أخبار عاجلة

تعرف على الرؤية الإسرائيلية الجديدة حول الدولة الفلسطينية

بيت لحم/PNN/ كشفت القناة العاشرة العبرية، عن مقترح “يميني” يحمل رؤية جديدة لشكل “الدولة الفلسطينية المستقبلية”، قدمها قائدان في جيش الاحتلال الإسرائيلي.

ووفق القناة العاشرة فإن الرؤية تتضمن قيام “الدولة الفلسطينية” في قطاع غزة وشمال سيناء، وذلك ضمن مؤتمر ستعقده حركة “إسرائيل لي” اليمينية، غدا الخميس، وستطرح فيه “أفكارا ومقترحات” “يمينية مختلفة، لتسوية الصراع مع الفلسطينيين.

وفي مقابلة للقناة العاشرة مع مقدمي الاقتراح، فإنه وحسب الخطة المقترحة من قبل الجنرال أمير أفيفي قائد وحدة الحدود مع مصر سابقا، والرائد بنيامين أنطوني، يجري الحديث عن دولة فلسطينية سيادية في غزة وفي الشريط الساحلي الشمالي لسيناء، وسط استغلال حاجة مصر لتعزيز مكانتها.

وحول الضفة الغربية المحتلة تقترح الخطة الإسرائيلية منح جنسية فلسطينية لسكانها، على أمل أن تجتذبهم الدولة الفلسطينية إليهم طواعية.

ولا تشمل الخطة “تنازلات جغرافية” من جهة إسرائيل، وبالمقابل لا تأخذ من الفلسطينيين ما هو موجود بأيديهم وذلك في إشارة لقطاع غزة، وتقول إنها تضيف عليها مساحة واسعة من سيناء.

ويرى القائمان على الخطة، أن ساسة “إسرائيل” لا يدركون أن من واجبهم بلورة أجندة سياسية وطنية، ويعتقدان أن “إسرائيل” أسيرة المفهوم بأنه لا حل للقضية الفلسطينية وبالتالي إدارة الصراع في نطاق “الوضع القائم”.

وأوضح أفيفي، في حديث للقناة الإسرائيلية العاشرة، أن الخطة تنطلق من فهم التحولات التاريخية الكبيرة حول “إسرائيل” ومن وجود فرص جديدة لحل الصراع “من خارج الصندوق”.

وزعم أن مثل هذه المبادرة توفر حلا لإحدى المشاكل الملحة جدا بالنسبة لجهاز الأمن والمتمثلة بقطاع غزة.

وتابع “في البلاد وكل العالم يفهمون أن غزة هي قنبلة موقوتة تحتاج لتفكيك، وهذا يتأتى من خلال إقامة دولة فلسطينية فيها وفي شمال سيناء ومعالجة الضفة الغربية في مرحلة لاحقة”.

وضمن تعليل مبادرته، قال إن الهزات الأمنية والسياسية في الأسابيع الأخيرة تطرح مجددا أحد الأسئلة الجوهرية التي تقلق المواطنين والسياسيين: “إلى أين تتجه إسرائيل من الناحية السياسية وكيف يمكن حل الوضع القائم- مقابل غزة ومقابل السلطة الفلسطينية على حد سواء”.

والجدير ذكره أنه في المؤتمر الذي تعقده حركة “إسرائيل لي” الخميس تحت عنوان “مؤتمر المصلحة الوطنية”، ستشارك جهات إسرائيلية يمينية تطرح فيه مقترحات صهيونية يمينية مثل مقترح ضم الضفة الغربية بشكل كامل وحل السلطة الفلسطينية وتشجيع هجرة الفلسطينيين كما يقترح عضو الكنيست السابق موشيه فايغلين.

أما المستشرق دكتور مردخاي كيدار فسيطرح في المؤتمر اليوم خطته والقائمة على ضرورة التعامل مع الفلسطينيين كجماعات وحمائل وجهات لا كشعب، وللتدليل على مزاعمه يقول هل صدفة أن قدم عباس لم تطأ الخليل أو قلقيلية، ويضيف “أبو مازن ليس ابن الحمولة هناك ولذا فهو غير مرحب به هناك”.

ويقترح “كيدار” تفكيك السلطة الفلسطينية لإمارات صغيرة في الضفة الغربية، تمارس كل منها حكما ذاتيا مدعيا أن الإسرائيليين لا يفهمون الطابع الحمائلي للمجتمعات العربية بشكل عام والمجتمع الفلسطيني على وجه الخصوص، ولذا فإن الحل الذي يستند على ثقافة القبيلة لا يخطر ببالهم.

ويتابع “الإسرائيليون عالقون بفكرة دولة واحدة للفلسطينيين ولذا لا تخطر ببالهم فكرة الإمارات الفلسطينية”.

كيدار المعروف بمواقفه العنصرية وسبق أن دعا لاغتصاب أمهات وأخوات منفذي العمليات الفلسطينية، يدعي أيضا أنه بالإمكان تطبيق فكرة “الإمارات الفلسطينية المنفصلة” بالتدريج، مع الاستفادة من التجربة العملية في كل مرحلة ويقترح بناء الإمارة الفلسطينية الأولى في الخليل.

وسيشارك وزراء ونواب وعسكريون منتمون لـ “المعسكر الوطني” في هذا المؤتمر، وسيتم التباحث حول تداعيات متنوعة لهذه الحلول على “إسرائيل”.

Print Friendly, PDF & Email