آثار قصف الاحتلال الاسرائيلي لعدد من الأماكن في محافظة شرق #خانيونس خلال الحدث الأمني الليلة الماضية.

مصر تبذل جهودا لوقف التصعيد : اسرائيل تعترف رسميا بمقتل ضابط واصابة اخر وارتفاع الشهداء لسبعة خلال عمليته الليلة الماضية في خانيونس

بيت لحم/ترجمة خاصة PNN/ اعترفت اسرائيل رسميا فجر اليوم بمقتل ضابط كبير واصابة اخر خلال العملية الامنية التي شنتها وحدات النخبة الاسرائيلية في جيش الاحتلال واستهدفت قيادي بارز في كتائب عز الدين القسام مما ادى لاستشهاد سبعة من عناصر القسام في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

وقالت وسائل الاعلام العبرية ان الرقابة العسكرية الاسرائيلية سمحت بنشر معلومات اولية اعترفت فيها بمقتل ضابط اسرائيلي كبير من وحدات النخبة واصابة اخر بجروح خطيرة.

وقالت المصادر ان حالة الضابط الذي أصيب أمس في قطاع غزة معتدلة ومستقرة وفقا لإعلان مستشفى سوروكا وهو الآن في وحدة العناية المركزة العامة و وصل المستشفى بعد الاشتباك مع عناصر من كتائب القسام بعمق ثلاثة كيلو مترات داخل القطاع.

على صعيد ذات صلة بالعملية قالت مصادر اسرائيلية ان أن الهدف من دخول قوة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي إلى قطاع غزة الليلة الماضية هو اختطاف الشخص المسؤول عن شبكة الأنفاق التابعة لحركة حماس في منطقة خان يونس ، وفقاً للتقرير ، مستخدماً سيارة مدنية قدمها أحد سكان قطاع غزة الذين يتعاونون مع إسرائيل.

المصادر الاسرائيلية قالت ان اكثر من عشرين صاروخا اطلق منذ عملية الامس حيث اعترضت القبة الحديدة سبعة عشر منها فيما سقطت الاخرى في مناطق مفتوحة ولم تحدث اي اضرار.

هذا واعلنت اسرائيل عن تعطيل الحياة في بعض مناطق الجنوب ومستوطنات غلاف غزة حيث اعلن عن تعطيل الدراسة و وقف حركة القطار الخفيف و منع المزارعين من الوصول الى الاراضي الزراعية كما توقفت نواحي الحياة تحسبا من رد فلسطيني كبير بعد اعلان فصائل المقاومة حالة الاستنفار القصوى.

المصادر العبرية قالت ان المخابرات المصرية تبذل منذ ساعات حدوث العملية الاسرائيلية في خانيونس جهودا حثيثة ومتواصلة من اجل منع التصعيد وتضغط على الفصائل الفلسطينية عدم الرد لان اي ردود ستقود الى حرب اسرائيلية شاملة على قطاع غزة.

وكان نتنياهو قد قطع زيارته يوم امس الى فرنسا وعاد الى اسرائيل وطلب من وزراءه عدم التعليق على العملية او الحديث بشانها كما عقد وزير حرب الاحتلال جلسة مشاورات امنية في مقر وزارة جيش الاحتلال بتل ابيب.

Print Friendly, PDF & Email