الخارجية: استمرار جرائم المستوطنين يستدعي تحركا سريعا من قبل الجنائية الدولية

رام الله/PNN- أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، اليوم الاثنين، بأشد العبارات اعتداءات المستوطنين وعناصرهم الارهابية وجرائمها المتواصلة ضد أبناء شعبنا.

وجددت تحذيرها من تداعيات ونتائج تلك الاعتداءات على الأوضاع برمتها، محملة في ذات الوقت الحكومة الاسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو وأذرعها المختلفة المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الاعتداءات.

وأكدت الوزارة في بيان لها، انها تتابع انتهاكات الاحتلال ومستوطنيه مع الدول والجهات الدولية المختصة، وبالذات مع المحكمة الجنائية الدولية بهدف فضح الاحتلال وجرائمه، وصولا الى تحقيق دولي جدي في تلك الجرائم ومحاسبة مجرمي الحرب الاسرائيليين وعناصر المستوطنين الارهابية.

وأوضحت الوزارة انها تتابع باهتمام كبير وبقلق عميق اعتداءات المستوطنين الإرهابية على البلدات والقرى الفلسطينية، وتخريب الممتلكات والتعرض للمواطنين ومزروعاتهم تحت حراسة سلطات الاحتلال وبحمايتها على امتداد الأرض الفلسطينية المحتلة، مضيفة: يظهر لنا بوضوح حقيقة لا يمكن تغطيتها أو إخفائها عن قواعد الارهاب اليهودي التي تنشر الرعب والتخريب في المناطق المحيطة بها، وهو ما يظهر جليا في الواقع القائم حول بؤر استيطانية مثل بؤرة (يتسهار) شمال الضفة الغربية، وبؤرة (عدي عد) في وسطها، والبؤرة الاستيطانية (افيجيل) جنوب الضفة الغربية في منطقة الخليل.

وأشارت الى انه وفي الساعات الأخيرة أقدمت مجموعة من المستوطنين من بؤرة (عدي عد) على التسلل الى قرية المغير وقامت عناصرها الإرهابية بإعطاب إطارات عدد من السيارات وكتابة شعارات معاديه تحريضية وعنصرية ضد الفلسطينيين على جدران المنازل ومركبات المواطنين، وقبل ذلك بأيام شهدت ترمسعيا القريبة من المغير هي الأخرى اعتداءات للمستوطنين، وتم تخريب واقتلاع أكثر من 80 شجرة زيتون.

وتابعت الوزارة ان منظمات يسارية اسرائيلية تؤكد في تقاريرها بهذا الشأن حقيقة ندركها جيدا بأن تلك الاعتداءات هي جزء من منظومة عمل رسمية متكاملة تشرف على تشغيل ماكينة الاستيطان لتهجير الفلسطينيين وسرقة أراضيهم، تعمل ضمن توزيع للأدوار بين الوزارات والهيئات الرسمية السياسية والعسكرية في دولة الاحتلال وبين الجمعيات الاستيطانية والمنظمات التخريبية اليهودية، بهدف توسيع السيطرة ووضع اليد على مساحات واسعة من الارض الفلسطينية وبشكل خاص في المناطق (ج) عبر إقامة بؤر استيطانية على أراضي البلدات المجاورة، ومن ثم منع أصحاب الأراضي القريبة الاقتراب منها واستصلاحها وفرض أمر واقع عبر الترهيب بقوة الاحتلال، تمهيدا لربط البؤرة الاستيطانية مع أقرب مستوطنة، أو لإنشاء بؤر استيطانية جديدة، ما يؤدي الى خلق تجمعات استيطانية ضخمه تلتهم مساحات واسعة من الارض الفلسطينية، كما يحدث حاليا في أراضي قرية جالود في محافظة نابلس.

Print Friendly, PDF & Email