مايكل جاكسون تعرّض للاغتصاب في طفولته؟!

كشف طبيب مايكل جاكسون Michael Jackson ، والذي يدعى كونراد موراي Conrad Murray أنّ المطرب العالمي الملقب بـ”ملك البوب”، تعرّض للاغتصاب في طفولته.
وجاء ذلك في كتاب الطبيب الجديد الذي يحمل عنوان ” تفاصيل قاتمة عارية من حياة ملك البوب”.
وورد في الكتاب أنّ مايكل أخبره بنفسه أنه كان ضحية اعتداء جنسي، من دون أن يطلعه على هوية الشخص الذي اعتدى عليه.

كما ورد نقلًا عن لسان مايكل جاكسون قوله : “الجميع يعرف بأني كنت أتعرض للضرب من قبل والدي، وقد قيل لي بأنني قبيح. ومن الممكن أن يحدث ذلك لأيّ طفل ، ولكن ليس أيّ طفل يتعرض للاعتداء الجنسي”.
وكان الطبيب الذي سُجن لمدة أربع سنوات بتهمة القتل غير العمد لمايكل جاكسون، قد كشف أنهم كانوا يتبعون إجراءات غريبة قبل نوم النجم، “لمنعه من تلطيخ سريره”.
وتناول مايكل جاكسون أدوية لتقليص حجم البروستاتا لمساعدته على التبول بسهولة أكبر، ولكنّ معاناته من سلس البول استمرت.

وأوضح موراي أنّ مايكل تناول جرعة الدواء التي قتلته بنفسه، حيث انتظر مغادرته للغرفة، وحقن نفسه بالدواء أسفل ركبته.
وفي سياق منفصل، أدلة وأسرار كثيرة كشف عنها تشريح جثة مايكل جاكسون الذي توفي عام 2009، ما يدل على تاريخه المأسوي مع الجراحة التجميلية والمشاكل الصحية السرية.
حيث أكد تقرير تشريح الجثة الذي نُشر بعد الوفاة، أنّ جسد جاكسون كان مغطى بالندوب، حيث أصيب بجروح في ذراعيه، يمكن أن تكون ناجمة عن الأدوية التي استخدمها في محاولة يائسة للتغلب على الأرق المزمن.

وتبيّن أيضًا وجود آثار واضحة للعديد من جراحات التجميل التي خضع لها مايكل على مر السنين. بالإضافة إلى ندبتين جراحيتين خلف أذنيه، وندوب أخرى على جانبي الأنف.
وأوضح التقرير وجود ندوب في قاعدة عنقه وعلى ذراعيه ومعصمه، حيث استنتج الأطباء في ما بعد، أنها ناجمة عن العمليات التي قام بها.
وفضلًا عن خضوعه لعملية جراحية لتغيير مظهره، كان لدى جاكسون أيضًا عدد من الوشوم التجميلية، بما في ذلك “بطانة” من اللون الوردي الدائم حول شفاهه.

وأصيب جاكسون بالصلع “تقريبًا” بسبب الحروق التي لحقت به في حادث أثناء تصوير إعلان بيبسي، عام 1984.
وكشف تشريح الجثة الحقيقة وراء سنوات من التكهنات حول تغيّر لون بشرة ملك البوب، الذي أصر على أن التغيّر الحاصل في مظهره على مر السنين، حدث بسبب البهاق الجلدي.
وأشار الدكتور كريستوفر روجرز، الطبيب الذي أشرف على تشريح الجثة، إلى أنّ جاكسون كان يعاني فعلًا البهاق، وأضاف: “لذا، فإنّ بعض مناطق الجلد تبدو فاتحة والأخرى قاتمة”.

وأظهر تشريح الجثة وجود رضوض في منطقة الصدر والأضلاع، ناجمة عن محاولات إحيائه من قبل المسعفين، بعد أن وُجد فاقدًا للوعي في منزله، يوم 25 يونيو عام 2009. ولكنّ جهودهم باءت بالفشل، وأُعلن عن وفاة ملك البوب لاحقًا.

المصدر: سيدتي.

Print Friendly, PDF & Email