وسط تحذيرات إسرائيلية: استعدادات لجمعة “التطبيع جريمة وخيانة” ضمن مسيرات العودة

غزة/PNN-تستعد جماهير غفيرة من الشعب الفلسطيني بغزة اليوم، لجمعة “التطبيع جريمة وخيانة” ضمن مسيرات العودة وكسر الحصار على الحدود الشرقية للقطاع.

وتأتي مسيرات اليوم بعد، أيام قليلة من انتهاء عدوان إسرائيلي على قطاع غزة أسفر عن استشهاد 14 مواطنا معظمهم في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

وغَلُبت على مسيرات الأسبوعين الماضييْن مظاهر السلمية، خاصة في خضم مفاوضات تجرى بين إسرائيل وحركة حماس برعاية مصرية وأممية، بهدف تخفيف الحصار المفروض على القطاع منذ 11 عاما.

وكان وفد مصري برئاسة مسؤول الملف الفلسطيني في جهاز المخابرات أحمد عبد الخالق، وصل أمس غزة، والتقى قائد حركة حماس بالقطاع يحيى السنوار.

وأكد عبد الخالق على جهود مصر في تثبيت وقف إطلاق النار ومواصلة العمل على رفع المعاناة عن قطاع غزة.

يأتي ذلك في الوقت الذي توعّد فيه، منسق أنشطة حكومة الاحتلال في الضفة الغربية، كميل أبو ركن، عبر صفحته بموقع (فيسبوك)، المتظاهرين بـ”ردّ قاس”، في حال اقتربوا من السياج المحيط بغزة، خلال مشاركتهم في مسيرات العودة اليوم.

وقال أبو ركن: إن “الجيش الإسرائيلي سيرد بيد قاسية، ودون ضبط للنفس أو تهاون، على كل فلسطيني يقترب مسافة 100 متر من الجدار، أو كل من يحاول أن يخرب في السياج، أو يحاول عبوره، أو يحاول إلقاء عبوات ناسفة أو قنابل أو زجاجات حارقة، أو يطلق بالونات حارقة، وسيعرض نفسه للخطر”.

Print Friendly, PDF & Email