أخبار عاجلة

PNN بالفيديو: يؤكد نادي الاسير في مؤتمره السادس على الوفاء لقضية الاسرى وذويهم الذي حمل عنوان ( عمداء الحركة الاسيرة)

بيت لحم/ PNN- انطلاقا من وفائها للاسرى الفلسطينيين البواسل وذويهم ومركزية قضيتهم العادلة تعقد الهيئة العامة لنادي الاسير اللفسطيني مؤتمرها السادس في مدينة رام الله الذي يحمل عنوان ( عمداء الحركة الاسيرة) ويأتي تزامنا مع قرارات نتنياهو بقرصنة اموال عائلات الاسرى والشهداء فجاء المؤتمر للتأكيد على انه لا يمكن السماح بالمساس بقضية الاسرى التي تمثل وحدة حقيقية والتفاف وطني وشعبي.

قال عبد الله زغاري المتحدث اعلامي في نادي الاسير الفلسطيني ان هذا المؤتمر يعقد تحت رعاية الرئيس محمود عباس، ويأتي تجسيدا لوقوف ابناء شعبنا الفلسطيني بهذا الحضور من عمالقة الاسرى المحررين وعمداء السجون دعما واسنادا للاسرى البواسل في سجون الاحتلال الاسرائيلي، وجاء اسم المؤتمر تحديدا الوفاء لعمداء اسرى فلسطين، تجسيدا لما يقوم به نادي الاسير منذ سنوات طويلة دعما لهؤلاء الابطال الذين امضوا سنوات في سجون الاحتلال من اجل الحرية والكرامة والاستقلال .

وأضاف زغاري:” يعقد هذا المؤتمر في ظل هجمة شرسة وكبيرة تمارس بحق القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس و على اسرانا البواسل تحديدا فيما يتعلق بالقرارات المجحفة وتتمثل بسرقة وقرصنة اموال الشعب الفلسطيني تحت ذريعة أنها تدفع لعائلات الاسرى والشهداء”.

واشار زغاري إلى أن نادي الاسير والقيادة الفلسطينية متمسكون بقضية الاسرى، وهناك رعاية وطنية واخلاقية واجتماعية من قبل منظمة التحرير الفلسطينية منذ نشاتها فيما يتعلق بهذه القضية، وتمثلخط احمر بالنسبة لنا كفلسطينيين وسنستمر في نضالنا من أجل أسرانا، وقضيتهم قضية الضمير الفلسطيني، وأشار إلى أن هناك ما يقارب 7000 اسير يقبعون في سجون الاحتلال، والنضال مستمر حتى حريتهم.

وأضاف زغاري:” هذا المؤتمر السادس الذي يعقد بعد مرور 25 عاما على تأسيس نادي الاسير الفلسطيني يؤكد أن قضية الاسرى لا زالت تمثل وحدة حقيقية والتفاف وطني وشعبي اتجاه هذه القضية العادلة والتي سنستمر فيها حتى حريتهم وعودتهم لاهلهم واغلاق هذه السجون واقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف”.

وقال قدورة فارس رئيس نادي الأسير: ” نادي الاسير يعتبر بيت للاسرى وعائلاتهم، وهذا المؤتمر يقيم تجربة  النادي في مرحلة بغاية الدقة والحساسية خصوصا أن دولة الاحتلال تتورط بكل مؤسساتها بجريمة كبرى ترتكب بحق الاسرى، وهذا المؤتمر جاء للوفاء لهذه القضية الكبرى ولعلها من اكبر القضايا لشعبنا الفلسطيني، ولتأكيد على ان المؤتمر سيقدم انطلاقة جديدة للارتقاء بأدوات وخطط عملنا  للوصول لحالة تمكن كادر الحركة الاسيرة من المحررين الذي يبلغ عددهم مليون ليكونوا جزء من معركة مواجهة الاحتلال”.

واضاف قدورة:” وبمناسبة انتهاء عمل هذا المؤتمر اتوجه بالتحية لاخوتي واخواتي الابطال في سجون الاحتلال، ولعائلاتهم المبجلة  والمحترمة ونعاهدهم ان نبقى خدم لهم، ولعل ارقى مسمى ان يحظى به انسان هو ان يخدم هذه الفئة الكريمة النبيلة والشريفة”.

وقال احمد غنيم عضو قيادي في فتح أن المؤتمر يعقد في ظروف مهمة فهو رسالة للاحتلال البغيض بأن قضية الاسرى هي أعلى القضايا التي يهتم بها شعبنا، وجوهرة ابنائنا الذين نؤكد جميعا بانه سيكون هناك قرارات حاسمة ضد ما اعلنه الاحتلال بسرقة جزء من الاموال الفلسطينية، وتأكيد على حقوق الاسرى ودعمهم ودفع مخصصاتهم كما قال الرئيس أبو مازن بشكل حازم ( بأننا لو نملك قرشا واحدا سيعطى لهؤلاء الاسرى الابطال، ورسالة للادراة الامريكية بان شعبنا وقضيتنا غثير قابلة للمساومة واننا سنحافظ على حقوق شعبنا ونناضل من أجلها.

واضاف:” من اهم التوصيات التي خرج بها المؤتمر هي تاشكيل مجلس امناء للنادي، وانجاز اسكا نالاسرى المحررين ،وتشكيل تجمع وطني للاسرى”.

وتحدثت فدوى البرغوثي زوجة الاسير مروان البرغوثي: بأن المؤتمر هذا ديمقراطي لمؤسسة من أهم المؤسسات الوطنية والتي تعنى بالاسرى وعائلاتهم، من قبل رئيسها وهيئتها الادراية الذين جميعهم مناضلون وأمضوا عشرات السنين في سجون الاحتلال وبقيوا صامدين وحملوا الراية ولم يكلوا بل أكملوا طريق اخوانهم الاسرى الذين ما زالوا في سجون الاحتلال، النتيجة هذه طبيعية لانه دائما شعبنا الفلسطيني ومن بينهم الحركة الاسيرة أوفياء لبعضهم البعض.

لقد فتح الاحتلال الإسرائيلي سجونه ومعتقلاته، منذ بداية احتلاله لفلسطين، وزج في غياهبها، ما يقارب مليون فلسطيني، من كافة فئات وشرائح الشعب الفلسطيني، فما من بيت فلسطيني إلا وعانى مرارة الاعتقال، لتبقى هذه المؤسسات والمتمثلة بنادي الاسير الفلسطيني الشمعة التي تضيء الامل الذي يكاد يفقد في نفوس الاسرى وذويهم.

Print Friendly, PDF & Email