محافظة الخليل تصدر بياناً توضيحياً حول حادثة العقيد أبو الرب

الخليل/PNN-نطلاقا من مبدأ الحق وتبيان الحقيقة فاليكم حقيقة ما جرى واثير عن حادثة يوم الاثنين الموافق 12 \ 11 \ 2018 في منطقة مسافر يطا جنوب الخليل وهي كالتالي:

حدث في ذلك اليوم ان توجهنا لمنطقة مسافر يطا من منطلق الواجب الوطني والانساني والاخلاقي للوقوف الى جانب ابناء شعبنا ودعم صمودهم وتقديم المعونة والدعم المعنوي قبل المادي لهم خاصة في هذه المنطقة المستهدفة من قبل الاحتلال حيث ضم الوفد حوالي 50 شخصية رسمية ومدنية وعسكرية ورجال اعمال وقائمون على العمل الخيري وغيرهم وكان في استقبالنا وشاركنا في هذه الزيارة الاخوة في اقليم

حركة فتح في يطا والمسافر واستقبلنا الأخوة في المنطقة بكل حفاوة وتقدير مؤكدين على احترامهم لقيادة شعبنا السياسية وعلى راسها فخامة الرئيس محمود عباس والحكومة الفلسطينية برئاسة دولة الدكتور رامي الحمد الله شاكرين لهم الوقوف الى جانبهم ودعمهم وزيارتهم ومتابعة قضاياهم خاصة في ظل ما يتعرضون وتتعرض له منطقتهم من استهداف واجراءات مجحفة من قبل الاحتلال وقواته ومستوطنيه.

بعد انتهاء الجولة في المنطقة واثناء عودة الوفد عن طريق ضيقة ووعرة هي الوحيدة في المنطقة فوجئنا بالطريق مغلقاً بواسطة سيارة عسكرية تابعة للاحتلال فطلبنا من الاخوة في الارتباط العسكري الاستفسار عن سبب اغلاق الطريق فكانت ذريعة جيش الاحتلال بأن سيارتهم معطلة وتحتاج الى تغيير احد اطاراتها المعطوبة، وبعد انتظار دام أكثر من ساعة وتاكدنا جميعا من عدم جدية جنود الدورية الاسرائيلية باصلاح الخلل في سيارتهم لفتح الطريق لنا بادر مدير شرطة محافظة الخليل والذي كان ضمن الوفد الى ارشاد جنود الاحتلال الى كيفية معالجة الخلل واصلاح الاطار المعطوب بهدف انهاء معاناة اعضاء الوفد وفتح الطريق له وهذا ما تم بالفعل فقد تم فتح الطريق وغادر الوفد المنطقة بسلام.

بعد مرور يومان على تلك الحادثة وبتاريخ 14 \ 11 \ 2018 فوجئنا بصور تم نشرها عبر وسائل مختلفة يظهر فيها مدير شرطة المحافظة اثناء الحادثة المذكورة تم تحريف معناها وفحواها بهدف زرع الفتنة بين ابناء شعبنا والاساءة لرموزه السيادية والاساءة والتشهير بمدير الشرطة وكافة افراد الوفد المذكور اعلاه وجميعنا نكاد نكون جازمين بان مصدر هذه الصور وناشرها هو الاحتلال نفسه .

ابناء شعبنا العظيم تهيب بكم محافظة الخليل مراعاة الدقة وتحري الحقيقة في نشر الاخبار والصور وعدم التسرع في اصدار الاحكام وعدم الانجرار وراء الشائعات الممنهجة او العشوائية التي لا تصب الا في مصلحة اعداء شعبنا وتسيء لوطننا وقضيتنا الاساسية وهي تعزيز الصمود وصولا الى دولتنا العتيدة وعاصمتها القدس .

Print Friendly, PDF & Email