عرفات القاعدة والقواعد  بقلم محمد اللحام

ياسر عرفات شكل حالة جدلية من الانسجام والجدال ولبس حلة تليق بالفنادق والخنادق وسط ديمقراطية اسماها غابة البنادق .

اسس قواعد الثوار بما تيسر وشن الحروب بما توفر وعلى ربه ورجاله وبناته توكل .

التزم بقواعد الثوار حد الخرافة بان كان قائدا ووقودا ليس وسط الثوار بل في مقدمتهم .

التحلل من القواعد ايضا كان ماركة مسجلة لياسر عرفات ملك المراوغة والهروب للأمام دوما في سبيل الحفاظ على هوية القضية .

وفِي قواعد اللغة كان عرفات الاسم والفعل والمبتدأ والخبر وكان الفعل الماضي والمضارع والمستقبل ولَم يكن يوما في محل فاعل بل هو الفعل والفاعل ولَم يكن يوما مكسورا او مجرورا بل مرفوعا دوما ومضموما على صدر الوطن وفِي قلب البشر .

لم يكن عرفات يوما ضميرا غائبا او مستترا بل ضميرا متصلا وحاضرا على الدوام مع هموم شعبه .

كان الجمع مهما بلغوا من المسميات مضافا اليه باستثناء الشهداء الذين اصبح مضافا اليهم .. ومواقفه بلا علة بل كان فيها الغن لان عرفات لم يكن بالمفرد بل دوما جمع مذكر سالم دون ان يسلم او يسلم او يستسلم .

هو قلب النحو والصرف وعامل الجذب هو القائد الممنوع من الغياب وفِي ذكرى رحيله لا حداد بل ميلاد لان حلم عرفات لا بد آت آت آت .

Print Friendly, PDF & Email