أخبار عاجلة

أغلبية الإسرائيليين لا تصدق رواية نتنياهو: الانتخابات في أيار

القدس/PNN – أظهر استطلاع أن أغلبية الإسرائيليين لا تصدق رواية رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بأنه ينبغي الامتناع عن التوجه إلى انتخابات مبكرة لأسباب أمنية، وإنما لأسباب سياسية شخصية، فيما أكد وزير إسرائيلي أن الانتخابات العامة ستجري في أيار/مايو المقبل وليس في موعدها الرسمي في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

ونقلت صحيفة “يسرائيل هيوم” اليوم، الثلاثاء، عن وزير وصفته بأنه “رفيع ومقرب من نتنياهو” قوله إن الحكومة لن تتمكن من الصمود، كونها حكومة ضيقة تعتمد على 61 عضو كنيست فقط، لافتا إلى أن خسارة الائتلاف خلال التصويت في الكنيست على مقترحات حجب الثقة عن الحكومة هي “استفتاح” وحسب.

ووفقا للوزير نفسه فإنه “لا يمكن إدارة الأمور على هذا النحو. وهذا لن يصمد”، لافتا إلى أن رئيس حزب “كولانو” الوزير موشيه كجلون، ورئيس حزب “البيت اليهودي” الوزير نفتالي بينيت، “أرادا انتخابات في شهر آذار/مارس. وإيجاز نتنياهو يقول إن الانتخابات ستجري في تشرين الثاني/نوفمبر. لكنها ستجري عمليا بعد يوم الاستقلال مثلما أراد رئيس الحكومة منذ البداية”.

وكان بينيت قد تراجع أمس عن نيته بالاستقالة وأزال مطلبه بتعيينه وزيرا للأمن، في أعقاب ضغوط مورست عليه، بينما رفض نتنياهو تبكير الانتخابات بادعاء أن التوقيت ليس في مصلحة إسرائيل التي تواجه، حسب زعمه، وضعا أمنيا متوترا.

لكن استطلاعا نشرته إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم، أظهر أن 58% من الإسرائيليين يعتقدون أن محاولات نتنياهو منع تبكير الانتخابات ناجمة عن دوافع سياسية شخصية وليس لأسباب أمنية، بينما عبر 31% عن قناعتهم برواية نتنياهو بأن الدوافع أمنية.

وبحسب هذا الاستطلاع، فإن شعبية حزب الليكود بزعامة نتنياهو لم تتغير وتنبأ بحصوله على 30 مقعدا في الكنيست في حال جرت الانتخابات الآن. وحصل حزب “ييش عتيد” على 18 مقعدا، و”المعسكر الصهيوني” على 12 مقعدا، علما أنه ممثل اليوم بضعف هذا العدد.

وأضافق الاستطلاع أن “البيت اليهودي سيحصل على 9 مقاعد، كما أن حزب “يسرائيل بيتينو” برئاسة وزير الأمن المستقيل، أفيغدور ليبرمان، سيحصل على 8 مقاعد، وكذلك حزب “كولانو”. وتوقع الاستطلاع حصول حزب جديد برئاسة عضو الكنيست أورلي ليفي أبيكاسيس على 6 مقاعد، بينما حزب ميرتس قريب من نسبة الحسم وسيحصل على أربعة مقاعد. ويتوقع حصول الحزبين الحريديين على 10 مقاعد، فيما تحافظ القائمة المشتركة على قوتها.

Print Friendly, PDF & Email