خود وأعطي : مجموعة شبابية تعمل على مساعدة الفقراء وتشجيع التبرعات

بيت لحم/PNN/ وأنتَ تُعِدُّ فطورك، فكِّر بغيركَ ، لا تَنْسَ قوتَ الحمام ، وأنتَ تخوضُ حروبكَ، فكِّر بغيركَ ، لا تنس مَنْ يطلبون السلام ، وأنتَ تسدد فاتورةَ الماء، فكِّر بغيرك …….هذه هي كلمات محمود درويش التي نادى بها جميع الناس بأن يعملوا بها ،حتى لا يبقى أحد محتاج أو حتى لسد حاجات المحتاجين لو بجزء قليل وايضاً من هنا انطلقت فكرة لمجموعة فلسطينية تم تأسيسها منذ حوالي 6 شهور تحت مسمى “خود وأعطي ” لمساعدة الفقراء والمحتاجين في المجتمع الفلسطيني.

وحول الفكرة وانطلاق تفاصيلها يقول منسق المجموعة رائد دويك في حديث لشبكة وتر : إن البداية كانت عن طريق نشر صور لأجهزة منزلية أوملابس أو اي شيء على صفحة خاصة بالمجموعة عبر الفيس بوك بعنوان “خود وأعطي ” ، حيث يُرسل الشخص المحتاج رسالة على الصفحة بأنه بحاجتها ويتم التواصل بين المتبرع والمحتاج احتى يتم ايصالها ، ولا يقتصر الأمر على نشر الأشياء بل أيضا ً يتم عرض مناشدات المحتاجين للجميع لتلبية احتياجاتهم التي يريدونها والتي بحاجة ماسة لها .

ويضيف دويك بأن الفكرة تطورت بعد مطالبة العديد من المتبرعين بكفالة أيتام من خلال التبرع لهم بطعام وأدوية في كل شهر ، ويقوم المتطوعين بالحملة بإيصالها للمستفدين الذين وصل عددهم ما يقارب 126 يتيما ً في القدس ورام الله وبيت لحم .

ويؤكد بأن المجموعة تضُم عددٌمن المتطوعين من الضفة والقدس وعلى رأسهم مروة نصار التي كان لها دورا ً رئيسيا ً في موضوع كفالة الأيتام، حيث انضم للمجموعة 19 الف عضو خلال فترة وجيزة ، و يعتبرهُ هذا دليل على نجاح الفكرة بشكل كبير وتقبلها وتأثيرها على المجتمع .

و يتابع دويك بأن مسمى المجموعة جاء من منطلق الأخذ قبل العطاء (خود وأعطي ) ، وأن الأخذ المقصود هو الأجر والثواب من رب العالمين والسعادة على تقديم الخير قبل العطاء وهو الشيء الذي سيتبرع به أي شخص مقتدر أو لديه اغراض يريد أن ينتفع بها غيره .

ويفيد بأن الفرحة فقط تنحصر بالعطاء أكثر من الأخذ ،وهي رسالة لكل انسان حُر ،داعيا ً جميع المواطنين التواصل معه عبر صفحة المجموعة”خود وأعطي ” ، مؤكدا ً أنه على أتم الاستعداد لقبول أي تبرعات وتلقي جميع طلبات المحتاجين وتحقيق مطالبهم بأكثر قدر ممكن.

المصدر : الزميلة سماح محبوب شبكة وتر الاعلامية 

Print Friendly, PDF & Email