“الفدائي” يواجه الكنغر الاسترالي في ثاني مبارياته في أمم آسيا

دبي/PNN- يخوض منتخبنا الوطني لكرة القدم “الفدائي”، غدًا الجمعة، ثاني مبارياته في بطولة أمم آسيا 2019، عندما يلتقي المنتخب الاسترالي، حامل لقب البطولة، على استاد مكتوم بن راشد بنادي الشباب في إمارة دبي، ضمن مباريات الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية.

ويتصدر المجموعة المنتخب الأردني بثلاث نقاط، حققها بعد انتصاره الهام على نظيره الأسترالي بهدف نظيف، في حين يتشارك منتخبنا الوطني مع المنتخب السوري المركز الثاني بنقطة واحدة، بعد تعادلهما السلبي في الجولة الأولى.

ويواصل “الفدائي” استعداداته للقاء وسط أجواء حماسية ومعنويات عالية، حيث يركّز المدير الفني نور الدين ولد علي على الجوانب التكتيكية والفنية، إلى جانب تدريبات اللياقة البدنية بعد المجهود الوافر الذي بذله اللاعبون في اللقاء الأول أمام استراليا.

وينتظر من “الفدائي” تقديم مباراة أفضل في الشق الهجومي، مع الحفاظ على التنظيم الدفاعي الذي ميّز أداءه في لقاء سوريا. ولم يتمكن منتخبنا في اللقاء الأول من بناء الهجمات على مرمى المنتخب السوري، وفقد السيطرة تمامًا على وسط الملعب، وترك المنافس يستحوذ على الكرة.

ويحتل المنتخب الأسترالي المركز الـ41 بالتصنيف بينما يأتي “الفدائي” في المركز الـ99، كما يتمتع الفريق الأسترالي بإمكانيات فنية وبدنية عالية، في ظل وجود العديد من اللاعبين الأستراليين المحترفين بالأندية الأوروبية.

ويمكن تذليل الفارق في الإمكانيات، من خلال الروح القتالية والإصرار الذي يتمتع به نجوم “الفدائي”، حيث يلعب منتخبنا دون أي ضغوط، في ظل عدم ترشيحه من قبل المراقبين لاجتياز دور المجموعات.

وأكد المحاضر الآسيوي الكابتن أحمد الحسن، أن لقاء منتخبنا مع المنتخب الاسترالي حامل اللقب، ليس بالسهل، خاصةً بعد خسارته مباراته الأولى أمام الأردن، وبالتالي سيعمل جاهدًا بكل الوسائل لتعويض خسارته وتحقيق الفوز”.

وقال في حديث لـ”وفا”: “رغم ذلك، لدينا ثقة كبيرة بأداء لاعبينا كأفراد ومجموعة، والأهم أن يكون هناك تنظيم دفاعي على مستوى عال، مع اللعب على الهجمات المرتدة، متمنيًا التوفيق للمنتخب والخروج بنتيجة إيجابية.

من جهته، قال الإعلامي الرياضي، والمرافق لبعثة المنتخب في الإمارات، مجدي القاسم، أن اللقاء في غاية الأهمية، مشيرًا إلى أن منتخبنا أعد العدة لهذا اللقاء من خلال الوجبات التدريبية اليومية على استاد حميد الطاير في دبي، كما أن معنويات اللاعبين مرتفعة جدًا خاصةً بعد الخروج بنقطة من المباراة الأولى أمام سوريا رغم النقص العددي.

وأضاف في حديث لـ”وفا”: “الكل يدرك أهمية الخروج بنتيجة إيجابية من هذا اللقاء المفصلي، والذي سيكون بوابة العبور إلى دور الستة عشر”.

ووصف القاسم الأجواء التي تسود بعثة “الفدائي” بالمثالية، منوهًا إلى حالة التفاهم والانسجام بين اللاعبين حتى داخل غرف الملابس، وإصرارهم على تحقيق نتائج إيجابية تسعد أبناء شعبنا.

بدوره، شدد المعلق الرياضي خليل جاد الله على أهمية مباراة منتخبنا أمام استراليا، ونتيجة المباراة ستحدد ما الذي سنفعله أمام المنتخب الأردني في الجولة الثالثة والأخيرة في دور المجموعات، آملًا أن يقدم المنتخب الوجه المشرّف للكرة الفلسطينية.

وأشار جاد الله المتواجد حاليًا في الإمارات لمساندة “الفدائي” في حديث لـ”وفا”، إلى أن خسارة استراليا أمام الأردن منحت منتخبنا دافعًا أكبر لتحقيق نتيجة إيجابية، دون أن يخفي صعوبة تجاوز المنتخب الاسترالي الذي يبقى من المنتخبات المرشحة للفوز بلقب البطولة، مؤكدًا في الوقت ذاته ضرورة استغلال معنويات الفريق الاسترالي التي اهتزت بعد خسارته أمام الأردن ليحقق منتخبنا نتيجة ايجابية.

ويتسلح “الفدائي” في اللقاء بمساندة جماهيرية عريضة من أبناء الجالية الفلسطينية في الإمارات، إلى جانب الدعم من الجمهور العربي.

وتحظى مشاركة “الفدائي” باهتمام إعلامي محلي ودولي نظرًا للرسالة الوطنية التي يحملها، والظروف الصعبة التي تعيشها الرياضة الفلسطينية تحت الاحتلال.

ولفت جاد الله إلى أن الجماهير الفلسطينية بدأت تتوافد لشراء تذاكر المباراة أمام استراليا، متوقعًّا حضور جمهور كبير لمساندة المنتخب في ظل التواجد الكبير لأبناء الجالية الفلسطينية في إمارة دبي التي ستحتضن المباراة.

Print Friendly, PDF & Email