مكافحة الفساد ووزارة الداخلية تنظمان ورشة عمل في التخطيط الاستراتيجي لمشروع بناء النزاهة والشفافية

رام الله/PNN – نظمت هيئة مكافحة الفساد وبالشراكة مع وزارة الداخلية ورشة عمل في التخطيط الإستراتيجي لمشروع بناء النزاهة والشفافية، وامتدت الدورة لمدة يومين بمشاركة فريق عمل مشروع تدريب بناء النزاهة والشفافية في القطاع الأمني الفلسطيني.

وشدد رئيس هيئة مكافحة الفساد الاستاذ رفيق النتشة في كلمة القاها في ختام الورشة على اهمية هذه الورشة، واوضح بان الشعب الفلسطيني بحاجة ماسة لمثل هذه الاصلاحات والمناهج التي تتوجه ببوصلة محددة للوصول لمجتمع فلسطيني خال من الفساد.

واكد بان هيئة مكافحة الفساد تقف بالخندق الواحد مع القيادة والقوى الوطنية التي تعمل ضمن المشروع الوطني الفلسطيني، للوصول لدولة فلسطينية حرة وديمقراطية قائمة على اساس العدل والنزاهة.

واضاف النتشة ان الدولة الفاسدة ليست هي الدولة التي ضحى الشعب الفلسطيني من اجلها، مؤكدا على اهمية العمل المشترك للقضاء على الفساد بكافة اشكاله، وشكر جميع من ساهم بانجاح وتنظيم هذه الورشة.

بدوره قال رئيس هيئة التدريب العسكري اللواء بوسف الحلو ان المؤسسة الامنية بامس الحاجة لمثل هذه الورش والتدريبات لتعزيز مبادئ النزاهة والشفافية، مؤكدا بان دولة المؤسسات الفلسطينية لا يمكن ان تقوم دون العمل ضمن هذه المبادئ.

وعبر عن سعادته بإنجاح هذا المشروع، مشددا على أهمية تاهيل المدربين وتشكيل فريق فلسطيني يعمل مستقبلا على تعزيز النزاهة والشفافية بمختلف الأجهزة الأمنية، واكد على اهمية العمل المشترك لإنجاح هذا المشروع، وشكر هيئة مكافحة الفساد ومركز “ديكاف” على تعاونهم الدائم في هذه المجالات.

من جانبه اوضح مدير البرامج في مركز جنيف للرقابة الديمقراطية على القوات المسلحة “ديكاف” السيد انريك جونيالونز أن مركز ديكاف يسعى لدعم وتطوير القطاع الامني الفلسطيني، ويكز جهده على دعم المؤسسات الرقابية في فلسطين وعلى رأسها هيئة مكافحة الفساد.

واكد أن التعاون بين المركز والهيئة مستمر منذ عدة سنوات وأثمر عن عشرات المشاريع والدورات والورش المتميزة في مختلف المجالات.

بدوره أوضح العقيد الركن في وزارة الداخلية إحسان حمايل ان الهدف من الورشة هو إعداد مدربين محاضرين لمشروع تعزيز النزاهة والشفافية في القطاع الأمني، ووضع خطة تدريبية وتصور استراتيجي لخطة العمل الخاصة بالمشروع.

واكد ان المشروع التدريبي يتميز بأنه معتمد من اعلى سلطة أمنية في فلسطين، حيث يشرف رئيس الوزراء د. رامي الحمد لله شخصيا على هذا المشروع.

من جانبه شدد مدير عام التخطيط في هيئة مكافحة الفساد د. حمدي الخواجا على اهمية الإستمرار ببناء القدرات الفردية من خلال مجموعة من النشاطات والورش التدريبية، مؤكدا على ضرورة الاطلاع على تجارب الآخرين للإستفادة منها.

واوضح بأن فريق العمل يمتلك الآن قدرات منهجية وعلمية كافية، تمكنه من بدء العمل بتطبيق الورقة المرجعية والخطط المعتمدة، مشددا على اهمية العمل المشترك وتظافر الجهود لتحقيق الاهداف المنشودة.

بدوره قدم العقيد اسامة الباز من وزارة الداخلية شرحا حول إعداد المنهاج للدورات والورش التدريبية، مؤكدا على اهمية الفصل بين مفهومي المادة والمنهاج، وركز على عناصر المنهاج وهي عنصر الجزء الوصفي والفئة المستهدفة والهدف العام والتقييم، موضحا مكونات كل عنصر، بالإضافة للعلاقة بين الأهداف والنهج التدريبي والتقدير للدورة.

فيما ركز المقدم اشرف الهلالية من وزارة الداخلية على سبل تطوير الأهداف التعليمية والغايات التدريبية للدورات، موضحا الفرق بين الهدف والغاية، واشار الى ان الهدف العام من الدورة يقسم الى اهداف فرعية، ولكل هدف فرعي عدد من الغايات التدريبية، كما شدد على اهمية تقييم المتدربين بطريقة شفافة ونزيهة.

وكشف العقيد الركن احسان حمايل عن مراحل مشروع بناء النزاهة والشفافية، مشيرا الى متطلبات المشروع الاساسية والمتمثلة بالحصول على الدعم السياسي وتشكيل فريق اداري، وفريق خبراء وفريق تدريب بالإضافة لأنشطة بناء القدرات وتحديد خطة التواصل الإستراتيجي.

وخلال اليوم الثاني من الورشة اختار فريق العمل مجموعة من الدورات التدريبية المقترحة، وصمموا المنهاج التدريبي لها.

وبعد ذلك قدم كل من العقيد اسامة الباز والمقدم اشرف الهلالية من وزارة الداخلية خلفية نظرية حول المناهج التدريبية في مجال الشفافية والنزاهة ومكافحة الفساد من حيث المحتوى، بهدف تشكيل مرجعية في تحضير منهاج بناء النزاهة.

وتم تشكيل فريق العمل إلى عدة لجان ومجموعات للعمل على إعداد المنهج التدريبي للدورات القادمة.

وفي الختام تم توزيع الشهادات على اعضاء الفريق المشاركين بالدورة.

Print Friendly, PDF & Email