خادم الأميرة ديانا يحذّر ميغان ماركل من مواجهة نفس مصيرها: قصر باكنغهام “حقل ألغام”

إصرار زوجة الأمير هاري Harry، دوقة ساسكس ميغان ماركل Meghan Markle، على المواجهة داخل القصر الملكي ومحاولاتها التمرد على بعض العادات والتقاليد الملكية التي تقيدها، وخلافاتها الأخيرة مع كيت ميدلتون Kate Middleton ربما يعرض مستقبلها لمخاطر. هذا ما كشفه بول بوريل، الخادم السابق للأميرة الراحلة ديانا، الذي حذر الأميرة ماركل من أنها في حال استمرت في مواجهات بهذا الشكل مع أفراد العائلة المالكة قد تلقى نفس مصير والدة زوجها.

وفي حديثه بفيلم وثائقي عن خلاف كيت ميدلتون، دوقة كامبريدج وزوجة الأمير ويليام William، وميغان زوجة الأمير هاري، قال بول: “ميغان امرأة قوية ومستقلة، وجدت نفسها تنضم إلى أكثر العائلات تقليدية في البلاد”، مشيراً إلى أن قصر باكنغهام يشبه “حقل ألغام” لأي شخص جديد، ولافتاً إلى أن هناك تشابهاً واضحاً في المعاملة التي تلقتها كل من ميغان والراحلة ديانا.

مفاجأة: تفاصيل عودة ميغان ماركل إلى التمثيل!

وأضاف بول (60عاماً) : “ميغان تزوجت في أكثر الأسر التقليدية في العالم، فكيف لها أن تتعامل معهم؟ لقد نشأت الأميرة ديانا في منزل كبير مثل قصر باكنغهام، وبالرغم من ذلك ضاعت وسط كل تلك التقاليد والبروتوكولات”.

ونصح بول، الذي خدم الراحلة أميرة ويلز لمدة 10 سنوات حتى وفاتها في عام 1997، ميغان بأن عليها أن تنفذ ما يُطلب منها وتحاول التوافق مع أفراد العائلة، فهذا القصر حسب قوله هو “فخ للزوار الجدد”، كما “لم يكن أحد لطيفاً مع تلك الصغيرة التي دخلت في السابق”، في إشارة إلى ديانا، معقباً: “من يريد أن يكون جزءاً من تلك العائلة؟”.

كيت تخرج عن صمتها وتكشف سبب خلافها مع ميغان

وحث بول الأميرة ميغان على البقاء على مقربة من زوجها الأمير هاري دوماً، والتعرف على الملكة بشكل أفضل كونها “الأكثر أهمية” هناك.

ويرجع السبب وراء تلك المقارنة بين ديانا وميغان إلى أحاديث دوقة ساسكس بوضوح عن موقفها من الحركة النسائية والسياسة وحقوق الإنسان، فضلاً عن كونها غير راضية عن ميل الملوك للصيد، كونها عاشقة لجميع الحيوانات وإنسان نباتي، فهي لا تأكل اللحوم.

هذا فضلاً عن وجود شائعات عن وجود خلاف كبير بين ميغان وكيت، وهناك من يشير إلى خلاف بين ماركل وشقيق زوجها ووريث العرش البريطاني الأمير ويليام، الذي كان من أشد الرافضين لزواجها من أخيه.

وقال أحد المطلعين على باطن الأمور في القصر إن الأميرة ذات الأصول الأمريكية محبطة من ضغوط البروتوكولات الملكية التي تعيش بها.

المصدر: سيدتي. نت.

Print Friendly, PDF & Email