عريقات: الرئيس يتعرض للتهديد والتحريض من إسرائيل وأميركا لأنه متمسك بالثوابت والهوية الفلسطينية

أريحا/PNN- قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، إن الرئيس محمود عباس يتعرض للتهديد والتحريض من قبل إسرائيل وأميركا لأنه متمسك بالثوابت والهوية الفلسطينية، وإن حصار الرئيس الشهيد الراحل ياسر عرفات بدأ ليس لأن اسمه ياسر عرفات، بل لأنه منتصر للحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني وللرواية الفلسطينية وحق العودة والقانون الدولي.

ولفت عريقات، في كلمة في حفل الإعلان عن صدور كتاب جديد له بعنوان “دبلوماسية الحصار” -حصار الرئيس الشهيد الخالد فينا ياسر عرفات- في مدينة أريحا، إلى أن المخططات الاسرائيلية الاميركية بالتصفية لم تبدأ بصفقة القرن، إنما قيمة وتتجدد بأسماء مختلفة.

وحضر حفل الإعلان عن صدور الكتاب: رئيس مجلس أمناء جامعة الاستقلال توفيق الطيراوي، ورئيس الجامعة د. صلاح أبو أصبع، ونائب رئيس الوزراء د. زياد ابو عمرو، ومحافظ اريحا والاغوار جهاد ابو العسل، وأعضاء من اللجنة المركزية لحركة فتح، وأمين سر المجلس الثوري لحركة فتح ماجد الفتياني، وعدد من أمناء الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية وكوادر جامعة الاستقلال.

ورأى عريقات أن الوطنية هي مقدار ما يقدمه كل واحد فينا كل باختصاصه لفلسطين ولأجل اعادة فلسطين الى الخارطة السياسية والجغرافية، والتي سعى الشهيد ياسر عرفات ودماء زكية وعذابات الجرحى والاسرى لاستمرار هذا النهج والدفاع عن المشروع الوطني، قائلا: إن منظمة التحرير الفلسطينية هي البيت السياسي والمعنوي والجامع لـ13 مليون فلسطيني هنا في فلسطين وفي كل المنافي والمخيمات واماكن تواجدهم. مؤكدا تمسك الرئيس محمود عباس بالمشروع الوطني نحو ترجمة الهوية الوطنية واقامة الدولة وعاصمتها القدس الشرقية وعودة اللاجئين وحلول عادلة لكل قضايا الحل النهائي.

ويقع الكتاب في 578 صفحة من الحجم المتوسط، ويعد وثيقة حاسمة ضمت عشرة فصول حول المراسلات والمفاوضات واللقاءات التي تمت بين الجانب الفلسطيني لحظة حصار الرئيس الشهيد ياسر عرفات في المقاطعة مع كل الاطراف ذات الصلة، ويقدم قراءة عميقة لتلك المرحلة.

بدوره وصف اللواء توفيق الطيراوي الكتاب بأنه يعد وثيقة فلسطينية تاريخية صادقة من أحد اهم اللاعبين الرئيسيين في السياق الدبلوماسي والسياسي الفلسطيني، مضيفا في كلمة له وردت في مقدمة الكتاب “وهو الدكتور صائب عريقات الذي كان صادقا امينا في سرد الرواية كما كانت، تستطيع الاجيال الاطلاع على تفاصيلها في ادق واخطر المراحل التي مرت بها القضية الفلسطينية، وهي أرضية للبحث والنقد والمراجعة”.

وتحدث الكاتب المتوكل طه عن الكتاب مقدما نظرة تحليلية عن بعض مكونات الكتاب، مشيرا لأهمية وجود الرواية الفلسطينية، وانه يقدم الوثائق والمراسلات لتلك المرحلة دون تدخل من المؤلف ليترك للقارئ القدرة على التحليل، وإنه يعكس مراحل تطور الفكر والاداء السياسي الفلسطيني.

والكتاب بطبعته الاولى عام 2018 من إصدار جامعة الاستقلال/ دائرة الاستقلال للثقافة والنشر. وخصص المؤلف عريقات استاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية ريع الكتاب لصندوق الطالب الفلسطيني.

Print Friendly, PDF & Email