ترجمة خاصة PNN: اسرائيل تنشر تقريرا مفصلا عن وجود حزب الله وتمركزه قرب هضبة الجولان

بيت لحم/ترجمة خاصة PNN/ كشفت وسائل الاعلام الاسرائيلية صباح اليوم الاربعاء النقاب عن ما اسمته الكود السري او الخطة السرية لحزب الله اللبناني والجيش السوري لفتح جبهة على حدود الجولان.

وبحسب ما نشره موقع واللا فانه وبعد ان سيطر الجيش السوري على نقاط قريبة من الحدود مع اسرائيل في الجنوب السوري بمساعدة حزب الله اللبناني 2008 حدث تغيير نوعي في الجبهة السورية الاسرائيلية حيث يحاول النشطاء التابعين للحزب اللبناني يحاولون فتح جبهة جديد تنهي حالة الاستقرار على هذه الجبهة التي استمرت عشرات السنوات

واضاف الموقع ان الجيش الاسرائيلي رفع السرية عن المعلومات الاستخباراتية حول ما أسماه “عدونا” حيث كشف  عن بنية تحتية إرهابية سرية في مرتفعات الجولان السورية ضد إسرائيل ، والتي تقوم إيران وحزب الله بتوفير كل اشكال الدعم لها تحت أنظار الرئيس السوري بشار الأسد ، بهدف فتح جبهة أخرى ضد إسرائيل من الأراضي السورية حال اندلاع اي مواجهة متوقعة.

وبحسب تقرير جيش الاحتلال بدأ حزب الله العمل في سوريا من أجل سد طرق التسلل الجهادي العالمية إلى لبنان ، ثم لتحقيق الاستقرار وتعزيز نظام بشار الأسد  والتي كانت عامل مؤثر في مواجهة المحور الراديكالي.

واشار التقرير الاسرائيلي انه و في البداية ، أرسل حزب الله مقاتلين وضباط للقتال في سوريا وفقد حوالي ألفي مقاتل ، بالإضافة إلى الآلاف من المقاتلين الآخرين الذين أصيبوا. ثم ، كجزء من القيادة الجنوبية ، بدأ الحزب في ارسال مقاتلين من الميليشيات الشيعية من إيران والعراق وأفغانستان.

التقرير الاسرائيلي اشار الى انه وفي عام 2013 ، أعلن الأسد عن اطلاق مقاومة شعبية لاسرائيل في الجولان السوري لتحويل الانتباه عن الحرب الأهلية في بلاده حيث كان حزب الله يعمل بالقرب من جبل الشيخ ومرتفعات الجولان الشمالية ، و بدأ يروج للبنية التحتية التي تعتمد  على سكان قرى الدروز المواليين لنظام الأسد ، الذين نجح بعضهم في “شن” هجمات ضد جنود الجيش الإسرائيلي على الحدود ، بما في ذلك عن طريق المهاجمة بزرع المتفجرات أو اطلاق الصواريخ.

ويضيف الموقع العبري واللا نقلا عن مصادره الامنية الاسرائيلية :”في صيف عام 2018 ، تمكن الأسد من استعادة المنطقة واستعادة السيطرة عليها باستثناء بقاء رق إرهابية محدودة هاجمت في بعض الأحيان دوريات الجيش السوري في الوقت ذاته حدد حزب الله ، وكذلك قوة القدس الإيرانية بقيادة قاسم سليماني ، الفراغ السوري بالمنطقة وقرر الترويج لبرنامج “ملف الجولان” السري حيث كان الهدف الرئيسي هو إنشاء بنية تحتية سرية من شأنها أن تنشئ فرقًا على الأرض وستكون جاهزة في يوم الأمر.

في أشهر الصيف حدد فرع الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي نشاطًا غير عادي في مرتفعات الجولان السورية ، والذي يشمل وجود عناصر وقيادات من حزب الله بتكلفة تقدر بعشرات الآلاف من الدولارات ، على الرغم من وجود أزمة في الميزانية في إيران وحزب الله.

وتقول اسرائيل ان ن جهود إيران وحزب الله تعتمد بشكل أساسي على أفراد الميليشيات المحلية في القرى الحدودية، وموالين الأسد ، والمحاربين القدامى في الجيش السوري حيث يدفعهم الوضع الاقتصادي الصعب في جنوب سوريا إلى تقديم خدماتهم كمقاتلين مسلحين في بلد به مجموعة متنوعة من الأسلحة.

واشار التقرير الى ان أعضاء الميليشيا أنفسهم يتمتعون بخبرة في تشغيل الشحنات المضادة للدبابات وجمع المعلومات الاستخبارية وغيرها من القدرات حيث كان بعضهم يعمل في الماضي تحت قيادة جهاد مغنية وسمير القنطار ، الذين عملوا على إنشاء بنى تحتية للحزب وتجنيد الناشطين في مرتفعات الجولان السورية.

وفقًا لتقارير أجنبية ، نجحت المخابرات الإسرائيلية في عام 2015 في اغتيال مغنية في يناير نجحت باغتيال سمير في ديسمبر.

ويدعي جيش الاحتلال إن القيمة المضافة الرئيسية لهؤلاء النشطاء هي الإدخال المبكر للمنطقة ، حتى يتمكنوا في لحظة الحقيقة من استيعاب نشطاء إضافيين والسماح لهم بالتحرك بحرية في المنطقة المشبعة بنقاط التفتيش التابعة لجيش الأسد.بالإضافة إلى ذلك ، سوف تؤدي إلى وصولهم للأسلحة التي يمكن أن تصل من عمق الأراضي السورية أو لبنان حيث يعيش النشطاء في منطقة خضر وأرانا وخان أرنبة والقنيطرة التي تشكل نقاط ارتكاز ومخازن لهم.

وحول قيادة حزب الله في الجولان فقد عُهدت لقائد بارز في الحزب وهو علي موسى عباس دقدوق ، أو اسمه في حزب الله – أبو حسين ساجد والذي انضم إلى المنظمة الشيعية في عام 1983 وشغل عدة مناصب قتالية ، بعضها ضد إسرائيل في المنطقة الأمنية ، بما في ذلك قيادة المنطقة القتالية ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي في عام 2006 و بعد حرب لبنان الثانية ، تم نقل ساجد إلى العراق لإقامة بنى تحتية للإرهاب وعمليات قيادة ضد الأمريكيين.

ساجد ، الذي قاد عملية خطف وإعدام خمسة جنود أمريكيين ، أُلقي القبض عليه في عام 2007 وسُجن في سجن عراقي في 16 تشرين الثاني (نوفمبر) 2012 ، وبناءً على مطالب قيادة حزب الله  في المفاوضات مع الحكومة العراقية حيث كان هناك نقص في الأدلة  وتم اطلاق سراحه وأعيد إلى لبنان في الصيف الماضي تم تعيينه قائدا لحافظة الجولان حيث بدات العمل على اكثر من مجال.

في هذه المرحلة كانت البنية التحتية التي أنشئت مقابل الحدود الإسرائيلية تعمل على جمع المعلومات الاستخبارية على الحدود الإسرائيلية ، مع التركيز على التجمع البصري والإشارات وكان يتم تنفيذ بعض النشاطات من المواقع التي أقيمت في المنطقة ، وبعضها داخل مواقع الجيش السوري ، حيث يتم جمع المعلومات الاستخبارية عن جنود الجيش الإسرائيلي والمستوطنات القريبة من السياج.

وكانت عناصر حزب الله في الاونة الاخيرة تقوم بتسير دوريات زمنية في المنطقة الحدودية من أجل التعرف على المنطقة وتحليل طرق التسلل وتحديد النشاط الروتيني للجيش الإسرائيلي في المنطقة ، وتحديد أهداف ملموسة للعمل.

ويؤكد الجيش الاسرائيلي في تقريره حول وجود حزب الله في الجزء السوري المقابل لهضبة الجولان ان هدف هذا الوجود ليس فقط ممارسة الضغط على الجيش الإسرائيلي وصناع القرار في إسرائيل ، ولكن أيضًا القيام بأعمال عسكرية ضد الجيش والجبهة الداخلية ، وفي حالة اندلاع حرب او ومواجة فانه سيكون مستعد لفتح جبهة أخرى ضد إسرائيل .

وتدعي اسرائيل ان الرئيس السوري ربما يتفاجئ من وجود هذا النشاط لحزب الله على ارضه فبعض العمليات لحزب الله وايران لا يتم اطلاع النظام السوري عليها او لا يتم اطلاعها على كافة التفاصيل والخطط الدقيقة لانها تتعارض مع سياسة واستراتيجية الأسد والجيش الروسي ، الذين يعملون على استقرار الحدود وتعزيز برنامج إعادة التأهيل لسوريا.

وفقًا للمعلومات التي كشف عنها فإن البنية التحتية للحزب في الجولان توسع النشاط في مرتفعات الجولان السورية تحت رعاية الأحزاب السياسية والبنى التحتية شبه العسكرية التي تعمل تحت قيادة حزب الله لان هذه المنظمات شرعية ومعترف بها من قبل النظام السوري وتعتبر جزء من “القيادة الجنوبية” لحزب الله لدعم نظام الأسد ضد المتمردين.

 

ومن هذه الاحزاب والمنظمات التي تتعاون مع حزب الله في جنوب سوريا هي الجناح العسكري للحزب الاشتراكي الوطني السوري وهو حزب سوري له فروع في جميع أنحاء البلاد تم تحديدها على أنها تدعم الجيش السوري وحزب البعث العربي الاشتراكي كما انها تدعم فكرة سوريا الكبرى والعظمى.

كما يتعاون الحزب مع مجموعة ناصر الزبع ، التي تتألف من ميليشيات تضم ناشطين من مجتمعات مختلفة ، مثل الدروز والمسيحيين ، في أنشطة البنية التحتية “لحافظة الجولان” ، وهي الآن مسؤولة عن مراقبة إسرائيل.

منظمة أخرى هي الحرس الوطني السوري ، وهي ميليشيا من المتطوعين العلمانيين الذين يعملون في سوريا وهي تعمل على مساعدة و تمكين البنية التحتية لمحفظة الجولان التي يقودها حزب الله، بمساعدة بعض عملاء المنظمة الذين يعملون في مرتفعات الجولان ، حيث المنظمة على مراقبة النشاط الإسرائيلي دون خوف لأن نشاط المنظمة في المنطقة يعتبر مشروعًا.

وفقًا للتقارير الاسرائيلية فان الجيش الاسرائيلي لديه تفاصيل كاملة عن نشطا حزب الله وقوته في هضبة الجولان  والتي استخدمت وسائل المراقبة لجنود الجيش الإسرائيلي ومواقعه الى جانب المستوطنات على طول الحدود ولا تستبعد المصادر العبرية شن اسرائيل هجمات عسكرية لابعاد هذا الخطر المتنامي..

هذا وتضمنت التقارير الاسرائيلية صور وخرائط تظهر تحركات حافظة الجوزلان السورية التابعة لحزب الله اللبناني التي تعمل قرب الحدود مع اسرائيل كما نشر الجيش الاسرائيلي صرا لقائد عمليات الحزب الى جانب بعض الصور لبعض النشطاء السوريين العاملين بجنوب سوريا.

Print Friendly, PDF & Email