PNN بالصور: مؤسسة ملاعب لأجل فلسطين تدعم اقامة ثلاث ملاعب للأطفال في قطاع غزّة في اطار جهودها لخدمة الاطفال الفلسطينين

غزة/PNN/ دعمت موسسة ملاعب لأجل فلسطين ثلاثة موسسات تعنى بالاطفال في قطاع غزة حيث اقامت لها ملاعب خاصة في اطار سعيها لتوفير افضل الاجواء للاطفال الفلسطينين بشكل عام وللاطفال في قطاع غزة الذي يعاني اوضاع اقتصادية واجتماعية وسياسية صعبة في ظل الحصار الاسرائيلي المتواصل.

وقالت مؤسسة ملاعب لاجل فلسطين انها وفي اطار جهودها المتواصلة لخدمة الاطفال الفلسطينين من خلال العمل على ايجاد ملاعب ومواقع للترفيه ومنحهم فرصة للعيش بفرح بعيدا عن ظروف القهر والحصار والاغلاقات الناجمة عن الاجراءات الاسرائيلية فقد تم دعم ثلاث مشاريع للاطفال هي روضة احباء الطفل بمدينة غزة وملعب للاطفال في قرية خزاعة الى جانب ملعب للاطفال ذوي الاعاقة في محافظة خانيونس جنوب الضفة الغربية.

وقالت المؤسسة انها اقامت حديقة ألعاب في روضة أحباء الطفل التي تخدم ١٢٠ طفل في مدينة غزة في اطار جهودها وعملها الذي يهدف الى خدمة الاطفال وايجاد اجواء مرح وفرح لهم خصوصا وهم يعيشون ظروفا اقتصادية وسياسية واجتماعية صعبة.

وقالت مديرة الروضه هبه الريس ان هذا الملعب قد رسم الفرحة على وجوه اطفالنا وخاصه في هذه الظروف التي يمر بها الاطفال حيث يعاني قطاع غزة من ظروف معيشية غاية في الصعوبة على مختلف الاصعدة وبالتالي كان لا بد من توفير اجواء لهم تساعدهم على العيش بفرح ليكونوا قادرين على تخطي الظروف الصعبة.

على صعيد ذات صلة قالت مؤسسة ملاعب من اجل اطفال فلسطين انها دعمت بناء ملعب في قرية خزاعة في محافظة خان يونس من خلال مؤسسة بيت المستقبل علما بان قرية خزاعة تستهدف بشكل يومي من قبل الاحتلال الاسرائيلي من خلال عمليات اطلاق النار والاجتياحات المحددوة مما يثير الخوف في قلوب الاطفال وذويهم .

وعبرت مديرة بيت المستقبل صباح الفرا عن عميق شكرها لمؤسسة ملاعب من اجل فلسطين موضحة ان هذا الملعب سيساهم في ادخال السعادة الى قلوب الاطفال مشيرة الى انها شاهدت هذه الفرحة والسعادة في عيون الاطفال الفلسطينين الذين يستفيدون من الملعب موضحة انه سيشكل نقلة وخدمة متميزة للاطفال.

كما قالت مؤسسة ملاعب لاجل فلسطين انها قامت بدعم بناء ملعب  للاطفال ذوي الاعاقة في مؤسسه نوى حيث تم تصميم وتنفيذ الملعب بأيدي فلسطينية بشكل يتناسب مع الواقع والحاجات الفلسطينية وبما يخدم اهداف مؤسسة نوى.

وعبرت مديرة موسسة نوى ريم ابو جابر عن تقديرها لمؤسسة ملاعب من اجل فلسطين مشيرة الى ان هذا الملعب يمثل نقلة نوعية ومساحة للاطفال الفلسطينين ذوي الاعاقات المختلفة مضيفة ان الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعايشها المجتمع الفلسطيني تثقل كاهل ذوي الاطفال مما ينعكس سلبا عليهم من حيث ما يمكن تقديمه لهم معربة عن ثقتها بان هذا الملعب سيساهم في ادخال الفرحة والبهجة لقلوب الكثير من الاطفال في خزاعة.

وفي تعليقها على بناء هذه الملاعب في قطاع غزة قالت مديرة ملاعب لأجل فلسطين سوران ابو الهوا ان هذا الدعم للاطفال الفلسطينين في قطاع غزة يأتي في اطار جهود وعمل المؤسسة الرامية لتحسين اوضاع الاطفال في فلسطين بشكل عام وفي قطاع غزة بشكل خاص كما انه ياتي في اطار جهود المؤسسة التي تعمل ايضا لكسر الحصار عن الاطفال الفلسطينين في قطاع غزة  وإعطاءهم فسحة امل.

كما اشارت ابو الهوا ان بناء هذه الملاعب من قبل مؤسستها في قطاع غزة يهدف للتاكيد الى الاطفال وذويهم في قطاع غزة ان هناك من يفكر بهم رغم بعد المكان مؤكدة ان ما عاناه ويعانيه الاطفال في قطاع غزة نتيجة الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية لا يعايشها اي من اطفال العالم مؤكدة ان هناك ظروف قهر واضطهاد ومعاناة لاطفال قطاع غزة على اكثر من صعيد ابرزها الممارسات الاسرائيلية العنصرية التي تنتهك كافة مواثيق وقوانين حقوق الطفل والانسان الدولية.

من جانب اخر شكر منسق موسسة ملاعب لأجل فلسطين السيد صلاح عجارمة ادارة المؤسسة على عملها وجهودها في تبني بناء هذه الملاعب الثلاث التي اقيمت في قطاع غزة بالتعاون مع مجموعة متميزة من فعاليات ومؤسسات الاطفال في القطاع.

وعبر العجارمة عن امنياته بان تساهم هذه الملاعب في التخفيف من معاناة اهلنا واطفالنا في قطاع غزة مؤكدا على ان المؤسسة ستواصل عملها وفق الامكانيات المتاحة لتحسين واقع الاطفال من خلال ايجاد المزيد من الملاعب والحدائق للاطفال وفق الامكانيات المتاحة .

كما قدم العجارمة باسمه واسم مؤسة ملاعب من اجل فلسطين الشكر الكبير لكافة الجهات والمؤسسات والمنسقين للمؤسسات التي عملت على ايجاد هذه الملاعب لما بذلوه من جهود من اجل خدمة الطفل الفلسطيني في قطاع غزة موضحا ان  موسسة ملاعب لأجل فلسطين ستقوم هذا العام القادم ببناء مجموعة ملاعب في الضفة والقطاع وذلك في اطار جهودها لتحسين واقع الاطفال وايجاد مراكز لهم للترويح والتعبير عن ذاتهم من اجل المساهمة في ان يعيشوا حياة افضل .

Print Friendly, PDF & Email