بالصور..حركة الشبيبة الطلابية في جامعة القدس تحيي الذكرى السنوية الـ 14 لاستشهاد القائد المؤسس ياسر عرفات

القدس/PNN- أحيت حركة الشبيبة الطلابية ومجلس اتحاد الطلبة في جامعة القدس الذكرى السنوية الرابعة عشر لاستشهاد القائد المؤسس الرمز ياسر عرفات “أبو عمار” حيث قاموا بتنظيم مهرجاناً تأبينياً في حرم الجامعة الرئيس، بمشاركة أ.د. عماد أبوكشك رئيس جامعة القدس، وبحضور أعضاء من المجلس الثوري وأمين سر حركة فتح في القدس شادي المطور، وأمناء سر المناطق التنظيمية للحركة، وبمشاركة ممثلين عن الفصائل والقوى الوطنية، ومجموعة من الأسرى المحررين، وذوي الشهيد حسن البو ابن جامعة القدس، وحشد من الشخصيات الرسمية.

وبهذه المناسبة، قال أ.د. أبوكشك: “نلتقي اليوم في ذكرى رحيلك أبا عمار لنستمد من ذكراك الإرادة والعزيمة والتحدي وحب القدس وفلسطين، ومن جامعة القدس التي أحببتها وأحبتك، جامعة القدس التي أُشهِدُ اللهَ وأشهدكم أنها كانت في عقله وقلبه، وساندها مادياً ومعنوياً ورمزياً، مؤكداً أن القائد أبا عمار أحب شعبه وبادله شعبه حباً ووفاء”.

وأضاف، “حتى هؤلاء الذين كانوا يختلفون معك كانوا لا يختلفون على قيادتك ووطنيتك ونضالك وحبك لأهلك وشعبك، فإيمانه العميق وابتسامته التي لم تفارقه وهو يودع شعبه في رحلته الاخيرة من رام الله الى باريس مع قبلة وعد بالعودة الى اكناف بيت المقدس، مؤكداً أن القائد الرمز ياسر عرفات ما زال حياً في قلوبنا جميعا”ً.

وقال أ.د. أبوكشك: “نذكرك أباعمار في لحظات القوة كما نذكرك في لحظات الضعف لنستمد منك القوة والإرادة والعزيمة على السير قدماً في الطريق الذي رسمته لنا، طريق الحرية والاستقلال وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف”.

وقال أمين سر حركة فتح في إقليم القدس شادي مطور: “نجتمع اليوم في جامعة القدس، الجامعة التي عشقها الراحل الشهيد ياسر عرفات لاسمها ومكانتها، مشيراً إلى أن البوصلة التي لا تشير للقدس هي بوصلة مشبوهة، مستذكراً مقولة الراحل أبا عمار “ليس منا وليس فينا من يتنازل عن ذرة تراب من القدس”.

وأكد المطور أن لا تنازل ولا تفريط في حقوقنا، وسنصمد حتى تحقيق أهدافنا وثوابتنا الوطنية المتمثلة بالحرية والاستقلال وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، موجهاً تحيته لمحافظ القدس عدنان غيث لمواقفه المشرفة والنبيلة.

وأكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح محمد اللحام أن ذكرى القائد ياسر عرفات موجودة فينا، مشيراً إلى أنه كان ومازال الحاضر والمستقبل في روح كل فلسطيني، فهو جسد معاني الإنتماء والعطاء داخلنا.

وعبر اللحام عن فخره بما قدمه الرئيس الفلسطيني الراحل للكل الفلسطيني وللاجئين، قائلاً: “أفتخر بأن القائد ياسر عرفات حولنا من لاجئين إلى مناضلين وأقوياء هنا على أرض فلسطين، فكل فلسطيني حر شريف على اختلاف دينه له العزة والكرامة بالقائد المناضل أبا عمار.

وأكد اللحام أن حركة فتح ستبقى الحضن الدافئ للكل الفلسطيني، مشدداً على السير على درب المناضل القائد ياسر عرفات، مستذكراً صفاته المعروفة بالشجاعة والإقدام والإيثار والوفاء.

وقال الأسير المحرر تامر أبو داهوك: “باسم أخوتنا الأسرى هذه الفئة المناضلة، والتي تعتبر جزء لا يتجزأ من هذا الشعب، هؤلاء الأقوياء الذين تركوا بصمات في التاريخ النضالي الفلسطيني، اقف اليوم في احياء ذكرى استشهاد الأب القائد ياسر عرفات الذي زرع فينا حب فلسطين، وزرع فينا الإنتماء والعطاء لأرضها، متمنياً الحرية لجميع أسرانا البواسل في سجون الاحتلال.

وأكد ذوو الشهيد حسن البو أن دماء أبناء الشعب الفلسطيني هي التي أعادت المجد لقدسنا، فدماؤهم لن تذهب هدراً، موجهاً تحية الوفاء للشهداء الذين ضحوا من أجل هذه الارض.

وتخلل الحفل فقرات فنية ألقاها الفنان علاء الجلاد، إضافة لفقرات شعرية متنوعة، وارتدى المشاركون كوفيات فلسطينية اشتهر بها الشهيد الرمز عرفات، ورفعوا صورا له بالإضافة إلى أعلام فلسطينية وأعلام حركة “فتح” التي أسسها.

Print Friendly, PDF & Email