الجهاد وحماس ابلغتا مصر بانهما ليسوا مسؤولين عن اطلاق الصواريخ وانهما سيحاسبان من اطلقها لانها خارج الاجماع

بيت لحم/PNN/ قالت وسائل الاعلام العبربة ان مصر تواصل جهود التهدئة خصوصا بعد سقوط صاروخان فلسطينيان اطلقا من غزة في تل ابيب في وقت متاخر من الليلة الماضية حيث تضع مصر ثقلها السياسي والامني من اجل عدم قيام اسرائيل بضربة قوية على القطاع قد تؤدي لانهيار واسع.

وبحسب موقع واللا العبري فقد نقل المصريين لاسرائيل رسالة مفادها ان حماس والجهاد الاسلامي ليسوا مسؤولين عن اطلاق الصاروخان على تل ابيب وانهما ينظران الى هذه الصواريخ بانها خارج الاجماع الوطني وانهما سيحققان لمعرفة من اطلقها وسيقومان بمحاسبتهم.

وبحسب المواقع العبرية فان جهاز المخابرات المصري كثف من جهوده لمنع التصعيد على الرغم من مغادرته قطاع غزة بناء على طلب اسرائيل حيث اكدت مصادر عبرية ان الجيش الاسرائيلي يستعد لتوجيه ضربة قوية لحماس مع التاكيد على عدم رغبة اسرائيل بالتصعيد لكنها لن تقبل ان تطلق صواريخ على تل ابيب دون رد.

وكان مسؤول المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب قد رد نافيا في تصريح صحفي اتهامات الاحتلال لحركته بالوقوف وراء الصواريخ التي أطلقت من غزة على “تل أبيب”.

وقال شهاب إن هذه الاتهامات هي مجرد أكاذيب وادعاءات باطلة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، مشدداً على أن حركته وجناحها العسكري سرايا القدس لم تطلق أية صواريخ.

كما ونفت كتائب الشهيد عز الدين القسّام، الذراع المسلح لحركة حماس، مسؤوليتها عن الصواريخ التي أطلقت من القطاع وسقطت في تل ابيب .

وقالت الكتائب في بيان، “تؤكد كتائب الشهيد عز الدين القسام عدم مسؤوليتها عن الصواريخ التي أطلقت الليلة باتجاه العدو، خاصة وأنها أطلقت في الوقت الذي كان يعقد فيه اجتماع بين قيادة حركة المقاومة الإسلامية حماس والوفد الأمني المصري حول التفاهمات الخاصة بقطاع غزة”.

وقالت وسائل إعلام عبرية مساء الخميس إن منظومة القبة الحديدية اعترضت أحد صاروخين أطلقا من قطاع غزة فوق مدينة “تل أبيب” وسط الكيان الإسرائيلي.

وذكرت القناة العبرية الـ7 أن القبة اعترضت أحد الصواريخ بعد وقت قريب من إطلاق صفارات الإنذار في المنطقة، فيما قالت “يديعوت أحرونوت” إن بلدية “تل أبيب” طالبت بفتح الملاجئ.

أما جيش الاحتلال فقال إن صاروخين أطلقا الليلة من القطاع باتجاه “إسرائيل” والتفاصيل قيد الفحص.

وفي السياق، قالت القناة 11 العبرية إن جلسة مشاورات ستجري بعد قليل في مقر وزارة جيش الاحتلال بين نتنياهو وقادة الأذرع الأمنية، لبحث الأمر.

Print Friendly, PDF & Email