال رئيس البلدية إنه من بين أهم المشاريع توسعة مدرسة البنات الثانوية بسبب الاكتظاظ الكبير في عدد الطالبات وضيق المكان، اضافة لافتتاح روضة حكومية ستخدم شريحة واسعة من عائلات البلدة، ناهيك عن توسيع في شبكة الكهرباء بقيمة 800 الف شيكل في البنية التحتية ومشروعين لاحياء تراث البلدة القديمة.

وشدد رئيس البلدية الى أنه ورغم المشاريع السابقة الا أن هناك العشرات من المشاريع الأخرى التي تنتظر الدعم المالي اللازم، متهما الحكومة بالتقصير في دعم نعلين وأهلها.

المصدر: وكالة وطن.

Print Friendly, PDF & Email