أخبار عاجلة

واشنطن تتعهد لاسرائيل بالضغط على وكالة الطاقة الذرية بشان ايران

واشنطن/PNN- تعهدت الإدارة الأميركية لإسرائيل بأنها ستضغط بشدة على المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوكيا أمانو، لإجراء فحص جدي للمعلومات التي قدمتها إسرائيل للوكالة بشأن الأرشيف النووي الإيراني الذي نهبه الموساد، مطلع العام الجاري، وكشف عنه في أيار/مايو الماضي.

وبحسب القناة الإسرائيلية العاشرة فإن هذه التعهدات جاءت نقلا عن مسؤولين كبار في وزارة الخارجية الأميركية.

وكان قد زار إسرائيل، قبل عشرة أيام، المبعوث الأميركي للشأن الإيراني، بريان هوك، حيث أجرى محادثات مطولة مع رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، كما أجرى محادثات مع مسؤولين في الخارجية الإسرائيلية والموساد وشعبة الاستخبارات في الجيش.

وناقش هوك مع نظرائه الإسرائيليين التمركز الإيراني في سورية، والعقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة مجددا على إيران، إضافة إلى وضع المشروع النووي الإيراني.

ونقلت القناة العاشرة عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن كبار المسؤولين في الموساد ورئيس الطاقم السياسي في وزارة الخارجية، ألون أوشبيز، قد ادعوا أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لا تأخذ بجدية المعلومات التي قدمتها إسرائيل في الشهور الأخيرة بشأن الأرشيف النووي الإيراني.

كما نقلت عن مسؤولين في الخارجية الأميركية، اشترطوا عدم ذكر أسمائهم، قولهم إن المبعوث الأميركي هوك قد تعهد أمام الإسرائيليين بأن تضغط واشنطن على الوكالة الدولية لفحص المعلومات الإسرائيلية بجدية.

وأشار هوك إلى أن هناك مندوبة جديدة لواشنطن في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تدعى جاكي ويلكوكس، وأنها مقربة جدا من المستشار للأمن القومي، جون بولتون، مضيفا أنه ستعمل بقوة لكي تضمن معالجة الوكالة الدولية بجدية كل المعلومات التي قدمتها إسرائيل والولايات المتحدة ودول أخرى.

ونقل عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إنه يأملون أن تؤدي الضغوط الأميركية إلى تغيير يدفع الوكالة الدولية لفتح التحقيق مجددا حول الجوانب العسكرية للمشروع النووي الإيراني، والذي تم إغلاقه بعد التوقيع على الاتفاق النووي مع إيران، والذي انسحبت منه واشنطن لاحقا.

يذكر أن نتنياهو كان قد ادعى، في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في أواخر أيلول/سبتمبر أنه يوجد لدى إيران منشأة نووية سرية في طهران، تحتوي على عتاد كبير من المشروع النووي، مطالبا الوكالة الدولية للطاقة الذرية بإجراء تحقيق بهذا الشأن.

Print Friendly, PDF & Email