رغم انتقادات المعارضة: نتنياهو يوافق على المرحلة المقبلة من التسوية مع حماس رغم تعقيدات التهدئة الشاملة

بيت لحم/ترجمة خاصة PNN/ قال رئيس وزراء حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء اليوم الاحد ان اسرائيل كانت على مقربة من درجة الصفر لشن حرب واسعة على قطاع غزة موضحا ان الوضع ما يزال متوترا لكن ادراك حماس لعدم مقدرتها مواجهة اسرائيل وسعيها لتكون بديلا وتعزيز مكانتها على المستوى الاقليمي والدولي دفعها لقبول التهدئة والقبول بالوساطة الاممية المصرية القطرية

ونقلت القناة الرابعة في تلفزيون اسرائيل عن نتنياهو قوله في معرض تعليه على الاوضاع على جبهة حدود غزة :”كنا قريبين جدا من خطوة استخدام القوة القصوى في غزة وأعتقد أن حماس فهمت ذلك.

بدوره قال الصحفي الاسرائيلي جيلي كوهين من قناة كان العبرية في نشر أول حول موقف الحكومة الاسرائيلية من الهدوء الحالي على جبهة القطاع ان  مجلس الوزراء الاسرائيلي السياسي والامني المصغر ” الكابينت” وافق على المرحلة التالية من خطوات التسوية مع حماس وهي خطوة إعادة تأهيل قطاع غزة مقابل مفاوضات بشأن الأسرى والمفقودين .

ونقل كوهين عن مسؤولون إسرائيليون قولهم: ليس من المؤكد على الإطلاق أن الخطة سوف تؤتي ثمارها، يجب أن تمر أسابيع من الهدوء قبل التقدم نحو الأمر لكن اسرائيل وحماس معنيتان بالتهدئة فيس هذه المرحلة.

الصحفية الاسرائيلية دانا فايس-القناة 12 في تلفزيون اسرائيل قالت في تعليقها على ما تم نشره من انباء حول بدء اجراءات الفحص الاسرائيلية لاقامة ميناء بحري عائم لخدمة قطاع غزة قرب جزيرة قبرص.

وقالت فايس ان الفحص الأولي للمؤسسة الأمنية أثبت أنه لا توجد إمكانية لإنشاء ميناء بحري لغزة من قبرص  موضحة ان مسؤولين في وزارة الدفاع والجيش والشاباك وممثلو مجلس الامن القومي شاركوا في الفحص والدراسة  لاقامة الميناء

واشارت الى ان الجهات الاسرائيلية المختلفة قامت بفحص  الجوانب القانونية والأمنية والتشغيلية والاستراتيجية، وجميعها أثارت صعوبات كبيرة تجعل فرص الموافقة على المبادرة ضئيلة بل معدومة.

من جهتها قالت رئيسة حزب كلنا احد ابرز احزاب المعارضة الاسرائيلية “تسيبي ليفني في تعليقها على تصريحات نتنياهو و وزراءه بشان التهدئة انه بامكانها تقبل أي حل يهدف لمنع الحرب، لكنها لا تتصور دفع فدية لحماس من أجل شراء الهدوء لفترة قصيرة”.

بدوره قال الصحفي الاسرائيلي المعروف بمتابعته للشان الفلسطيني افي يسخاروف محلل موقع واللا العبري ان الاموال القطرية التي تم ادخالها الى قطاع غزة لن تمنع وصول الامور بين حماس واسرائيل الى مواجهة شاملة بل انها ادت الى تهدئة محدودة.

واكد يسخاروف في تعليقه ان الجولة العنيفة من الحرب القادمة بين اسرائيل والفصائل الفلسطينية المختلفة قادمة لا محالة وان الجهود المصرية القطرية لن تؤدي الى حل لان اسرائيل ترفض وفق كل المعطيات مطالب حماس خصوصا فتح الحدود والمعابر واقامة ميناء مما سيعني العودة للتصعيد قريبا.

Print Friendly, PDF & Email