صيدم يضع حجز الأساس لمدرسة ويساند “التحدي 5” ويشارك بإحياء التراث في بيت لحم

بيت لحم/PNN-وضع وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، ومستشار رئيس الوزراء لشؤون الصناديق العربية والإسلامية د. ناصر قطامي، اليوم، حجر الأساس لمدرسة المنيا الأساسية المختلطة في مديرية تربية بيت لحم، والتي سيتم تشييدها بدعم من صندوق النقد العربي.

كما تفقد صيدم مدرسة التحدي “5” الأساسية المختلطة في منطقة جب الذيب؛ إذ جاءت هذه الزيارة كرسالة دعم ومناصرة للمدرسة المهددة بالهدم من قبل الاحتلال، والتأكيد على توفير كافة المقومات؛ لضمان ديمومة المسيرة التعليمية فيها، والوقوف إلى جانب أسرة هذه المدرسة.

جاء ذلك بحضور عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي، ومحافظ بيت لحم كامل حميد، وأمين سر إقليم فتح في بيت لحم محمد المصري، ومدير عام العلاقات الدولية والعامة نديم سامي، ومدير عام الأبنية م. فخري الصفدي، ومدير تربية بيت لحم سامي مروة، وممثلي الأجهزة الأمنية والفعاليات الشعبية والوطنية والمؤسسات المدنية والمجالس المحلية ومجالس أولياء الأمور وحشد من الأسرة التربوية.

وأكد صيدم أن وزارة التربية ستواصل تشييد مدارس التحدي؛ إيماناً بدور التعليم في تثبيت الشعب الفلسطيني على أرضه، وبما يجسد حرص الوزارة ورغبتها الجادة في توفير التعليم النوعي لكافة الطلبة، خاصة في هذه المناطق المستهدفة بفعل الاستيطان.

وثمن الوزير جهود كل الداعمين والمساندين للوزارة في جهودها التطويرية، ودورهم الفاعل في مساندة قطاع التعليم؛ لا سيما في ظل الهجمة الشرسة التي يشنها الاحتلال ضد هذا القطاع الحيوي، مؤكداً أن الأسرة التربوية ستواصل رغم المعيقات التي يفرضها الاحتلال تسيد المشهد الدولي في المحافل التربوية والعلمية والثقافية المختلفة.

بدوره، أشاد قطامي بالاهتمام الذي توليه وزارة التربية في سبيل تطوير القطاع التعليمي والنهوض به وتحقيق المزيد من الإنجازات وتلبية الاحتياجات التعليمية؛ عبر تشييد المدارس النموذجية في كافة المناطق، مؤكداً على دعم الصناديق العربية والإسلامية للتعليم؛ من خلال بناء المدارس وتأهيلها؛ ترجمةً للمساعي الحثيثة التي تقودها الحكومة من أجل خدمة التعليم وتطويره بشكل شمولي.

من جانبه، نقل حميد تحيات الرئيس محمود عباس للمشاركين، معبراً عن اعتزازه بالشعب الفلسطيني الذي يواصل مواجهة التحديات والتشبث بسلاح العلم والمعرفة وصناعة الإنجازات على مستوى العالم.

ولفت حميد إلى أن مدارس التحدي تعد أنموذجاً يحتذى به وتجسد معالم الثبات والإصرار والإرادة التي يتحلى بها أبناء الشعب الفلسطيني، مقدماً شكره لوزارة التربية وقيادتها على كل الجهود المبذولة في سبيل دعم التعليم وتنشئة جيل قوي متسلح بالقيم الوطنية والإنسانية.

وفي كلمته الترحيبية، عبر مروة عن شكره لوزارة التربية ووزيرها على الدعم والإسناد للمدارس المستهدفة بفعل الاحتلال؛ عبر توفير كافة الإمكانات والسبل الكفيلة بتعزيز صمود هذه المدارس وحمايتها على الرغم من الانتهاكات المتواصلة، مشيراً إلى مدرسة التحدي “5” التي جسدت معنى الثبات والعزيمة والتمسك بخيار العلم والتعلم.

وفي مدرسة السيدة فاطمة الزهراء الأساسية للبنات التابعة لجمعية رعاية اليتيم، شارك الوزير صيدم والمحافظ حميد، و رئيس الجمعية نائل عبد الرحمن بفعاليات إحياء يوم التراث الفلسطيني، والذي شمل عدة فقرات ولوحات فنية ووطنية جسدت من خلالها الطالبات عديد المعاني والدلالات التي تؤكد على أصالة الشعب الفلسطيني ومساهماته وإبداعاته الغنية والمتنوعة.

وفي هذا السياق، شدد صيدم على ضرورة الحفاظ على التراث الفلسطيني وحمايته من الضياع والتشويه؛ خاصة في ظل ما تتعرض له الهوية الوطنية الجمعية من محاولات الطمس والتغييب والسرقة بفعل الاحتلال، مؤكداً أن الوزارة تعمل على تعزيز الوعي لدى الناشئة؛ لحماية هذا التراث؛ باعتباره جزءاً أصيلاً من تاريخ الشعب الفلسطيني.

كما أكد الوزير ضرورة تلبية احتياجات المدرسة وفق الإمكانات المتوافرة، معلناً أنه سيتم “تشطيب” طابق في المدرسة ضمن موازنة الوزارة للعام القادم، وتوفير خمس منح لطلبة الثانوية العامة “الإنجاز” وذلك من المنح المقدمة للوزارة من الجامعة الأهلية في بيت لحم، والتبرع لصندوق المدرسة بمبلغ عشرة آلاف شيكل.

وفي كلمته، تحدث عبد الرحمن عن المدرسة ورسالتها وغاياتها والجهود التي تقوم بها، مشيداً بدعم الوزارة وقيادتها لقطاع التعليم وتركيزها على رفد الطلبة بالقيم والمعارف وتشجيعهم على تحمل مسؤولياتهم لتحقيق التميز ورفع اسم فلسطين عالياً في كافة المحافل، مثمناً في الوقت ذاته دعم الوزير صيدم لاحتياجات المدرسة وتلبيتها؛ الأمر الذي يجسد روح الوفاء للتعليم وللطلبة بشكل عام والأيتام منهم بوجه خاص .

Print Friendly, PDF & Email