اسرى وكوادر من حركة فتح بالخليل يطالبون بالحفاظ على نادي الاسير كمؤسسة وطنية ويؤكدون دعمهم للرئيس ابو مازن في مواجهته المؤامرات

اكدوا دعمهم للرئيس : حراك للاسرى داخل وخارج السجون للحفاظ على نادي الاسير كمؤسسة وطنية واعادة تحويل الهيئة لوزارة رسمية 

الخليل/PNN/ يواصل الاسرى داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي الى جانب الاسرى المحررين حراكهم للحفاظ على نادي الاسير الفلسطيني كمؤسسة وطنية تعمل على خدمة قضايا الاسرى على اكثر من صعيد الى جانب الدعوة لاعادة هيئة الاسرى لوزارة كاملة ضمن وزارات الحكومة الفلسطينية مؤكدين دعمهم للرئيس محمود عباس في مواقفه الوطنية المشرفة بتحدي مخططات الاحتلال الاسرائيلي ومن خلفه ادارة ترامب للنيل من قضية الاسرى .

هذه المواقف جرى التعبير عنها في الايام والاسابيع الاخيرة في حراك متصاعد للحفاظ على منجزات الحركة الاسيرة وعلى اكثر من صعيد ومنها نادي الاسير كمؤسسة وطنية حيث اكد الاسرى في حراكهم على الدعم للرئيس محمود عباس ابو مازن في مواقفه المؤكدة على حقوق الاسرى ومواجهته للضغوطات التي مارستها الادارة الامريكية وحكومة الاحتلال للنيل من قضية الاسرى حيث تم اصدار بيانات متعددة من عدد من السجون الى جانب تنظيم فعاليات جماهيرية شارك فيها اسرى محررون وقيادات من حركة فتح  تطالب بالابقاء على نادي الاسير كمؤسسة وطنية تعنى بحقوق الاسرى الى جانب التاكيد على اعادة هيئة الاسرى لوزارة كاملة بمجلس الوزراء للرد على المحاولات والضغوط الامريكية والاسرائيلية التي استهدفت الاسرى الفلسطينين.

هذا وقد شهدت اليوم مدينتا الخليل ونابلس فعاليات جماهيرية شارك فيها المئات من الاسرى الفلسطينين للتاكيد على هذه المطالب حيث عبر المشاركون عن ثقتهم بالرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية للحفاظ على الاسرى وهي مواقف عبر عنها الرئيس في العديد من خطاباته وكلماته باكثر من مناسبة.

وفي الخليل تجمع المئات من الاسرى المحررين وقيادات وكوادر من حركة فتح على دوار ابن رشد وسط مدينة الخليل رفعوا فيها اليافطات التي تدعم الرئيس ابو مازن في مواجهته للحرب التي تشن على الشعب الفلسطيني بشكل عام وقضية الاسرى بشكل خاص.

وطالب الاسرى المحررين الذين تجمعوا على دوار ابن رشد بالخليل بالعمل على اعادة تفعيل وزارة الاسرى كوزارة كاملة في وزارات الحكومة الفلسطينية من اجل المل والتاكيد على ان قضية الاسرى قضية وطنية تحظى باجماع وطني شامل.

كما طالب الاسرى المحررون وكوادر فتح ومثلي الفصائل الوطنية بالخليل بالعمل على الحفاظ على نادي الاسير الفلسطيني وعدم المساس به في ظل الانباء والاشاعات التي نشرت على بعض مواقع التواصل الاجتماعي و وسائل اعلام بوجود توه لحل النادي .

واكد الاسرى المحررون الذين تجمعوا اليوم السبت في الخليل ونابلس على ان نادي الاسير شكل اداة ومؤسسة وطنية جامعة عملت على خدمة قضية الاسرى الفلسطينين في اكثر من مجال سواء من حيث فضح ممارسات الاحتلال بحق الاسرى على المستوى المحلي والاقليمي والدولي مرورا بالعمل على اسناد الاسرى قانونيا وانتهاء بالعمل على اسناد ودعم الاسرى وذويهم وبالتالي لا بد من الحفاظ عليه.

وتاتي هذه التحركات للحفاظ على نادي الاسير في خارج السجون عقب صدور بيانات من الاسرى بشكل عام واسرى فتح بشكل خاص في عدة سجون كان اخرها البيان الصادر عن اسرى حركة فتح في سجن هداريم والذي اكد على اهمية وحدتنا الوطنية وإلى التماسك  في كافة المواقع وخاصة في مؤسساتنا الوطنية والفتحاوية.

وعبر اسرى هداريم في بيانهم الذي صدر اليوم عن اسفهم قضية الاسرى ومؤسسات الاسرى العاملة لخدمة الاسرى واهاليهم دخلت في مثل هذه التجاذبات الغير مفهومة الأهداف والتوقيت.

واكد اسرى هداريم ان قضية الاسرى بحاجة الى تظافر كل الجهود بين كل المؤسسات وخاصة نادي الأسير وهيئة شؤون الاسرى التي نعتبر انهما مؤسستين توأمتين في الاعتناء في قضايا الاسرى واننا نؤكد اننا لسنا ضد أي إصلاحات تصب في خانة خدمة الاسرى إلا أننا ضد عملية الاقصاء والدخول في تجاذبات وتناقضات سيكون الاسرى واهاليهم اول من يدفع ثمنها.

كما اكد الاسرى انهم لم ولن نكونوا جزء من أي تجاذبات او صراعات ولكننا نؤكد وندعو سيادة الرئيس والقيادة الفلسطينية والأخوة في اللجنة المركزية الى إيجاد حل لهذه القضية والبحث عن صيغة تضمن الحفاظ على مؤسساتنا الوطنية والفتحاوية واخراجنا من كل هذه التجاذبات.

كما اكد اسرى سجن هداريم مرة أخرى التفافنا حول قيادتنا في هذه الظروف الصعبة وفي ظل المؤامرات التي تحاك ضد شعبنا وقضيتنا.

كما اكد الاسرى في بيانهم على ضرورة الحفاظ على كافة حقوق الاسرى وقضاياهم والمؤسسات التي تعنى بشؤونهم وضرورة الحفاظ على هيئة شؤون الاسرى كمؤسسة وطنية راعية لحقوق الاسرى والحفاظ على نادي الأسير كمؤسسة فتحاوية وطنية تعمل على خدمة وإسناد الأسرى وأهاليهم .

وكان مجلس ادارة نادي الاسير قد اصدر بيانا  صحفيا بشان الجدل الدائر حول حقق وقضية الاسرى اكد فيه ان تحرير الاسرى وحقوقهم من الاسر هي ثابت من الثوابت الوطنيةوان هذه الحقوق تبلورت على شكل قرارات سياسية وقانين ولوائح وانظمة وهيئات راعية لهذه القضيةوهي قرارات غير قابلة للبحث او التغييرحيث ارسى الزعيم الخالد هذه المبادئ وعززها الرئيس ابو مازن من بعده.

واكد نادي الاسير ان النادي كان راس حربةفي النضال والعمل من اجل استحداث وزارة خاصة بالاسرى فانه يؤكد ان هيئة الاسرى هي الجهة الوحيدة المخولةعرفا وقانون برعاية كافة حقوق الاسرى التي وردت بقانون الاسرىوالمحررين الذي تم اقراره عام 2004اضافة للقانون المعدل الذي صادق عليه الرئيس ابو مازن عام 2013.

وشدد مجلس نادي الاسير على انه عبر عن مواقفه هذه في مخاطباته ورسائله للمؤسسات الحركية والرسمية كما اكد على انه المؤسسة الاولى التي انبثقت من معاناة الحركة الاسيرة وتم تسجيلها عام 1993 للدفاع عن الاسرى وحقوقهم وستستمر باداء دورها كمؤسسة وطنية فتحاوية تسخر كل طاقاتها لخدمة الاسرى.

Print Friendly, PDF & Email